آخر الأخبار

«الأسرة المبتكرة» و«البحث العلمي» فئتان جديدتان في جائزة الابتكار التابعة لـ جمعية المعلمين

شارك

أعلنت جمعية المعلمين تفاصيل النسخة الخامسة من «جائزة الابتكار 2026»، التي تشهد للمرة الأولى دخول الأسرة إلى دائرة المنافسة عبر استحداث فئة «الأسرة المبتكرة» تزامناً مع «عام الأسرة»، إلى جانب إطلاق فئة جديدة للبحث العلمي المبتكر، لترتفع بذلك فئات الجائزة إلى 10 فئات متنوعة، تُحكَّم وفق معايير عالمية تستهدف تحفيز الإبداع وتعزيز ثقافة الابتكار في الميدان التربوي.
وأكدت إدارة الجمعية، خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر الجمعية بالشارقة، أن استحداث فئة «الأسرة المبتكرة» يشكل إضافة نوعية للجائزة، إذ تستهدف الأسر التي يقدم أحد الوالدين فيها نموذجاً مؤثراً في الميدان التعليمي، سواء بصفته معلماً أو إدارياً أو فنياً، بهدف ترسيخ دور الأسرة كشريك استراتيجي في دعم البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة التميز داخل المجتمع.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية صلاح الحوسني لـ “الإمارات اليوم" على هامش المؤتمر، أن الدورة الخامسة من الجائزة تأتي امتدادًا لجهود الجمعية في دعم التوجهات الوطنية نحو بناء منظومة تعليمية أكثر ابتكارًا واستدامة، مشيرًا إلى أن استحداث فئتي «الأسرة المبتكرة» و«البحث التربوي المبتكر» يهدف إلى توسيع دائرة المشاركة وتحفيز مختلف مكونات المجتمع التعليمي على الإبداع وصناعة الحلول المستقبلية.
وأوضح: "تستهدف الجائزة مختلف شرائح المجتمع التعليمي، وتشمل فئاتها: المعلم المبتكر، والمرشد الأكاديمي المبتكر، ومعلم رياض الأطفال والتعليم الدامج المبتكر، والقيادة التربوية المبتكرة، والخدمة التعليمية المبتكرة، والشؤون الأكاديمية المبتكرة، والمختبرات المبتكرة، ومصادر التعلم المبتكرة، والأسرة المبتكرة، والبحث التربوي المبتكر، بما يعكس شمولية الجائزة وحرصها على استقطاب المبادرات النوعية القادرة على صناعة أثر مستدام في تطوير التعليم".
وأوضح أمين السر العام للجمعية مشعل الخديم في تصريحات لـ “الإمارات اليوم"، أن الجائزة شهدت هذا العام تحديثاً شاملاً في معايير التقديم وآليات التقييم والتحكيم، بما يضمن العدالة والشفافية واختيار المبادرات الأكثر تأثيراً وتميزاً، مؤكداً أن الجائزة تستهدف المشاريع القادرة على تقديم حلول عملية ومستدامة تسهم في تطوير البيئة التعليمية.
وأفاد بأن الدورات السابقة شهدت نمواً متسارعاً في حجم المشاركة ومستوى التنافس، إذ ارتفع عدد المشاركين من 35 مشاركاً في الدورة الأولى عام 2022 إلى 40 في الدورة الثانية، ثم قفز إلى 126 مشاركاً في الدورة الثالثة عام 2024، فيما سجلت الدورة الرابعة لعام 2025 أكثر من 112 مشاركة، بما يعكس تنامي الثقة بالجائزة وترسيخ مكانتها منصةً داعمة للابتكار التربوي على مستوى دولة الإمارات.
وأكدت أمين الصندوق بالجمعية الدكتورة حصة عبيد الطنيجي لـ “الإمارات اليوم" أن الجائزة تمثل استثماراً حقيقياً في الكفاءات التعليمية الوطنية، وتسهم في دعم المشاريع النوعية التي ترتقي بجودة التعليم وتعزز ثقافة الابتكار داخل المؤسسات التعليمية والمجتمع، مشيرة إلى أن الجوائز والحوافز المقدمة تهدف إلى تشجيع التميز والإبداع المستدام.
وأضافت: "تواصل الجائزة ترسيخ مكانتها كمنصة وطنية داعمة للإبداع التربوي، من خلال تخصيص جوائز مالية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 10 آلاف درهم، والثاني على 7 آلاف درهم، والثالث على 5 آلاف درهم، إضافة إلى منح جميع المشاركين شهادات تقديرية دعمًا لثقافة التنافس الإيجابي وتحفيز الكفاءات الوطنية".
وفي مداخلة هاتفية مع "الإمارات اليوم"، أوضح رئيس لجنة التحكيم الدكتور عمر العضب، أن الجائزة تعتمد على منظومة تقييم احترافية ترتكز على معايير دقيقة تشمل الأصالة والأثر والاستدامة وجودة التنفيذ، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير المبادرات التعليمية، مؤكدًا أن لجنة التحكيم تعمل وفق أعلى المعايير المهنية لضمان اختيار المشاريع الأكثر تميزًا وتأثيرًا في الميدان التربوي.
وقال: "تنطلق أعمال الجائزة رسمياً في السادس من مايو 2026، عبر جدول زمني متكامل يشمل الفعاليات التعريفية وورش العمل التخصصية وفتح باب التسجيل واستقبال المشاركات إلكترونياً، تليها مراحل الفرز والتحكيم والمقابلات النهائية، وصولاً إلى تكريم الفائزين خلال حفل رسمي ومعرض مصاحب يحتفي بالمبادرات التعليمية الملهمة والمشاريع المبتكرة".

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا