آخر الأخبار

4700 طلب تسجيل في «مخيم صيف دبي».. ومواطنون يدعون إلى زيادة الطاقة الاستيعابية

شارك

دعا مواطنون إلى توسيع الطاقة الاستيعابية لـ«مخيم صيف دبي»، الذي تنظمه مؤسسة «فرجان دبي»، ليشمل شريحة أكبر من الأطفال، مع تعزيز الشفافية في معايير القبول وآلية التسجيل، وذلك في تعليقات على منشورات المؤسسة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن بعض الطلبات رُفضت رغم إتمامها خلال الدقائق الأولى من فتح باب التسجيل، لافتين إلى أن رسائل الاعتذار عن عدم القبول تصل قبل انطلاق المخيم بأيام قليلة، وهو ما يقلل فرص البحث عن بدائل مناسبة لأبنائهم.

كما اقترح عدد منهم منح الأولوية للأطفال الذين لم يسبق لهم المشاركة في المخيم من قبل، بدلاً من تكرار مشاركة الأسماء نفسها في كل موسم، فيما طالب أولياء أمور أطفال مقبولين بتوفير خدمة المواصلات، بما يسهم في تسهيل وصول أطفالهم إلى مواقع المخيم في ظل ارتباطهم بوظائفهم الرسمية.

إقبال كبير.. وقبول مشروط

في المقابل، كشف أخصائي التسويق في مؤسسة «فرجان دبي»، خالد العوضي، لـ«الإمارات اليوم»، أن المخيم شهد إقبالاً كبيراً من الأهالي، فقد بلغ عدد طلبات التسجيل نحو 4700 طلب، فيما يتم قبول المشاركين وفق أولوية التسجيل وبحسب الطاقة الاستيعابية لكل فئة عمرية ومن الجنسين حتى اكتمال العدد، مشيراً إلى وجود خطط مستقبلية لزيادة أعداد المشاركين والتوسع في المدارس المستضيفة للمخيم.

وأوضح أن الموسم الرابع من المخيم الصيفي يشهد أكبر مشاركة منذ انطلاقه، إذ ارتفع عدد المشاركين إلى أكثر من 1000 طفل، مقارنة بـ200 طفل في الموسم الأول، و400 طفل في الثاني، و600 طفل في الثالث، ما يعكس الإقبال المتزايد على المخيم عاماً بعد عام.

ويستمر «مخيم صيفي دبي»، الذي انطلق الإثنين الماضي ويستمر حتى 30 يوليو الجاري، في أربع مناطق، هي: مدارس دبي في الخوانيج والبرشاء، ومنطقة الليسيلي، ومركز حتا المجتمعي، مستهدفاً أكثر من 1000 طفل من الفئة العمرية بين أربعة و15 عاماً، ويقدم المخيم الذي يضم فعاليات متنوعة، وفقاً للعوضي «برنامجاً للتدريب العملي يشارك فيه أكثر من 200 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً، بهدف إكسابهم خبرات عملية تؤهلهم لدخول سوق العمل، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات.

شكاوى أولياء أمور

وشكا أحد أولياء الأمور من أنه سجّل 14 طفلاً من أبنائه وأقاربه في أكثر من موسم، إلا أن جميع طلباتهم لم تقبل، داعياً إلى توسيع الطاقة الاستيعابية لـ«مخيم صيف دبي» ليشمل شريحة أكبر من الأطفال، مع تعزيز الشفافية في معايير القبول وآلية التسجيل.

وقال ولي أمر آخر إن رسائل الاعتذار عن عدم قبول الأبناء تصل قبل انطلاق المخيم بأيام قليلة، وهو ما يقلل فرص البحث عن بدائل مناسبة للأطفال.

فيما اقترح عدد من أولياء الأمور منح الأولوية للأطفال الذين لم يسبق لهم المشاركة في المخيم من قبل، بينما طالب آخرون بتوفير مواصلات لتسهيل وصول أطفالهم إلى مواقع المخيم، خصوصاً أنها تتزامن مع أوقات تواجدهم في أشغالهم.

تنمية المهارات

من جانبهم، أكد مشاركون في المخيم الذي تنظمه مؤسسة «فرجان دبي» بالتعاون مع «خدمة الأمين» وهيئة تنمية المجتمع، أن الفعاليات المتنوعة التي يقدمها تسهم في تنمية مهاراتهم من خلال ورش صناعة القهوة، والرسم والتلوين، إلى جانب الأنشطة الرياضية والورش التوعوية والثقافية.

وقالت الطفلة شيخة المهيري إن ورشة إعداد مشروب «السبانيش لاتيه» كانت من أكثر الأنشطة التي استمتعت بها خلال المخيم، إذ أتاحت لها تعلم مهارة جديدة في إعداد القهوة بخطواتها الصحيحة. وأضافت أن الورشة أقيمت في أجواء تفاعلية وممتعة، وشجعتها على تجربة مهارات جديدة والاستفادة من الأنشطة العملية التي يقدمها المخيم.

وقال الطفل سلطان سليمان إن أكثر ما يتطلع إليه عبر مشاركته في المخيم الصيفي هو تكوين صداقات جديدة، معتبراً أن المخيم يمثل فرصة لتغيير الأجواء بعد انتهاء العام الدراسي، والتعرف إلى أصدقاء من خارج المدرسة، ما يعزز مهاراته الاجتماعية.

بدوره، أوضح الطفل أحمد سعيد الحساوي أن الأنشطة الرياضية كانت الأكثر متعة بالنسبة إليه، لما وفرته من أجواء تفاعلية أسهمت في زيادة نشاطه وتعزيز علاقته بزملائه.

وأشار الطفل فهد إلى أن «سباقات التتابع» كانت أكثر الفعاليات متعة بالنسبة له، لما اتسمت به من روح التحدي والعمل الجماعي، وأسهمت في خلق أجواء مليئة بالحماس منذ اليوم الأول للمخيم.

أما الطفلة ناعمة الفلاسي فذكرت أن ورشة تلوين الفخار كانت من الأنشطة المفضلة لديها، لما أتاحته من فرصة لتنمية الحس الفني والإبداعي لديها، مشيرة إلى أنها ستحتفظ بالقطعة التي لوّنتها لتكون ذكرى جميلة من مشاركتها في المخيم.

متطوعو «المخيم»

من جانبه، قال المتطوع، محمد العوضي، الذي يشارك للمرة الأولى في المخيم ضمن الفريق التنظيمي، إن تطوعه يهدف إلى تنمية مهاراته في تنظيم الفعاليات والتعامل مع الأطفال، لافتاً إلى أنه سبق أن شارك في فعاليات أخرى نظمتها مؤسسة «فرجان دبي»، مثل «مهرجان الفرجان» واحتفالات النصف من شعبان.

وأضاف أنه لمس منذ انطلاق المخيم حماساً كبيراً لدى الأطفال وإقبالاً واضحاً على المشاركة في مختلف الأنشطة، الأمر الذي يعكس نجاح المخيم في توفير بيئة ترفيهية وتعليمية جاذبة.

فيما قال المتطوع، محمد الفلاسي، الذي يشارك للمرة الثالثة في المخيم، إن حبه للعمل مع الأطفال هو الدافع الرئيس لاستمراره في التطوع، مشيراً إلى أن المخيم أسهم في تطوير مهاراته في التواصل معهم والتعامل مع مختلف المواقف.

وأوضح أن مهمته تتمثل في مساعدة المشرفة داخل صف الأطفال من عمر أربع إلى خمس سنوات، ولاسيما دعم الأطفال الأصغر سناً وتهدئتهم عند شعورهم بالحنين إلى ذويهم، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومريحة لهم طوال فترة المخيم.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا