آخر الأخبار

بلدية دبي توزع شتلات «شجرة الشعلة» مجاناً في الأحياء السكنية

شارك

أطلقت بلدية دبي حملة لزراعة «شجرة الشعلة» في الشوارع والمنازل والحدائق، والمساحات الترفيهية والتقاطعات الحيوية، والمجالس المجتمعية في عدد من مناطق دبي، كما نظمت فعالية مجتمعية لتوزيع شتلات شجرة الشعلة على سكان الأحياء السكنية في مختلف مناطق دبي مجاناً.

وأوضحت البلدية أن تلك الحملة تأتي في إطار جهودها لتعزيز الرقعة الخضراء، وتشجيع المشاركة المجتمعية في أعمال التشجير، وترسيخ مفاهيم الاستدامة وجودة الحياة في الإمارة، وذلك تماشياً مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، بتكثيف زراعة الشجرة في مختلف المواقع الحيوية والمجتمعية.

ونظمت البلدية فعاليات ميدانية لتوزيع الشتلات على سكان عدد من الأحياء السكنية، وذلك خلال أربعة أيام متتالية بدأت بتوزيع الشتلات بمجالس البرشاء، وتستمر خلال الأيام المقبلة في مجلس ند الشبا ومجلس الخوانيج ومجلس الورقاء، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً وحتى نفاد الشتلات، في خطوة تعكس توجه البلدية نحو إشراك أفراد المجتمع في منظومة التشجير المستدام.

وشهدت الفعالية بمجلس البرشاء إقبالاً واسعاً من الجمهور، حيث توافد عدد كبير من أفراد المجتمع للاستفادة من توزيع الشتلات، وسط تفاعل ملحوظ يعكس اهتمام الجمهور بالمشاركة في أعمال التشجير وزيادة الرقعة الخضراء داخل الأحياء السكنية.

وأسهمت المبادرة في تعزيز روح المشاركة المجتمعية، إذ حرص الحضور على تَسلُّم الشتلات لزراعتها في منازلهم ومحيطهم السكني، بما يعكس الوعي المتنامي بأهمية الاستدامة ودور الفرد في دعم المشهد البيئي والحضري للإمارة.

وأصدرت بلدية دبي «دليل موسم شجرة الشعلة»، الذي يعرّف بموسم ازدهار الشجرة وخصائصها البيئية والجمالية، حيث أوضح الدليل أن موسمها يمتد من أبريل حتى يوليو، وتبلغ ذروة الإزهار خلال شهرَي مايو ويونيو، حين تتفتح أزهارها البرتقالية الزاهية لتغطي الأشجار وتشكل مظلات طبيعية تخفف من حدة الحرارة وتضفي بعداً جمالياً على المشهد الحضري في الإمارة.

وأوضح الدليل أن «موسم شجرة الشعلة» يمثل أكثر من مجرد ظاهرة نباتية موسمية، بل هو دعوة للانتباه إلى جمال الطبيعة داخل النسيج الحضري، واحتفاء بلحظة نمو تتكرر سنوياً في المدينة، مؤكداً أن دبي، حتى في أكثر شهور السنة حرارة، تمتلك إيقاعها الخاص في النمو والجمال.

وأشار إلى أن أهمية هذا الموسم تتجاوز الجانب الجمالي للزهور، إذ يعكس مفاهيم المجتمع والإبداع والفخر بالمدينة، ويجسّد العلاقة بين السكان والبيئة الحضرية، من خلال الاحتفاء بشجرة الشعلة بوصفها عنصراً طبيعياً أصبح جزءاً من هوية المكان وروحه.

وبيّن الدليل أن الموسم يبدأ مع أول ملامح الحر، حيث تزهر الأشجار في أواخر أبريل، وتبلغ ذروتها في مايو ويونيو عندما تغطي الأزهار البرتقالية الأغصان بشكل كامل، قبل أن تخف تدريجياً مع اشتداد حرارة الصيف في أوائل يوليو.

وأضاف أن موسم شجرة الشعلة يشكل لحظة ثقافية مشتركة، إذ يتقاطع مع محطات اجتماعية موسمية مثل تخرج الطلاب وبداية العطلات، كما يخلق مساحات للتجمع العائلي والتوقف تحت الظلال المزدهرة، بما يمنح المدينة طابعاً حياتياً يومياً أكثر ارتباطاً بالطبيعة.

وأكد الدليل أن شجرة الشعلة تُعاش في تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، حيث تتحول إلى عنصر جمالي حاضر في المشهد الحضري يعزز الإحساس بالمكان.

وفي تعريفه بالشجرة، أوضح الدليل أنها شجرة استوائية تتميز بأغصانها الواسعة الممتدة كمظلة طبيعية، وبأزهارها البرتقالية الحمراء اللافتة، وتعود أصولها إلى مدغشقر، إلا أنها تأقلمت مع مناخ دبي وأصبحت من أبرز أشجارها المزهرة، حيث تُستخدم في الحدائق والمدارس والمتنزهات لما توفره من ظل وجمال وحيوية للمشهد الحضري.

ولفت إلى أنه تم زراعة آلاف الأشجار منها في مختلف أنحاء الإمارة، لتصبح عنصراً طبيعياً مألوفاً ورمزاً بصرياً بارزاً، يسهم في تخفيف حدة المشهد العمراني، وتعزيز جمالية الأحياء وجودة الحياة، إلى جانب دورها في جذب الطيور والفراشات والملقحات، ما يضيف توازناً بيئياً وحيوية للنظام الحضري.

وتناول الدليل أبرز خصائص شجرة الشعلة، موضحاً أنها سريعة النمو خلال سنواتها الأولى، وتُشكّل مظلة واسعة وجمالية طبيعية دون حاجة إلى عناية مكثفة، كما قد يصل امتداد مظلتها إلى نحو 15 متراً، ما يوفر ظلاً واسعاً ويسهم في خفض درجات الحرارة تحتها بنحو 5 درجات.

وأشار كذلك إلى أنها من الأشجار قليلة المتطلبات بعد استقرار جذورها، حيث تتحمل الجفاف نسبياً، ما يجعلها مناسبة للبيئات الحضرية ذات الموارد المائية المحدودة، إلى جانب عمرها الطويل الذي قد يصل إلى 60 عاماً، مع احتياجها لنحو 10 سنوات للوصول إلى مرحلة النضج الكامل وارتفاع قد يبلغ نحو 12 متراً.

• إقبال كبير من الأفراد للمشاركة في أعمال التشجير، وزيادة الرقعة الخضراء داخل الأحياء السكنية، للحد من ارتفاع الحرارة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا