آخر الأخبار

طلبة الـ 12: أسئلة الرياضيات مباشرة والوقت كافٍ للإجابة والمراجعة

شارك

أدى طلبة الصف الثاني عشر في المسارات العام والمتقدم والنخبة في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري على مستوى الدولة، أمس، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الدراسي 2025-2026 في مادة الرياضيات، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط داخل اللجان، على أن يتقدم الطلبة اليوم لامتحان اللغة الإنجليزية.

ويشكّل التقييم في الفصل الدراسي الثالث 40% من الدرجة النهائية، بواقع 10% للتقييم التكويني المدرسي و30% للاختبار المركزي، ضمن منظومة تهدف إلى قياس التحصيل الأكاديمي بشكل متوازن وفق معايير وزارة التربية والتعليم لطلبة الحلقة الثالثة.

من جهتها لم تسجل وزارة التربية والتعليم أية شكاوى أو استفسارات حول الورقة الامتحانية، ولم تتلق بلاغات حول أي أعطال فنية أو تقنية خلال امتحان الرياضيات في الفصل الثالث للعام الأكاديمي الجاري.

وأجمع عدد من طلبة المسارات المختلفة، من بينهم أدهم محمد، وبندر عبدالله، وسالم آل علي، وميثاء البلوشي، وعلياء عبدالبديع، على أن امتحان الرياضيات جاء في مجمله مباشراً وخالياً من الغموض، مع تنوع واضح في أنماط الأسئلة، فيما برز تباين محدود في الآراء حول سؤال «حل المعادلات المرتبطة»، الذي اعتبره بعضهم أكثر دقة مقارنة ببقية أجزاء الورقة الامتحانية.

وأشاروا إلى أن الأسئلة جاءت في متناول القدرات، وراعت مستويات الطلبة المختلفة، كما طابقت الهياكل الامتحانية المعتمدة أخيراً، مؤكدين عدم وجود أسئلة غامضة.

وأوضحوا أن الإجابة عن أسئلة الامتحان تطلّبت تنفيذ خطوات الحل على أوراق خارجية قبل اختيار الإجابة النهائية، ما استدعى قدراً عالياً من التركيز والدقة للتحقق من صحة النتائج وتحديد الخيار الصحيح.

وفي ما يتعلق بالوقت، أكد الطلبة أن الزمن المخصص كان كافياً للإجابة والمراجعة، معربين عن أملهم في أن تحافظ بقية الاختبارات على المستوى نفسه من حيث الوضوح والتنظيم.

امتحان متوازن

وفي مداخلات تربوية، أكدت معلمة الرياضيات في إحدى مدارس دبي وفاء الباشا، أن الامتحان جاء متوازناً من حيث المحتوى والبناء، وغطّى المهارات والمفاهيم التي تم تدريسها خلال الفصل الدراسي بصورة مباشرة وواضحة، مشيرة إلى أن الأسئلة تنوعت بين الجوانب المعرفية والتطبيقية بما يتيح قياس مستويات الطلبة بدقة دون تعقيد. وأضافت أن الورقة الامتحانية راعت الفروق الفردية من خلال تدرج الأسئلة من السهل إلى المتوسط، واحتوائها على أسئلة مباشرة تمنح الطالب فرصة لبناء الثقة منذ بداية الاختبار، لافتة إلى أن الصياغة جاءت دقيقة وخالية من اللبس.

من جانبها، أوضحت معلمة الرياضيات هديان محمد موفق، أن الامتحان عكس نواتج التعلم المستهدفة في المنهاج، وجاء منسجماً مع النماذج التدريبية والأنشطة الصفية التي تدرب عليها الطلبة خلال الفترة الماضية، ما ساهم في تقليل عنصر المفاجأة داخل الورقة الامتحانية.

وأضافت أن مستوى الاختبار كان مناسباً للطالب المتوسط، مع إتاحة مساحة للطلبة المتفوقين لإظهار مهاراتهم في التحليل والاستنتاج، مؤكدة أن تنوع أنماط الأسئلة وتوزيع الدرجات أسهما في قياس مستويات الطلبة بصورة موضوعية.

%40 للتقييم

وفي سياق متصل، أوضحت معايير التقييم والأوزان النسبية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم للحلقة الثالثة، أن احتساب الدرجة النهائية للطالب يتم ضمن منظومة تجمع بين التقييم التكويني والتقييمات المركزية، بما يضمن قياس الأداء الأكاديمي على مدار العام بصورة شاملة.

وبحسب المعايير، تُحتسب جميع درجات التقييم التكويني ضمن سجل من 100 درجة، فيما تتوزع الأوزان على الفصول الدراسية وفق نسب محددة تعكس أداء الطالب في كل مرحلة.

وتشير المعايير إلى أن مواد المجموعة (A) تخضع لنظام تقييم يجمع بين التقييم المدرسي والتقييم المركزي، حيث يُحتسب للفصل الدراسي الثالث 40% من الدرجة النهائية، بواقع 10% للتقييم التكويني المدرسي و30% للاختبار المركزي، مقابل نسب متفاوتة للفصلين الأول والثاني، بما يقود في النهاية إلى توزيع 40% للتقييم المدرسي و60% للتقييم المركزي من الدرجة النهائية.

أما مواد المجموعة (B)، فتعتمد على التقييم المدرسي المستمر فقط دون اختبارات مركزية، موزعة بواقع 35% للفصل الأول و30% للفصل الثاني و35% للفصل الثالث، بما يجعل التقييم المدرسي يمثل 100% من الدرجة النهائية.

وتوضح المعايير أن هذا النظام يهدف إلى تعزيز المتابعة المستمرة لأداء الطلبة وقياس تحصيلهم بشكل تراكمي، بما يعكس الأداء الفعلي طوال العام الدراسي، وليس في اختبار واحد فقط، ضمن توجهات تطوير منظومة التقييم في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا