بينما كان عشاق "البلوغرانا" ينتظرون ليلة أوروبية حاسمة في "سبوتيفاي كامب نو"، فجّرت لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مفاجأة من العيار الثقيل، بإعلانها إقامة مباراة الإياب في ربع نهائي دوري الأبطال على ملعب "واندا ميتروبوليتانو"، معقل أتلتيكو مدريد.
فرغم أن فريق المدرب الألماني قدّم أداءً أفضل بكثير في البطولة القارية، وأنهى مرحلة الدوري في المركز الخامس، إلا أن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تتجاهل المنطق الرياضي لصالح فريق دييغو سيميوني.
قرارٌ نزل كالصاعقة على كتيبة هانسي فليك، فكيف تفوق صاحب المركز الـ14 على صاحب المركز الـ5 إدارياً؟
تكمن الإجابة في تحديث مثير للجدل في لوائح البطولة؛ حيث تنص المادة الجديدة على أن الفريق الذي يطيح بخصم أعلى منه تصنيفاً، "يرث" مركزه ومميزاته في القرعة التالية.
المفارقة تكمن في أن تفوق برشلونة الفني وتأهله المباشر إلى دور الـ16 دون خوض ملحق "الـ32″، تحول إلى "نقمة إدارية". فبينما كان فليك يركز على تطوير الأداء، كان سيميوني يصطاد "عصفورين بحجر واحد": بطاقة التأهل، وامتياز الأرض الذي سرقه من الفريق اللندني.
ستُقام موقعة الذهاب في برشلونة (7-8 أبريل/نيسان)، وهو ما يضع ضغطاً هائلاً على "البلوغرانا" لتحقيق نتيجة عريضة، لتجنب "الجحيم" المرتقب في مدريد بعد أسبوع.
وتأتي هذه المواجهة في وقت لا تزال فيه مرارة الخروج من كأس ملك إسبانيا أمام "الأتلتي" عالقة في أذهان الكتالونيين.
المصدر:
الجزيرة