آخر الأخبار

10 حقائق تتصدر «الكلاسيكو الحاسم» بين العين وشباب الأهلي

شارك

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين العين، متصدر دوري المحترفين لكرة القدم، ومطارده المباشر شباب الأهلي، الساعة 08:30 من مساء غد، ضمن الجولة 22 على استاد هزاع بن زايد، في قمة تتجاوز حدود النقاط الثلاث، لتختزل صراعاً عميقاً بين الهيمنة والاستمرارية، وبين الاستقرار والتنوع، ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة، تبدو التفاصيل الدقيقة والأرقام التاريخية عاملاً مرجحاً في رسم ملامح «الكلاسيكو»، الذي قد يعيد تشكيل سباق اللقب، ويحدد اتجاهه في الجولات الأخيرة، إذ تتصدر 10 حقائق في هذه القمة، كما يلي:

ثنائية ثالثة

يدخل العين المواجهة بأفضلية فوزه في لقاء الذهاب بهدف أحرزه أليخاندرو كاكو، وهي الخسارة الوحيدة لشباب الأهلي هذا الموسم، ما يمنح «الزعيم» دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة المباشرة، إذ تمتد الأفضلية إلى البعد النفسي، حيث يملك الفريق فرصة تحقيق الثنائية للمرة الثالثة في تاريخه بعد موسمي 2009-2010 و2011-2012، وهو ما يعكس قدرته على الحسم في المواجهات الكبرى.

10 مواجهات

تقام مواجهة «الكلاسيكو» للمرة الـ11 في تاريخ لقاءات الطرفين، يوم الجمعة، إذ التقى الفريقان في 10 مناسبات سابقة، حقق خلالها العين أربعة انتصارات مقابل ثلاثة لشباب الأهلي، بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل.

هذا التوازن الزمني يعكس بدوره تقارباً فنياً، ويؤكد أن مثل هذه القمم لا تخضع لعوامل ثابتة، بل تُحسم غالباً بجزئيات صغيرة وتفاصيل لحظية.

عقدة مستمرة

رغم التفوق التاريخي للعين، فإن شباب الأهلي نجح أخيراً في تحقيق انتصارين متتاليين على ملعب منافسه، في تطور يعكس تحسن قدرته على التعامل مع الضغوط خارج أرضه، ومع ذلك، لم يسبق له تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية هناك، ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة «الفرسان» على ترسيخ هذا التفوق، وكسر واحدة من أصعب العقد في الدوري.

تفوق تاريخي

يحتفظ العين بأفضلية واضحة في سجل المواجهات المباشرة، إذ يُعد الأكثر فوزاً على شباب الأهلي في دوري المحترفين برصيد 14 انتصاراً، كما يحتل المركز الثاني في قائمة أكثر الفِرَق تسجيلاً في شباكه (54 هدفاً)، خلف الجزيرة، وتعكس هذه هيمنة تاريخية، لكنها تصطدم حالياً بواقع تنافسي أكثر تقارباً.

رقم قياسي

يقف العين على أعتاب إنجاز تاريخي استثنائي، بعدما عادل أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ الدوري (28 مباراة)، وهو الرقم المسجل باسم الجزيرة بين عامَي 2010 و2011، ويمنح هذا الرقم المواجهة بعداً إضافياً، إذ إن تجنب الخسارة سيضع «الزعيم» منفرداً في قمة السجل التاريخي للمسابقة.

إنجاز المقبالي

يخوض حارس شباب الأهلي حمد المقبالي مواجهة خاصة، إذ يملك فرصة كسر الرقم القياسي لعدد المباريات بشباك نظيفة في موسم واحد، إذ يتساوى حالياً مع الحارس السابق ماجد ناصر (13 مباراة)، وفي حال نجح في الاحتفاظ بنظافة شباكه في لقاء الغد فسينفرد بالرقم القياسي.

لغز رحيمي

رغم تألقه اللافت منذ انتقاله إلى صفوف العين، يظل سفيان رحيمي لغزاً في مواجهات شباب الأهلي، إذ لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال ثماني مباريات سابقة أمام «فرسان دبي»، وهي مفارقة تضيف بعداً مثيراً، حيث يسعى اللاعب لكسر هذا الصمت في واحدة من أهم مباريات الموسم.

الكرات الثابتة

تكشف الأرقام عن ندرة الحسم عبر الكرات الثابتة في تاريخ مواجهات الفريقين، إذ لم يُسجل سوى هدف واحد فقط من ركلة حرة مباشرة، كان بوساطة حسني عبدربه عام 2008، ويوضح هذا الواقع طبيعة لقاءات «الكلاسيكو» التي تحسم بطرق مختلفة، خلافاً للركلات الحرة المباشرة.

عقدة اللقب

ستكون مواجهة الغد هي الـ10 في تاريخ لقاءات الفريقين، التي يخوضها شباب الأهلي حاملاً للقب، لكن المثير أن الكفة تميل بشكل واضح لمصلحة فريق العين في هذا السيناريو، حيث حقق ستة انتصارات من أصل تسع مواجهات، مقابل فوز وحيد لشباب الأهلي وتعادلين.

تنوع هجومي

سجل لشباب الأهلي هذا الموسم 16 لاعباً مختلفاً هذا الموسم وهو الأعلى بين جميع أندية البطولة، ما يجعله يمتاز بتنوع واضح في مصادره التهديفية، في حين سجل تسعة لاعبين فقط أهداف «الزعيم».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا