ازدادت شعبية نادي كورنيا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسبانية لكرة القدم، على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أيام قليلة فقط من انتقال ملكيته للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الحالي وأسطورة برشلونة.
واستحوذ ميسي -38 عاما- على ملكية كورنيا يوم الخميس الماضي، وأصبح المالك الجديد للنادي وفق بيان رسمي صدر عن النادي الكتالوني.
ومنذ ذلك الحين بدأت علامة كورنيا بالتصاعد بشكل كبير، كما زاد عدد متابعي النادي على شبكات التواصل الاجتماعي بصورة غير مسبوقة على حد وصف صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية.
وقفز عدد متابعي كورنيا على إنستغرام منذ استحواذ ميسي عليه من 30 ألفا فقط ليتجاوز حاجز 600 ألف متابع، وهو ما جعله النادي الثالث من حيث الشعبية في كتالونيا، بعد برشلونة وجيرونا.
وتفوق كورنيا في هذا الجانب على إسبانيول، أحد أكبر الأندية في كتالونيا وإسبانيا المنافس حاليا في الدوري الإسباني "لا ليغا"، الذي يقترب من 550 ألف متابع فقط على إنستغرام.
وشهدت المباراة الأخيرة لكورنيا التي جرت أمس الأحد، إقبالا جماهيريا كبيرا من أنصار الفريق باعتبارها الأولى له منذ استحواذ ميسي على ملكيته.
وعند مدخل الملعب سجّل المشجعون أسماءهم في قائمة لحجز قمصان النادي تحمل الرقم 10 واسم ميسي على الظهر، ودفعوا مقابل ذلك 40 يورو (نحو 43 دولارا) وفق الصحيفة.
وعلّق أحد الأعضاء على استحواذ ميسي على كورنيا بالقول "عندما رأيت الخبر، في البداية ظننته شيئا من الذكاء الاصطناعي لأنني لم أستطع تصديقه".
من جهته عبّر إغناثي سنابري مدرب كورنيا عن سعادته بهذه الخطوة، وقال "شراء ميسي للنادي كان مفاجئا لكنه سبب لي سعادة كبيرة".
وأضاف "في البداية لم أكن أعرف إن كان الأمر حقيقيا، ثم تأكد لاحقا من طرف النادي. يجب أن نكون سعداء لأن أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم ارتبط بكورنيا".
وفي أول مباراة رسمية للفريق بعد استحواذ ميسي، اكتفى بنتيجة التعادل 1-1 أمام غرامينيت، وكان غونزالو بيريرا هو اللاعب الذي نال شرف تسجيل أول هدف في "العصر الجديد".
المصدر:
الجزيرة