أعرب لاعب المنتخب الوطني لكرة السلة جناح نادي شباب الأهلي، عمر العامري، الشهير بـ«عموري السلة»، عن فخره بكتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ السلة القارية، بعدما نجح، أول من أمس، في تقديم أداء استثنائي، وتسجيله 12 رمية ثلاثية ناجحة، كانت كفيلة بتحطيمه الرقم القياسي في التصفيات الآسيوية، كأكثر لاعب يسجل من هذه الرميات في مباراة واحدة منذ اعتماد التصنيف عام 2017.
وقال العامري لـ«الإمارات اليوم»: «أتوجه بالشكر إلى والدي الداعم الأول، وإلى زملائي والجهاز الفني في المنتخب الوطني، على تشجيعهم الدائم، ومنحي الثقة لتحقيق النسب المرتفعة على صعيد الرميات الثلاثية التي تعد من أبرز نقاط القوة التي تساعد على تحقيق الفوز في المباريات، وكانت وراء قدرتي في مباراة المنتخب أمام عمان على تسجيلي 12 رمية ناجحة، كانت كفيلة لمنحي شرف تحطيم الرقم القياسي على صعيد هذه الرميات في مباراة واحدة ضمن التصفيات الآسيوية منذ اعتماد هذا التصنيف عام 2017».
ونجح العامري في تسجيل إجمالي 42 نقطة، منها 36 نقطة عن الرميات الثلاثية، ليقود المنتخب لتحقيق انتصارٍ عريض على المنتخب العماني بنتيجة (115-89)، في المباراة التي جمعتهما على صالة نادي شباب الأهلي في دبي، لحساب الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى لمنطقة غرب آسيا، في النافذة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس آسيا 2029، ليحطم بذلك الرقم القياسي المسجل باسم لاعب المنتخب البحريني، أحمد حاجي، البالغ 11 رمية ثلاثية ناجحة في مباراة واحدة، وحققها حاجي في 22 نوفمبر عام 2024، وقاد من خلالها منتخب بلاده للفوز على المنتخب السوري بنتيجة (76-71).
وأوضح العامري: «قدمت مع شباب الأهلي، الموسم الماضي، أداءً هو الأفضل لي في مسيرتي الاحترافية على صعيد الرميات الثلاثية، ونجحت في تحطيم الرقم القياسي للدوري المحلي على صعيد المباراة الواحدة، بتسجيلي 14 رمية في لقاء «فرسان دبي» أمام الوحدة، لأواصل الاعتماد على هذه الرميات مع عودتي لتمثيل المنتخب، وأنجح في أداء تصاعدي في النافذة الحالية بدبي في اكتساب الثقة على صعيد هذه الرميات، لأسجل على مدار المباريات الأربع لـ(الأبيض) إجمالي 20 رمية، بدايةً من ست رميات ناجحة في سلة نيبال، ومن ثم رميتين ناجحتين في سلة الكويت، وآخرها 12 رمية في سلة عمان».
وأضاف: «حققنا المطلوب في نافذة دبي، بالتأهل للمرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المقررة نوفمبر المقبل، وكنا نسعى لاختتام هذه النافذة بالعلامة الكاملة، لولا فقداننا التركيز في مباراة البحرين في الجولة الثالثة التي تلقينا فيها خسارتنا الوحيدة، وجاءت بفارق ثلاث نقاط، تمكن خلالها لاعبو البحرين وعبر الرميات الثلاثية في قلب تأخرهم وحسم المباراة لمصلحتهم».
واختتم: «تطلعاتنا كبيرة لمواصلة الأداء التصاعدي في النافذة الثانية المقبلة، خصوصاً مع عودة المصابين حامد عبداللطيف وعبدالله حسن اللذين كان لغيابهما في النافذة الحالية أثر ملحوظ خاصةً على الجانب الدفاعي، وطموحاتنا مشروعة في مواصلة المشوار نحو عودة (سلة الإمارات) لمكانتها الطبيعية بين كبار القارة والتأهل إلى كأس آسيا 2029».
ويذكر أن صالة شباب الأهلي بدبي استضافت منذ 26 أغسطس الماضي منافسات المجموعة الأولى من منطقة غرب آسيا، ونجح خلالها المنتخب الوطني في إنهاء مشواره للنافذة الأولى ضمن المنتخبات الثلاثة المتأهلة للنافذة الثانية، والانضمام إلى ثلاثة منتخبات أخرى متأهلة عن المجموعة الثانية لمنطقة غرب آسيا، لخوض النافذة الثانية مع ستة منتخبات متأهلة عن منطقة شرق القارة بإجمالي 12 منتخباً تتنافس فيما بينها على ثمانية مقاعد تنضم إلى 16 منتخباً مصنفاً على المستوى القاري لخوض النافذة الثالثة والأخيرة المؤهلة لكأس آسيا 2029.
• عمر العامري: حققنا المطلوب بالتأهل للمرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية، المقررة في نوفمبر المقبل.
المصدر:
الإمارات اليوم