'I was screaming': Scientists shocked as dolphins filmed using shells to trap prey for the first time https://t.co/sxMiIaLxzA pic.twitter.com/q07WA24lU0
— New York Post (@nypost) August 15, 2026
رصد علماء في أستراليا دلافين قارورية الأنف تستخدم أصدافا بحرية فارغة كأدوات لصيد الأسماك، وهي تقنية ذكية تبدو أنها تنتقل من الأم إلى صغيرها.
وقد شوهدت الدلافين وهي تطارد الأسماك داخل الأصداف، ثم تحملها إلى سطح الماء قبل أن تسكب الفريسة في فمها.
وفي مشهد لافت، رصد العلماء صغير دولفين يقلد أمه بالطريقة نفسها، حيث التقط صدفة كبيرة وكرر الحركة ذاتها.
‘I was screaming’: Scientists shocked as dolphins filmed using shells to trap prey for the first time | New York Post
— Owen Gregorian (@OwenGregorian) August 18, 2026
Researchers are shell-shocked at the latest marine discovery.
Dolphins have been filmed using shells to ensnare their prey off the coast of Australia, marking… pic.twitter.com/FcDkkxILqd
وهذا السلوك الذي يعرف باسم "التصديف" (shelling)، تم توثيقه بالفيديو لأول مرة في دراسة نشرتها دورية Marine Mammal Science، ما يشير إلى أنه قد يكون أكثر انتشارا بين الدلافين مما كان يعتقد سابقا.
استخدام الأدوات ليس حكرا على البشر
كان العلماء يعتقدون قديما أن استخدام الأدوات هو ما يميز البشر عن باقي الحيوانات، لكن الأبحاث الحديثة أثبتت أن العديد من الكائنات تمتلك هذه القدرة. فالشمبانزي يستخدم الصخور لكسر المكسرات والأغصان لاصطياد النمل، وتستخدم الفيلة أغصان الأشجار لإبعاد الذباب، وحتى الغربان تصنع أدواتها الخاصة بثني الأغصان على شكل خطاف لاصطياد الفرائس.
🐬 Wild dolphins were just filmed using SEA SHELLS as tools 🐚
— Science Latte (@sciencelatte) August 17, 2026
Off the coast of Australia, researchers captured dolphins scooping up large shells and shaking them to flush out hiding fish — then eating the catch 🐟
It's one of the rarest documented cases of tool use in marine… pic.twitter.com/ZlA3ArXkWH
🐬🐚🧽 EN IMAGES || Des dauphins évoluent en utilisant des coquillages pour piéger les poissons et des éponges pour protéger leur rostre lors de la chasse. pic.twitter.com/YVyXkbQOyJ
— Neural Space (@NeuralSpace_) August 15, 2026
وليس من المستغرب أن تكون الدلافين، وهي كائنات شديدة الذكاء، جزءا من هذه القائمة. فقد كان مرشدون سياحيون في متنزه غريت ساندي البحري بكوينزلاند يبلغون عن مشاهدات لدلافين تمارس "التصديف" منذ عام 2019، لكن دون توثيق علمي رسمي حتى الآن.
وأثناء دراسة الدلافين على الساحل الشرقي لأستراليا، تمكن العلماء من توثيق هذا السلوك النادر بالكاميرا في مناسبتين منفصلتين خلال عام 2025.
ففي يوليو، شوهدت أنثى دولفين تدعى "ستيفي نيكس" وهي ترفع صدفة خارج الماء، لكن العلماء لم يتمكنوا من تأكيد ما إذا كانت قد اصطادت سمكة أم لا.
وفي أكتوبر، رصد الفريق أنثى أخرى تدعى "مازيراتي" وهي تحمل صدفة كبيرة إلى سطح الماء، قبل أن تندفع منها سمكة هاربة، لتلحق بها في محاولة لاصطيادها، لكن العلماء لم يتأكدوا من نجاحها.
والأكثر إثارة للدهشة، أن صغير "مازيراتي"، المسمى "بنتلي"، ظهر بعد لحظات وهو يقلد أمه، حاملا الصدفة نفسها فوق الماء، لتظهر في اللقطات سمكة صغيرة تخرج من الصدفة، وإن لم يتأكد الفريق مما إذا كان قد حصل على وجبته.
وقبل هذه الدراسة، كان سلوك "التصديف" مسجلا فقط في خليج القرش غرب أستراليا. لكن توثيقه في كوينزلاند شرق البلاد يظهر أن الدلافين في طرفي أستراليا المتقابلين تتعلم استخدام الأدوات بالطريقة ذاتها.
وهذا يشير إلى أن الدلافين المختلفة طورت هذه التقنية بشكل مستقل عن بعضها بعضا.
ويرى العلماء أن استمرار هذا السلوك دون توثيق لسنوات يعني أنه أكثر شيوعا بين الدلافين في أستراليا وأجزاء أخرى من العالم.
المصدر: Gizmodo
المصدر:
روسيا اليوم