بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة، تداعيات الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، في منطقة الظفرة، بطائرة مسيّرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، من دون تسجيل إصابات أو أي تأثير في مستويات السلامة الإشعاعية.
وقد أجرى سموه مباحثات هاتفية مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، الدكتور بدر عبدالعاطي، ووزير خارجية مملكة البحرين، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني.
وأعرب سموه، والوزراء، عن إدانتهم الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، الذي يُمثّل تصعيداً خطراً وانتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة، والأمن الإقليمي والدولي.
وشددوا على حق دولة الإمارات الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني، وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للقانون الدولي.
من جانبه، أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصالات الهاتفية، عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
إلى ذلك، أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أدان خلاله، بشدة، الاعتداء الإرهابي الغادر الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، جراء استهداف بطائرة مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير في مستويات السلامة الإشعاعية، وأكد سموه أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشدداً على حق دولة الإمارات الكامل في الرد على هذه الاعتداءات الإرهابية، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وفقاً للقانون الدولي.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تعزيز الأمن والسلامة النوويين، على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر:
الإمارات اليوم