حققت دولة الإمارات إنجازاً جديداً في مجال الحفاظ على البيئة والتراث الطبيعي، بعد إدراج محمية وادي الوريعة الوطنية في إمارة الفجيرة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم السبت، لتصبح أول موقع طبيعي في الإمارات ينال هذا الاعتراف العالمي، وثالث موقع إماراتي يُسجل على القائمة بعد المواقع الثقافية المدرجة سابقاً.
ويمثل الإدراج اعترافاً دولياً بما تتمتع به المحمية من قيمة طبيعية استثنائية، نظراً لتنوعها البيولوجي الفريد، وتكوينها الجيولوجي النادر، وأهميتها في حماية العديد من الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.
أين تقع محمية وادي الوريعة؟
تقع المحمية في إمارة الفجيرة ضمن سلسلة جبال الحجر المطلة على خليج عُمان، وتعد من أبرز المناطق الطبيعية في الدولة، إذ تضم أودية وشلالات وينابيع دائمة الجريان، وتتميز بتضاريسها الجبلية وتنوعها البيئي.
لماذا اختارتها اليونسكو؟
استند قرار الإدراج إلى ما تتمتع به المحمية من خصائص طبيعية استثنائية، أبرزها:
ماذا يعني إدراج الموقع في قائمة التراث العالمي؟
يعني الإدراج أن الموقع يمتلك قيمة عالمية استثنائية للبشرية، ويخضع لمعايير حماية وصون دولية تشرف عليها اليونسكو، بما يضمن الحفاظ عليه للأجيال المقبلة، مع تعزيز مكانته العلمية والبيئية والسياحية.
ما هي مواقع الإمارات المدرجة على قائمة التراث العالمي؟
بعد إدراج وادي الوريعة، أصبحت الإمارات تمتلك ثلاثة مواقع على قائمة التراث العالمي:
لماذا يحظى وادي الوريعة بأهمية خاصة؟
تعد المحمية من أهم المناطق البيئية في شبه الجزيرة العربية، إذ تشكل موطناً لعدد من الحيوانات النادرة، مثل الطهر العربي والوشق (الكاراكال)، إضافة إلى أنواع من الحشرات والنباتات التي لا توجد إلا في نطاقات محدودة، ما يجعلها مختبراً طبيعياً مفتوحاً للباحثين والعلماء.
المصدر:
الإمارات اليوم