أعلنت وزارة الإعلام والاتصالات والاقتصاد الرقمي الكينية، يوم السبت، أنها تُجري تحقيقًا في حادثة أمن سيبراني أثرت على الموقع الإلكتروني الرسمي لرئيس البلاد، مؤكدةً عدم وجود أي دليل حتى الآن على وصول غير مصرح به إلى بيانات حساسة أو فقدان معلومات.
وقالت الوزارة إن هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحكومية اكتشفت الحادثة، وفعّلت على الفور بروتوكولات الاستجابة للأمن السيبراني.
وأضافت الوزارة أن الهيئة قيّدت أيضًا بشكل مؤقت الوصول إلى الموقع الإلكتروني للرئيس لاحتواء المشكلة وإتاحة المجال لإجراء تحقيقات جنائية رقمية، بحسب ما أوردته "رويترز".
وأشارت الوزارة إلى أنه تم اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة، وأن العمل جارٍ على استعادة الموقع الإلكتروني.
وقال وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويليام كابوغو غيتاو، في بيان نُشر على منصة إكس: "في الوقت الحالي، لا توجد أي أدلة على وصول غير مصرح به إلى بيانات حساسة، أو تسريب للبيانات، أو فقدان للمعلومات. ولا تزال الأنظمة الحكومية والخدمات الرقمية آمنة وتعمل بشكل طبيعي".
وأضاف البيان أن هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية والشركاء التقنيين لإجراء تحقيق جنائي رقمي وتحديد الملابسات المحيطة بالحادثة.
المصدر:
العربيّة