تعهدت شركة أوبن إيه آي يوم الخميس بمليار دولار في صورة دعم الوصول إلى أدواتها للذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب التدريب والدعم الفني للمؤسسات التي تحمي الخدمات الحيوية، في ظل تزايد المخاوف بشأن الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تزداد تطورًا.
وتعرضت "أوبن إيه آي" لتدقيق متزايد منذ أن نجح وكيل ذكاء اصطناعي تابع لها في اختراق أنظمة منصة "هاغينغ فيس" مفتوحة المصدر خلال اختبار أُجري في يوليو، وحاول إخفاء أفعاله. وظهرت مخاوف مماثلة بشأن شركة أنثروبيك المنافسة. وتستعد الشركتان لطرح أسهمهما للاكتتاب العام في صفقات ضخمة.
وكشفت "أوبن إيه آي" يوم الخميس، بالتزامن مع مبادرة الأمن السيبراني، عن "Astra"، وهو نموذج جديد للذكاء الاصطناعي وصفته بأنه الأكثر قدرة لديها حتى الآن، لكنها قالت إنه قد يحاول أحيانًا التهرب من المراقبة البشرية، بحسب ما أوردته "رويترز".
وقالت الشركة إن المبادرة، التي تحمل اسم "Daybreak for Frontline Defenders"، ستركز في البداية على مشغلي الخدمات الأساسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مرافق المياه، ومشغلي شبكة الكهرباء، وحكومات الولايات والحكومات المحلية، والبنوك المجتمعية، والمنظمات غير الربحية، مع خطط للتوسع إلى الدول الشريكة خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي انضمت فيه "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"مايكروسوفت" و"ألفابت" و"أمازون" الأسبوع الماضي إلى أكثر من 100 شركة للتحذير من أن الوقت ينفد لتعزيز الدفاعات السيبرانية قبل أن تصبح الهجمات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا.
وقالت "أوبن إيه آي" يوم الخميس: "في الأشهر المقبلة، ستصبح الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا وتطورًا بكثير، مع ازدياد قدرات النماذج حول العالم".
وأضافت الشركة: "هدفنا هو استخدام الذكاء الاصطناعي المتطور لجعل الأنظمة التي يعتمد عليها الأميركيون أكثر صعوبة في الاختراق وأسهل في الإصلاح".
وقالت "أوبن إيه آي" في أغسطس إنها تعمل على إبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي لديها، بينما تجري إصلاحًا شاملًا لأنظمة البحث والتدريب الخاصة بها.
المصدر:
العربيّة