آخر الأخبار

«الإمارات اليوم» ترصد 10 مشاهد ترسم تفاصيل اليوم الأول من العام الدراسي الجديد

شارك

شهدت مدارس الدولة الحكومية والخاصة، اليوم، عودة الطلبة والطالبات إلى مقاعد الدراسة، وسط أجواء احتفالية استقبلت بها المدارس أبناءها، التي انطلقت هذا العام تحت شعار «بالميثاق نبلغ الآفاق»، بمشاركة وتفاعل من مختلف عناصر الميدان التربوي، وجاءت العودة إلى المدارس في أجواء اتسمت بالفرح والتفاؤل، إذ تحولت بداية العام الدراسي إلى مناسبة تجمع الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور للاحتفاء بانطلاقة عام جديد، وما يحمله من آمال وطموحات تعليمية. ورصدت «الإمارات اليوم» 10 مشاهد ميدانية وتربوية عكست تفاصيل اليوم الدراسي الأول، وكشفت عن أبرز المظاهر التنظيمية والتعليمية التي رافقت انطلاقة العام الأكاديمي الجديد.

المشهد الأول" حفاوة الاستقبال

حرصت إدارات المدارس على أن تكون لحظة استقبال الطلبة في يومهم الدراسي الأول حافلة بالترحاب، من خلال توزيع فرق من الكوادر التدريسية والإدارية على المداخل، لاستقبال الطلبة وتهيئة أجواء مريحة وإيجابية لهم، تضمنت تزيين صالات الاستقبال والفصول وصالات الأنشطة الرياضية ومصادر التعلم بالبالونات الملونة، إلى جانب توزيع الهدايا الرمزية والعصائر والحلوى على الطلبة الصغار، تشجيعاً لهم في بداية عامهم الدراسي الجديد، في مشهد يعكس أجواء الألفة والاهتمام التي تحرص المدارس على توفيرها للطلبة، ولا سيما في بداية العام الدراسي.

المشهد الثاني: مرونة العودة

فيما حرص ذوي الطلبة على مرافقة أطفالهم خلال اليوم الأول من العودة إلى المدارس، وقضاء وقت معهم داخل المدرسة، وساعدهم على ذلك مرونة الدوام المدرسي. ولفتوا إلى أن سياسة «العودة إلى المدارس 2026-2027» أتاحت لذوي الطلبة مرونة كبيرة، وقدمت دعماً للموظفين من الآباء والأمهات، من خلال السماح لهم باصطحاب أبنائهم إلى المدرسة في بداية العام الدراسي الجديد، لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، مشيدين بحفاوة استقبال إدارات المدارس للطلبة وأولياء الأمور.

المشهد الثالث: الانضباط

التزم جميع الطلبة بالحضور إلى المدارس، وهم على أتم الاستعداد لبدء عام دراسي جديد، ملتزمين بالزي المدرسي المعتمد، بما في ذلك ارتداء الأحذية السوداء، ومصطحبين الكتب والأدوات وسائر المستلزمات التي يحتاجون إليها يومياً. وأكدت إدارات المدارس أن الانتظام في الحضور، والالتزام بالمواعيد، والتحلي بروح إيجابية، تمثل جميعها عوامل أساسية تساعد الطلبة على تحقيق بداية موفقة لعامهم الدراسي

المشهد الرابع: الحضور والغياب

شهد اليوم الدراسي الأول حضور طلابي تراوحت نسبته بين 80 و90%، في حين سجلت الكوادر الإدارية والتعليمية والفنية حضوراً كاملاً. وأوضحت المدارس أن حالات الغياب تعود في معظمها إلى سفر بعض الطلبة أو تعرض آخرين لظروف صحية، مع توقعات بارتفاع معدلات الحضور تدريجياً اعتباراً من الأسبوع الثاني، مع استقرار الطلبة وانتظامهم في الدوام.

المشهد الخامس: الحصة الأولى

وخصصت مدارس الحصة الأولى لطلبة الصفوف من السادس إلى الثاني عشر للتعريف بمرتكزات الميثاق الوطني للتعليم، والهوية الوطنية، والهدف من شعار «بالميثاق نبلغ الآفاق»، والسمات الشخصية المأمولة في الطالب، التي تشمل التنظيم الذاتي والانضباط، والعمل الجماعي، والثقة بالنفس، والصحة البدنية والنفسية، والوعي الثقافي، والتعلم المستمر، كما جرى التعريف بالمهارات التي يجب يركز عليها والتي تشمل: التفكير النقدي، والتواصل الفعال، وإتقان الذكاء الاصطناعي، والقراءة والكتابة، والإبداع، والمهارات الحسابية، والثقافة المالية

المشهد السادس: الهواتف المحمولة

أكدت المدارس عدم السماح للطلبة باستخدام الهواتف المحمولة أثناء ساعات الدوام الدراسي، مع ضرورة إغلاق أي جهاز يتم إحضاره إلى المدرسة ووضعه في مكان آمن وفقاً للأنظمة والسياسات المعتمدة لديها، وذلك لضمان تركيز الطلبة وانتظام العملية التعليمية.

المشهد السابع: التواصل الاجتماعي

دعت المدارس ذوي الطلبة إلى متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت والتأكد من التزامهم بالضوابط القانونية المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تنص على عدم السماح لمن هم دون سن 15 عاماً باستخدام منصات التواصل الاجتماعي. كما شددت على أهمية توعية الطلبة بممارسات الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الرقمية، بما يتلاءم مع أعمارهم واحتياجاتهم.

المشهد الثامن: مغادرة آمنة

وشددت المدارس على ضرورة عدم مغادرة الطلبة الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً حرمها المدرسي بمفردهم، مؤكدة أن خروجهم يتطلب مرافقة شخص بالغ مسؤول، مع أهمية قيام أولياء الأمور باتخاذ الترتيبات المسبقة اللازمة لضمان عودة أبنائهم من المدرسة برفقة شخص بالغ مخول ومسؤول عنهم

المشهد التاسع: القيم المدرسية

كما نبهت إدارات عدد من المدارس إلى أنها بدأت، مع انطلاق أول أيام العام الدراسي، تطبيق لائحة السلوك الطلابي التي جرى تعريف الطلبة وأولياء أمورهم ببنودها قبل بدء الدراسة، بما يضمن وضوح القواعد والتوقعات السلوكية منذ اليوم الأول. كما تلتزم المدارس بتطبيق ميثاق أخلاقي ومهني خاص بالكوادر التعليمية والعاملين، يؤكد ضرورة أداء المهام الوظيفية بمسؤولية وحسن نية، والابتعاد عن أي ممارسات تنطوي على إهمال أو سوء قصد أو مخالفة للأنظمة والقوانين، إلى جانب الالتزام بالقيم والمبادئ الأخلاقية الراسخة في المجتمع الإماراتي، واحترام مشاعر الانتماء والمواطنة، والعمل على ترسيخ هذه القيم في نفوس الطلبة.

المشهد العاشر: انسيابية المرور

كما شهدت حركة السير في محيط المدارس تحسناً ملحوظاً نتيجة حزمة من الإجراءات التنظيمية التي استهدفت الحد من الازدحام ورفع مستويات السلامة، شملت التوسع في تخصيص المساحات والمواقف للحافلات المدرسية والمركبات الخاصة، إلى جانب تنظيم حركة الدخول والخروج في المناطق المحيطة بالمدارس. وفي إطار الاستعداد لفترات الذروة المرورية، عززت الجهات المختصة الرقابة الميدانية من خلال تسيير فرق تفتيش إلى المواقع التعليمية التي تشهد كثافة مرورية متكررة، بما يسهم في تسهيل حركة المركبات والحافلات وضمان انسيابية التنقل.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا