آخر الأخبار

«تحدي القراءة العربي» يُتوّج مانيسا بلال أبو محمود بطلةً لدورته العاشرة في لبنان

شارك

تَوّج "تحدي القراءة العربي" الطالبة مانيسا بلال أبو محمود بطلة لدورته العاشرة على مستوى الجمهورية اللبنانية، بعد منافسة استثنائية شارك فيها 132563 طالباً وطالبة، مثّلوا 614 مدرسة وتحت إشراف 580 مشرفاً ومشرفة.

وجاء الإعلان عن فوز الطالبة مانيسا بلال أبو محمود من الصف الثاني ثانوي في ثانوية المنارة الرسمية التابعة لمنطقة البقاع، باللقب، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة الذي أقيم في بيروت بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي في الجمهورية اللبنانية، الدكتورة ريما كرامي، وسفير دولة الإمارات لدى الجمهورية اللبنانية، فهد سالم سعيد الكعبي، ومشاركة عدد من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي، كما شهد الحفل حضوراً واسعاً من قبل الأسرة التعليمية في الجمهورية اللبنانية وأولياء أمور الطلبة المشاركين في تصفيات الدورة العاشرة.

وشهد الحفل، الإعلان عن فوز حيدر محمود مشورب من منطقة الجنوب بلقب "المشرف المتميز"، ونالت ثانوية مار يوسف للراهبات من منطقة زحلة لقب "المدرسة المتميزة".

وفي فئة أصحاب الهمم، التي شارك فيها 2514 طالباً وطالبة، أحرز الطالب أحمد علي قطيش من الصف الثامن في مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية والتربية المختصة التابعة لمنطقة جبل لبنان المركز الأول في هذه الفئة.

وصعد إلى التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية اللبنانية عشرة طلاب وطالبات، وضمت قائمة المتنافسين على اللقب إضافة إلى مانيسا بلال أبو محمود كلاً من: فاطمة هيثم عز الدين من الصف الثاني أساسي في ثانوية الرحمة التابعة لمنطقة النبطية، وشربل مروان بو زيدان من الصف السادس أساسي في ثانوية قلب يسوع لراهبات القلبين الأقدسين (البقاع)، ومحمد علي بوحمدان من الصف الثالث أساسي في جمعية المبرات الخيرية (مدرسة الإمام الكاظم ـ 4) (البقاع)، وميادة بلال طالب من الصف الثامن أساسي في مدرسة البراءة الإسلامية (الشمال)، وتالا يوسف الزهران من الصف الأول ثانوي في مدرسة الرسالة (جبل لبنان)، ومريم رمزي عفاني من الصف الخامس أساسي في ثانوية الإمام الجواد (البقاع)، وآية ربيع الكوكاش من الصف السادس أساسي في ثانوية العرفان (جبل لبنان)، وكريم وائل عانوتي من الصف الأول ثانوي في مدرسة البشارة الأرثوذكسية (بيروت)، ومهدي علي موسى من الصف الثالث ثانوي في مدرسة ثانوية الإمام الحسن ـ جمعية المبرات (جبل لبنان).

وأكدت الدكتورة ريما كرامي، أن تتويج بطل الجمهورية اللبنانية يجسد نجاح الرهان على المعرفة، ويعكس قدرة الطلاب اللبنانيين على التميز والإبداع رغم مختلف التحديات، كما أكدت أن: "القراءة الحقيقية لا تنتهي عند الغلاف الأخير، إنما تبدأ مع الأثر الذي يتركه الكتاب فينا، عندما يغير فكرة، أو يوقظ سؤالًا، أو يفتح نافذة جديدة نطل منها على العالم، أو على أنفسنا".

وأشارت كرامي إلى أن "القراءة ليست جمعاً للمعلومات، بل هي بناء للإنسان"، معتبرةً أن "الاستثمار في القراءة هو، في جوهره، استثمار في الإنسان وصناعة للمستقبل".

وأضافت: "تحدّي القراءة العربي لا يدعو أبناءنا إلى أن يقرؤوا أكثر فقط، بل يحفزهم على أن يحبوا القراءة، وأن يكتشفوا فيها رفيقًا يرافقهم بعد انتهاء المسابقة، وحتى بعد انتهاء المدرسة"، مؤكدةً أن هذه المبادرة تجعل المدرسة "فضاءً أوسع للتعلم، وتجعل المعرفة تجربة يعيشها الطالب، لا درسًا ينتهي بانتهاء الحصة".

ولفتت إلى أن "الكتاب يستطيع أن يبني جسوراً بين أبناء وطننا العربي، وأن الاستثمار في بناء الإنسان يبقى الاستثمار الأجدى لمستقبل الأجيال".

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن وزارة التربية والتعليم العالي ستواصل دعمها للمبادرات النوعية التي تعزز جودة التعليم، وتنمّي قدرات المتعلمين، وترسّخ ثقافة القراءة، إيمانًا بأن بناء الإنسان الواعي والمبدع يشكل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل لبنان.

من جانبه، قال مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، الدكتور فوزان الخالدي: "رسخت مبادرة تحدي القراءة العربي في دورتها العاشرة مكانتها كمبادرة ذات أثر استثنائي ممتد، فهي تشكّل اليوم واحدة من أهم المبادرات التنموية التي أطلقتها مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، لما تصنعه من فارق معرفي لدى أجيال كاملة من الطلاب وترسيخها عادة القراءة كجزء من الهوية الشخصية والوعي المجتمعي، فالمبادرة عملت ولا تزال وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى خلق جيل عربي يسلك طريق المعرفة والإبداع والابتكار للنهضة بالمجتمعات والمنافسة عالمياً".

وبارك الخالدي لأصحاب المراكز الأولى في فئات تحدي القراءة العربي، وذوي الطلبة المشاركين، وتقدّم بالشكر لوزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية، وجميع الجهات والكوادر التعليمية لما بذلته من جهود خلال التصفيات، مؤكداً أن ما أظهره المشاركون من شغف بالمعرفة والتزام بالقراءة يعكس روحاً عربية أصيلة تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ من الكتاب.

وواصل تحدي القراءة العربي إنجازاته النوعية، بقفزة جديدة في أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة والتي سجلت مشاركة 40286428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32.231 مليون طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138426 مدرسة، و161507 مشرفين ومشرفات.

ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، في العام 2015 كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.

ويسعى التحدي الذي تنظمه مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.

كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا