اعتمدت وزارة التربية والتعليم أوزان الفصول الدراسية الثلاثة لتقييم طلبة الحلقة الأولى من الصف الأول حتى الرابع، بواقع 35% للفصل الدراسي الأول، و30% للثاني، و35% للثالث، ضمن معايير وإجراءات تقييم متكاملة للعام الدراسي 2026-2027، تحدد آليات قياس أداء الطلبة، ونسب النجاح، وشروط الترفيع، والتقييمات المدرسية والمركزية والتشخيصية، وضوابط الإعادة والتعامل مع الطلبة أصحاب الهمم.
ووفق المعايير المعتمدة ضمن الدليل الإرشادي لسياسة تقييم الطلبة للعام الجاري التي اطّلعت عليها "الإمارات اليوم"، تختلف تركيبة الدرجة داخل هذه الأوزان وفق الصف والمجموعة الدراسية، إذ تعتمد مواد المجموعة «A» للصفين الأول والثاني على التقييم التكويني المرصود والتقييم الختامي المدرسي، فيما يدخل الاختبار المركزي ضمن تقييم طلبة الصفين الثالث والرابع، بينما تعتمد مواد المجموعة «B» على التقييم التكويني المرصود طوال العام.
الصفان الأول والثاني
وتشمل مواد المجموعة «A» للصفين الأول والثاني اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والتربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية والتربية الأخلاقية.
وبذلك تصبح الحصيلة السنوية للصفين الأول والثاني في مواد المجموعة «A» موزعة بواقع 70% للتقييم التكويني المرصود، و30% للتقييم الختامي المدرسي.
الصفان الثالث والرابع
أما الصفان الثالث والرابع، فتخضع مواد المجموعة «A» فيهما لتوزيع مختلف؛ إذ يمثل الفصل الأول 35% من الدرجة السنوية، موزعة إلى 10% للتقييم التكويني المرصود و25% للاختبار المركزي.
ويخصص للفصل الثاني 30%، موزعة بالتساوي بواقع 15% للتقييم التكويني المرصود و15% للتقييم الختامي المدرسي، فيما يمثل الفصل الثالث 35%، بواقع 10% للتقييم التكويني المرصود و25% للاختبار المركزي.
وبذلك تتوزع الدرجة النهائية لطلبة الصفين الثالث والرابع في مواد المجموعة «A» بواقع 50% للتقييم المدرسي و50% للتقييم المركزي.
100% تقييم مدرسي لمواد «B»
أما مواد المجموعة «B» لطلبة الصفوف من الأول حتى الرابع، وتشمل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والفنون، والتربية البدنية والصحية، واللغة الثالثة، فتعتمد على التقييم التكويني المرصود بنسبة 100% من الدرجة النهائية.
وتتوزع درجات هذه المواد على العام الدراسي وفق الأوزان نفسها، بواقع 35% للفصل الأول، و30% للفصل الثاني، و35% للفصل الثالث.
وأكدت المعايير أن جميع درجات التقييم التكويني المرصود «المدرسي» تدخل في سجل الدرجات من 100، فيما تحول الدرجة إلى تقدير بالحروف في تقرير أداء الطالب بنهاية الفصل الدراسي.
شروط الترفيع للصفوف الثلاثة الأولى
ووضعت الوزارة ضوابط محددة للترفيع، إذ يشترط لانتقال طلبة الصفوف الأول والثاني والثالث إلى الصف التالي خضوع الطالب للإجراءات التقييمية كافة خلال فترة حضوره الفعلي، والحفاظ على نسبة حضور لا تقل عن 95% من أيام التدريس أو إجراءات التقييم خلال الفصول الدراسية الثلاثة، وفي حال عدم تحقق أحد الشرطين، يخضع الطالب لإجراءات إعادة الصف وفق الضوابط المعتمدة.
«50%» بوابة ترفيع الرابع
وتختلف شروط الترفيع بالنسبة إلى طلبة الصف الرابع، إذ يشترط اجتياز جميع مواد المجموعة «A»، وتحقيق درجة النهاية الصغرى البالغة 50% على الأقل، إلى جانب الحصول على 50% فما فوق في الاختبار المركزي.
كما يشترط ألا يتجاوز إجمالي غياب الطالب من دون عذر 15 يوماً، سواء كانت متصلة أو منفصلة، وفي حال عدم تحقيق شروط الترفيع يخضع الطالب لإعادة الصف.
تشديد احتساب الغياب
وشددت الضوابط على احتساب بعض أيام الغياب غير المبرر بصورة مضاعفة عند تحديد أهلية الطالب للترفيع، إذ تحتسب أيام الغياب من دون عذر في أيام الجمعة، والأيام السابقة للإجازات أو التالية لها «يومان قبل ويومان بعد»، والفترات السابقة للاختبارات بأكثر من أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني، بما يعادل غياب يومين عن كل يوم غياب وفق ما ورد في الدليل.
فرصة واحدة للإعادة
وحددت الوزارة إجراءات اختبارات الإعادة للطالب الذي لا يحقق درجة النهاية الصغرى في إحدى مواد المجموعة «A»، إذ تمنح له فرصة واحدة لكل مادة في نهاية العام الدراسي، وترصد للطالب 50 درجة باعتبارها النهاية الصغرى للنجاح في المادة عند اجتياز اختبار الإعادة، حتى إذا حصل في الاختبار على درجة أعلى من ذلك.
ولا يخضع لاختبار الإعادة الطلبة الذين تجاوز غيابهم الحد الأقصى المسموح به خلال العام الدراسي، فيما يمنح الطالب الذي لم يجتز الاختبار التعويضي فرصة للتقدم لاختبار الإعادة، ويعد راسباً في المادة إذا لم يجتزه، وفق السياسات والضوابط المعتمدة.
أصحاب الهمم
وخصصت الوزارة إجراءات لتقييم الطلبة أصحاب الهمم وفق احتياجات كل حالة والخطة التربوية الفردية المعتمدة لها، حيث يطبق على الطلبة الخاضعين لخطة تربوية فردية تتضمن «مواءمة أو تكييفاً» نظام الاختبار والتقييم المطبق على بقية الطلبة، فيما يخضع الطلبة الذين تتضمن خططهم التربوية الفردية «تعديل المناهج الدراسية» لإجراءات تقييم تتناسب مع خططهم، على أن يرصد المعلمون النتائج وفق الخطة التربوية الفردية وتسجل يدوياً في النظام.
المصدر:
الإمارات اليوم