تنفست الجماهير الأرجنتينية الصعداء، اليوم الثلاثاء، بعد أن كشف الفريق الطبي في نادي إنتر ميامي الأمريكي عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها نجم وقائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، في مباراته الأخيرة بالدوري المحلي.
وأكدت الفحوصات أن الآلام التي يعاني منها تعزى إلى "حمل عضلي زائد"، مهدئة بذلك حالة الفزع والذعر التي سادت الأوساط الرياضية في بلاده.
وجاءت هذه الإصابة البدنية في توقيت حساس للغاية، حيث تفصلنا قُرابة أسبوعين فقط عن انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي يخوضها منتخب "الألبيسيليستي" للدفاع عن لقبه كبطل للعالم.
ورغم هذا التوقيت الحرج، فإن التقرير الطبي لا يُتوقع أن يشكل صدمة تفجر خطط المدير الفني للمنتخب، ليونيل سكالوني، إذ بات مؤكداً أن صاحب القميص رقم "10" سيحافظ على مكانه في القائمة النهائية للبطولة.
وجاء في بيان النادي الأمريكي: "بعد الخضوع لاختبارات طبية جديدة، يشير التشخيص الأولي إلى حمل زائد مرتبط بالإجهاد العضلي في عضلة المأبض اليسرى. المهلة الزمنية لعودته إلى النشاط البدني ستعتمد على تطوره السريري".
وأكد البيان أن مشاركة النجم الأرجنتيني في الحدث المونديالي الكبير ليست في خطر على الإطلاق.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الأحد الماضي، خلال المباراة المثيرة التي حقق فيها إنتر ميامي فوزا عريضا بنتيجة (6-4) على حساب فريق فيلادلفيا يونيون.
وخلال اللقاء، نجح ميسي في صناعة هدفين (تمريرتين حاسمتين) ساهمتا في فوز فريقه، قبل أن يطلب التغيير ويتم استبداله في الدقيقة 73 إثر شعوره بآلام بدنية مفاجئة، وهي اللقطة التي أطلقت إنذار الخطر في الأرجنتين خوفا من غيابه عن المونديال.
وعلى الرغم من الأثر الضئيل والطفيف لهذه الإصابة، إلا أن توقيتها هو ما أثار القلق، كونها جاءت قبل ما يزيد قليلاً عن أسبوعين من انطلاق قطار المونديال.
تجدر الإشارة أن ميسي (38 عاما) يقدم موسما استثنائيا هذا العام مع إنتر ميامي، حيث نجح في تسجيل 12 هدفا وقدم 7 تمريرات حاسمة لزملائه خلال 14 مباراة خاضها مع الفريق بمختلف المسابقات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة