آخر الأخبار

وفرة في معروض «الأضاحي».. وتوريد كميات إضافية للأسواق

شارك

أكد مسؤولون لتوريد وتجارة الماشية أن الأسواق تشهد حالياً وفرة كبيرة في المعروض من الأضاحي من مختلف الأنواع، قبل أيام من حلول عيد الأضحى المبارك، خصوصاً الأضاحي ذات المنشأ الصومالي والهندي والباكستاني، إضافة إلى الأضاحي المحلية.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إنه سيتم توريد كميات إضافية لأسواق الدولة، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع انتظار شحنات جديدة تم استيرادها من الأضاحي لمواكبة نمو الطلب المنتظر قبيل وخلال عيد الأضحى، لافتين إلى أن أسعار بعض الأضاحي شهدت ارتفاعاً نسبياً في أسعارها تأثراً بكلفة الشحن، سواء الجوي أو البحري.

ورصدت «الإمارات اليوم»، خلال جولة ميدانية بسوق المواشي في دبي، بعض التفاوت في أسعار الأضاحي قبل أيام من عيد الأضحى المبارك، وسط توافر مختلف الأصناف والأنواع من المواشي المحلية والمستوردة، مع تنوع الخيارات أمام المستهلكين بحسب النوع والوزن والأسعار.

وراوحت أسعار الأضاحي بين 600 درهم و2500 درهم للأغنام والتيوس، بحسب النوع والوزن وبلد المنشأ، فيما راوحت أسعار الأبقار الباكستانية بين 6000 و11 ألف درهم وفق الأوزان، في وقت تصدرت المواشي المحلية والنعيمي والنجدي، والسوري والكشميري والهندي، قائمة الأصناف الأكثر طلباً من المتسوقين قبل العيد.

وقال مورّد الماشية، قاسم شاهين، إن «أسواق الأضاحي في الدولة تشهد حالياً وفرة كبيرة من المعروض، وإنه سيتم ضخ كميات إضافية تم طلب استيرادها، خلال الأيام القليلة المقبلة، وستصل بشكل تدريجي للأسواق، ما يرفع من حجم المعروض من الأضاحي».

وأضاف «إن الكميات الإضافية من الأضاحي الموردة ستصل للأسواق خلال يومين أو ثلاثة أيام مقبلة، وستشمل أنواعاً صومالية وهندية، وبما يلبي نمو الطلب المتوقع على الأضاحي قبيل وخلال عيد الأضحى».

وأشار إلى أن أسعار الأضاحي شهدت تغيراً في بعضها نتيجة زيادة كلفة الشحن، سواء البحري أو الجوي، موضحاً أن الزيادات شملت أنواعاً ذات منشأ صومالي، حيث ارتفع سعر الأضحية من نحو 500 درهم إلى نحو 700 درهم، فيما ارتفعت أسعار أبقار باكستانية المنشأ من 7000 إلى نحو 10 آلاف درهم للأوزان الكبيرة، فيما ارتفعت أبقار صومالية المنشأ من نحو 5000 إلى نحو 7000 درهم.

وأضاف أن «بعض الأنواع لم تعد متوافرة مثل الأضاحي الأسترالية، لأنها أصبحت تورد كلحوم جاهزة فقط، فيما لم تتوافر أنواع من أذربيجان أو من جورجيا مقارنة بأعوام سابقة».

من جهته، قال المورد وتاجر الماشية، عبدالوهاب الباشا: «إن ضخ كميات إضافية من الأضاحي في الأسواق خلال الأيام المقبلة سيسهم بشكل كبير في رفع معدلات المعروض في الأسواق، ويتيح وفرة كبيرة تدعم مواكبة نمو الطلب المتوقع على منتجات الأضاحي».

وأضاف: «إن تكاليف الشحن انعكست على أسعار الأضاحي، خصوصاً الصومالي المنشأ الذي ارتفعت أسعاره مما يراوح بين 500 و600 درهم إلى ما يراوح بين 800 و1000 درهم، فيما ارتفعت الأبقار الباكستانية المنشأ من بين 4500 درهم للأوزان المتوسطة إلى ما بين 6500 و7000 درهم، فيما ارتفعت أسعار الأبقار ذات الأوزان الكبيرة من نحو 10 آلاف درهم إلى ما بين 11 و12 ألف درهم».

وأشار إلى أنه «سيتم توريد كميات إضافية من الأنواع الهندية المنشأ عبر الشحن الجوي خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة إلى أنواع صومالية المنشأ عبر الشحن البحري»، لافتاً إلى أنه «لا تتوافر أنواع أسترالية أو أذربيجانية في الأسواق خلال العام الجاري، بسبب متغيرات الشحن».

وبدوره، قال مورد الماشية، سعيد بن دباس، إن «الأسواق تشهد حالياً وفرة كبيرة في المعروض من الأضاحي ذات المنشأ الصومالي أو الهندي، إضافة إلى بعض الأنواع من المزارع المحلية»، لافتاً إلى أن «الزيادات السعرية في بعض الأنواع المستوردة تأتي في ظل ارتفاع أسعار الشحن البحري والجوي بمعدلات كبيرة خلال الفترات الماضية».

وأشار إلى أنه «سيتم ضخ كميات إضافية من الأضاحي في الأسواق المحلية خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد إنجاز طلبات لاستيرادها من شركات مختلفة، وذلك لتلبية نمو الطلب خلال موسم عيد الأضحى».

وأكد عدد من تجار المواشي لـ«الإمارات اليوم» أن السوق تشهد وفرة كبيرة في المعروض من المواشي، خصوصاً المنتج المحلي الذي يحظى بإقبال واسع من المستهلكين، نظراً لاستقرار أسعاره نسبياً مقارنة ببعض المواشي المستوردة التي تشهد ارتفاعات نتيجة زيادة أسعار الشراء من بلد المنشأ، وارتفاع تكاليف النقل الجوي مقارنة بالنقل البحري، في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وقال التاجر، محمد مجاهد، إن أسعار الخراف الصومالية تبدأ من 600 درهم، وتصل إلى 1000 درهم، بحسب الوزن، موضحاً أن سعر الخروف بوزن نحو 12 كيلوغراماً يبلغ 800 درهم، فيما يصل سعر الخروف بوزن 22 كيلوغراماً إلى 850 درهماً، بينما تراوح أسعار التيوس الصومالية بين 650 و900 درهم وفق الأوزان.

وأوضح أن السوق تشهد طلباً جيداً على المواشي الصومالية، بسبب أسعارها المناسبة مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار بعض المواشي المستوردة يرجع إلى شرائها بأسعار مرتفعة من بلد المنشأ، إلى جانب ارتفاع تكلفة النقل الجوي في ظل الأوضاع الحالية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع داخل الأسواق المحلية.

وأضاف أن العديد من التجار حرصوا على توفير كميات كافية من المواشي قبل موسم العيد لتلبية احتياجات المستهلكين، مشيراً إلى أن الأسواق لا تعاني أي نقص في المعروض، وأن الخيارات متاحة أمام المستهلكين بمختلف الفئات السعرية. من جانبه، قال التاجر، عبدالرازق غلام فريد، إن أسعار التيوس المحلية تبلغ نحو 800 درهم، فيما يصل سعر الماعز المحلي إلى 1200 درهم، مضيفاً أن أسعار الخروف المحلي تبدأ من 1400 درهم للأوزان التي تراوح بين 14 و15 كيلوغراماً، وتصل إلى 1600 درهم للأوزان بين 18 و20 كيلوغراماً، فيما تبدأ أسعار النعيمي المحلي من 1600 درهم لوزن يراوح بين 17 و18 كيلوغراماً، بينما يصل سعر النجدي إلى نحو 2000 درهم بوزن 40 كيلوغراماً.

وأكد فريد أن المنتج المحلي متوافر بكميات كبيرة في السوق، وأسعاره مستقرة إلى حد كبير، مع وجود تفاوتات بسيطة مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن السوق تشهد توافر كل الأنواع والأصناف المختلفة من المواشي، خاصة المنتج المحلي الذي يشهد إقبالاً كبيراً من الأفراد على شرائه قبل العيد، لما يتمتع به من جودة وثقة لدى المستهلكين.

وأوضح أن كثيراً من المتسوقين يفضلون شراء المواشي المحلية رغم ارتفاع أسعار بعضها مقارنة بالمستورد، نظراً لجودتها وتوافرها بشكل مستمر داخل السوق، إضافة إلى رغبة بعضهم في دعم المنتج المحلي.

من جانبه، قال التاجر، فايز محمد، إن أسعار الغنم الهندي تبلغ نحو 900 درهم، فيما يصل سعر التيس الهندي إلى 950 درهماً بحسب الأوزان، مضيفاً أن أسعار الخراف تبدأ من 650 درهماً وتصل إلى 1000 درهم لوزن 15 كيلوغراماً، فيما تراوح أسعار الكشميري الهندي بين 1700 درهم لوزن 20 كيلوغراماً و2500 درهم لوزن 40 كيلوغراماً.

وأكد أن السوق تشهد حركة نشطة وإقبالاً متزايداً من المتسوقين مع قرب عيد الأضحى، إلى جانب استقرار نسبي في الأسعار، وتوافر مختلف الأصناف أمام المستهلكين، لافتاً إلى أن المنافسة بين التجار أسهمت في توفير خيارات متعددة وعروض متنوعة لجذب المشترين خلال الموسم.

وأشار إلى أن الإقبال على شراء الأضاحي بدأ يتزايد بشكل ملحوظ مع اقتراب عيد الأضحى، خصوصاً خلال الفترات المسائية وعطلات نهاية الأسبوع، حيث يحرص كثير من الأفراد والعائلات على شراء الأضاحي مبكراً، لاختيار الأنسب من حيث النوع والوزن والسعر، مؤكدين أن السوق توفر خيارات متعددة تناسب مختلف الفئات والميزانيات.

وأشار التاجر، محمد راشد، إلى أن سعر النعيمي السوري يبلغ نحو 2300 درهم لوزن 20 كيلوغراماً، فيما تراوح أسعار الأبقار الباكستانية بين 6000 درهم لوزن 230 كيلوغراماً، و11 ألف درهم بحسب الأوزان.

وأوضح أن الأيام المقبلة ستشهد تقديم عروض وتخفيضات على عدد من الأصناف، لتشجيع الأفراد على الشراء بشكل أكبر خلال الأيام التي تسبق العيد، متوقعاً زيادة الحركة الشرائية بشكل أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك، خصوصاً مع توافر الخيارات والأسعار المتنوعة التي تناسب مختلف المستهلكين.

«تعاونية الاتحاد» تتيح آلاف الأضاحي.. و«النعيمي» الأكثر طلباً

قال الرئيس التنفيذي لتعاونية الاتحاد، محمد الهاشمي، إن التعاونية أكملت استعداداتها لموسم عيد الأضحى المبارك عبر خطة تشغيلية تهدف إلى توفير كميات كبيرة ومتنوعة من الأضاحي عالية الجودة، بما يواكب النمو المتواصل في الطلب، ويضمن تلبية احتياجات المتسوقين في مختلف مناطق إمارة دبي والدولة.

وأكد الهاشمي أن التعاونية بدأت التحضير للعيد قبل فترة كافية، وذلك من خلال العمل بشكل وثيق مع شبكة من الموردين المعتمدين والموثوقين داخل الدولة وخارجها، لضمان توفير خيارات متعددة تناسب مختلف شرائح المجتمع وميزانياتهم، مع الالتزام الكامل بالمعايير الصحية والبيطرية المعتمدة من الجهات المختصة في الدولة.

وأشار إلى أن التعاونية توفر هذا الموسم آلاف الأضاحي، تشمل السلالات المحلية والنعيمي والصومالية وغيرها، موضحاً أن السلالات المحلية والنعيمي تشهد النسبة الكبرى من الطلب، نظراً لجودتها العالية وثقة المستهلكين بها، لافتاً إلى أن الأسعار تبدأ من 895 درهماً للأضحية الواحدة بما يوفر خيارات متنوعة ومناسبة للجميع.

وأكد الهاشمي أن التعاونية وفرت خدمة الحجز المسبق للأضاحي عبر متاجرها والتطبيق الذكي والمنصات الرقمية التابعة لها، إلى جانب إمكانية الدفع المسبق إلكترونياً، بما يسهم في تسهيل الإجراءات أمام المتعاملين، وتقليل وقت الانتظار خلال فترة العيد، كما يمكن للعملاء إتمام الحجوزات من خلال فروع التعاونية المنتشرة في دبي، مع ضمان توفير الأضحية المطلوبة وفق المواصفات التي يحددها العميل مسبقاً والخدمة.

شرطة دبي تُحذر من إعلانات الأضاحي الوهمية

مصدر الصورة

حذرت القيادة العامة لشرطة دبي أفراد المجتمع من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال الإلكتروني، المرتبطة ببيع الأضاحي عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع غير الموثوقة، مؤكدة أن المُحتالين يستغلون موسم الأضاحي لنشر إعلانات وهمية، تستغل رغبة الجمهور في شراء الأضاحي بأسعار منخفضة وعروض جاذبة، بهدف الاستيلاء على الأموال بطرق احتيالية.

وأكدت شرطة دبي أن المحتالين يلجؤون إلى نشر إعلانات مزيفة تتضمن صوراً وعروضاً وهمية لبيع الأضاحي، مع طلب تحويل مبالغ مالية مقدماً لحجز الأضحية أو توصيلها، قبل أن يختفي المُعلن بعد تسلّم المبلغ من دون تسليم الأضحية أو الرد على الضحية.

ودعت شرطة دبي الجمهور إلى ضرورة التحلي بالوعي والحذر عند شراء الأضاحي، وعدم الانسياق خلف الأسعار غير المنطقية أو العروض المبالغ فيها، والتأكد من موثوقية الجهات والبائعين قبل إجراء أي عملية شراء أو تحويل مالي، مشددة على أهمية التعامل مع الجهات المعتمدة والمنصات الرسمية المعروفة، والابتعاد عن الحسابات المجهولة أو غير الموثوقة على منصات التواصل الاجتماعي.

كما دعت القيادة العامة لشرطة دبي أفراد المجتمع إلى الإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيالية أو حسابات مشبوهة تعرض إعلانات مضللة، وعدم التردد في التواصل عبر القنوات الرسمية لشرطة دبي، ومنها منصة «eCrime»، أو الاتصال على الرقم (901) للحالات غير الطارئة، مؤكدة أن التعاون المجتمعي عنصر أساسي في الحد من هذه الجرائم.

تجار مواشٍ:

• ضخ كميات إضافية من الأضاحي في الأسواق، خلال الأيام المقبلة، يسهم في رفع معدلات المعروض، ويواكب نمو الطلب المتوقع قبيل العيد.

مصدر الصورة

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا