تدق ساعة العمل أمام أندية دوري المحترفين لكرة القدم، حين تنطلق اليوم النسخة الـ18 من المسابقة، عبر مباريات تمتد على ثلاثة أيام متتالية، في بداية يُنتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية، عطفاً على التحضيرات الجادة والتعاقدات النوعية والمعسكرات المكثفة التي خاضتها الأندية الـ14، بحثاً عن ظهور يليق بطموحاتها وبشغف جماهيرها.
اللافت أن مواجهتَي اليوم الافتتاحي، بين النصر وكلباء من جهة، والوحدة وضيفه عجمان من جهة أخرى، تعيدان إلى الأذهان مشهد انطلاقة الموسم الماضي، بعدما التقى الأطراف أنفسهم في الجولة الأولى، في تكرار يمنح البداية طابعاً خاصاً، ويزيد من فضول المتابعين لمعرفة ما إذا كانت النتائج ستتكرر أم أن الموسم الجديد سيكتب فصلاً مختلفاً.
النصر - كلباء
تتجه الأنظار في الساعة 6:10 مساءً صوب استاد آل مكتوم، الذي يحتضن المواجهة الافتتاحية بين النصر وضيفه كلباء، في سيناريو قريب من بداية الموسم الماضي، حين قص الفريقان شريط المسابقة على ملعب كلباء، وانتهت المباراة آنذاك بفوز النصر بهدف نظيف، لكن تبدو المواجهة هذه المرة فرصة جديدة للطرفين لتقديم انطلاقة مطمئنة تمنح اللاعبين والجماهير دفعة معنوية مبكرة.
ويدخل الفريقان المباراة بدوافع مشتركة، أبرزها تحقيق الفوز وتجاوز رهبة البدايات، غير أن أرض الملعب قد تفرض حسابات مختلفة تبعاً لمجريات اللقاء وتقلباته، فضلاً عن تأثير الحرارة والرطوبة المرتفعة، وهو ما قد يكشف جاهزية الفرق وقوة شخصيتها، وتمنح اللاعبين مساحة لإثبات الحضور منذ الجولة الأولى.
وتحمل المواجهة تاريخاً حافلاً بين الفريقين في دوري المحترفين، إذ التقيا في 22 مباراة، كان التفوق خلالها للنصر بـ12 انتصاراً، مقابل خمسة انتصارات لكلباء، فيما حضر التعادل في خمس مباريات، بما يعكس تنافساً متجدداً يمنح اللقاء قيمة إضافية في انطلاقة الموسم.
ويعزز «العميد» حضوره في هذه المواجهة بعدما فاز في آخر أربع مباريات أمام كلباء في الدوري، في سلسلة تتحقق للمرة الأولى في تاريخ لقاءات الطرفين، بينما تكشف الحصيلة التهديفية عن ندية واضحة، بعدما سجل النصر 47 هدفاً في مرمى كلباء، مقابل 33 هدفاً لكلباء في شباك النصر.
الوحدة - عجمان
يتطلع الوحدة إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور عندما يستقبل عجمان، في الساعة 8:45 مساءً، على استاد آل نهيان، في بداية يأمل من خلالها «العنابي» أن يبعث برسالة ثقة لجماهيره منذ الجولة الأولى.
ويأتي اللقاء بسيناريو مشابه لانطلاقة الموسم الماضي، حين التقى الفريقان في الجولة الافتتاحية على استاد راشد بن سعيد، وانتهت المباراة بفوز الوحدة بهدفين نظيفين.
وتبدو الفرصة مواتية أمام «العنابي» لتدشين مشواره بنتيجة إيجابية، مستفيداً من عناصر القوة التي يملكها ومن الدعم المنتظر من جماهيره، غير أن احترام المنافس يبقى مفتاح العبور الآمن، إذ يدرك أصحاب الأرض أن البدايات تُحسم بالتركيز والاجتهاد والرغبة في صناعة بداية واثقة.
وتمنح الأرقام هذه المواجهة بعداً إضافياً، بعدما جمعت الفريقين 28 مباراة في دوري المحترفين، حقق خلالها الوحدة 15 فوزاً، مقابل ثمانية انتصارات لعجمان، فيما حضر التعادل في خمس مناسبات. وعلى استاد آل نهيان، لم يعرف لقاء الفريقين نتيجة التعادل من قبل، إذ فاز الوحدة تسع مرات مقابل خمسة انتصارات لعجمان.
وفي المجمل، فقد سجل الوحدة 64 هدفاً في مرمى عجمان، مقابل 46 هدفاً لعجمان في شباك الوحدة، وهي حصيلة تؤكد أن اللقاء غالباً ما يحمل فرصاً وأهدافاً ومتعة للجماهير.
المصدر:
الإمارات اليوم