آخر الأخبار

1839 استفساراً وطلب مساعدة تلقتها «الشرطة السياحية» بدبي خلال النصف الأول من 2026

شارك

تلقت إدارة الشرطة السياحية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، خلال النصف الأول من العام الجاري، 1839 استفساراً وطلب مساعدة، قدمها سياح من 118 جنسية، وذلك عبر قنواتها الإلكترونية الخمس المُخصصة لهم.

وأكد مدير إدارة الشرطة السياحية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، المقدم محمد عبدالرحمن، حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على تعزيز التواصل مع السياح الواصلين إلى الإمارة، عبر قنوات التواصل الإلكترونية والذكية، وذلك في إطار تحقيق توجّه حكومة دبي في جعل دبي المدينة الأفضل في العالم للعيش والعمل والزيارة والاستثمار.

وأضاف أن الشرطة السياحية، وبتوجيهات من القائد العام لشرطة دبي، الفريق عبدالله خليفة المري، تحرص دائماً على التواصل مع السياح من مختلف دول العالم، من أجل الاستماع إلى استفساراتهم واقتراحاتهم، وخدمتهم ليعيشوا تجربة سياحية استثنائية في إمارة دبي.

الخدمة الهاتفية

ولفت إلى أن أبرز قنوات التواصل التي توفرها الشرطة السياحية، تتمثل في خدمة «دعم السياح» المتوافرة على النسخة الحديثة من تطبيق شرطة دبي الذكي على أنظمة هواتف آيفون «IOS» و«أندرويد» و«هاواوي»، والتي يُمكن استخدامها بكل سهولة ويسر من مختلف مناطق العالم في تقديم الملاحظات والاستفسارات والبلاغات.

الموقع الإلكتروني و«SPS»

وبيّن أن قناة التواصل الثانية تتمثل في الموقع الإلكتروني لشرطة دبي www.dubaipolice.gov.ae ، المتوافر على الشبكة العنكبوتية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قناة التواصل الثالثة تتمثل في مراكز شرطة ذكية «SPS» المتوافرة على مستوى إمارة دبي، والتي يستطع السائح زيارتها، وتقديم ملاحظاته واقتراحاته وبلاغاته بطريقة ذكية، وعلى مدار الساعة، ودون أي تدخل بشري.

901 والبريد الإلكتروني

وأكد أن قناة التواصل الرابعة تتمثل في مركز الاتصال 901 المخصص للمكالمات غير الطارئة، والذي يتلقى الاستفسارات والملاحظات من قبل السياح، فيما تتمثل القناة الخامسة في البريد الإلكتروني للشرطة السياحية TouristPolice@dubaipolice.gov.ae ، والذي يُمكّن أي سائح من مراسلة أي مكان في العالم.

وختم المقدم محمد عبدالرحمن بتأكيد أن الملاحظات والاستفسارات ساعدت في إرشاد السياح وتقديم الخدمات الشرطية والأمنية لهم، وكذلك مساعدتهم في استعادة مفقودات كانوا قد فقدوها في الإمارة، وتوصليهم إلى أماكن سكنهم في أوطانهم، ما أسهم في إسعادهم.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا