يبحث المنتخب الجزائري في مباراته الودية أمام أوروغواي عن تأكيد الهوية التكتيكية وضبط بوصلة الدفاع قبل شد الرحال إلى مونديال 2026، في مواجهة تعد الاختبار الأصعب للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش منذ توليه تدريب "محاربي الصحراء.
ويدخل زملاء رياض محرز هذه المواجهة بعد فوزهم الكاسح على غواتيمالا بنتيجة 7-0 يوم الجمعة، بينما تعادل منتخب أوروغواي مع إنجلترا 1-1 على ملعب ويمبلي.
وشهدت مباراة الجمعة الاستعراضية أول ظهور للجزائر منذ خروجها من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية على يد نيجيريا في يناير/كانون الثاني.
تقام المباراة مساء الثلاثاء 31 مارس/آذار على ملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو الإيطالية.
وتنطلق صافرة البداية في الساعة السابعة والنصف مساء (19:30) بتوقيت الجزائر، الثامنة والنصف مساء (20:30) بتوقيت مصر، التاسعة والنصف مساء (21:30) بتوقيت السعودية وقطر.
كما يمكنكم متابعة أحداث المباراة لحظة بلحظة من خلال التغطيات المباشرة للجزيرة نت.
تُعد مباراة الثلاثاء بمثابة استعداد قيّم لمواجهة منتخب من أمريكا الجنوبية، حيث ستواجه الجزائر الأرجنتين في افتتاحية كأس العالم، قبل مباراتين أخريين في دور المجموعات ضد الأردن والنمسا.
تكتسي هذه المواجهة صبغة "المحاكاة المونديالية"؛ فبعد الاستعراض الهجومي العريض أمام غواتيمالا بسباعية نظيفة، يجد الناخب فلاديمير بيتكوفيتش نفسه أمام تحد من نوع خاص.
المواجهة تهدف بالدرجة الأولى إلى اختبار "المنظومة الدفاعية" والانسجام الجماعي أمام مدرسة لاتينية عريقة، مما يوفر لبيتكوفيتش فرصة ذهبية لضبط ملامح التشكيلة الأساسية قبل التوجه إلى القارة الأمريكية الصيف المقبل.
يسعى "محاربو الصحراء" إلى تحسين أدائهم بعد وصولهم إلى دور الـ16 في عام 2014 – آخر مشاركة لهم في بطولة عالمية – على الرغم من أن حملة تصفيات قوية بثمانية انتصارات في عشر مباريات (تعادل واحد، وخسارة واحدة) ضمنت لهم بطاقة التأهل الخامسة لكأس العالم.
في الوقت نفسه، تأهل منتخب أوروغواي لكأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، محتلاً المركز الرابع في ترتيب اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) برصيد 28 نقطة من 18 مباراة (7 انتصارات، 7 تعادلات، 4 هزائم).
أنهى منتخب أوروغواي (لا سيليستي) مشواره في الدور التمهيدي دون هزيمة في آخر ثلاث مباريات، ممتدًا بذلك إلى ست مباريات في جميع المسابقات بعد فوزه على جمهورية الدومينيكان وأوزبكستان وتعادله سلبيًا مع المكسيك.
استند هذا الأداء المميز إلى صلابة دفاعية، حيث حافظ فريق مارسيلو بيلسا على نظافة شباكه في خمس من تلك المباريات، على الرغم من ظهور بعض الثغرات في خط الدفاع مؤخرًا، حيث استقبلت شباكه ستة أهداف في آخر مباراتين.
ماستيل؛ عبادة، بلعيد، بن سبعيني، نوري؛ محرز، تيطراوي، عوار، زروقي؛ غويري، عمورة.
موسليرا. فاريلا، أراوخو، أوليفيرا، جي إم خيمينيز؛ كانوبيو، فالفيردي، إي مارتينيز، إم أروخو؛ نونيز، أغيري.
المصدر:
الجزيرة