آخر الأخبار

«تحالف الأديان» يستلهم تجربة الإمارات في التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على القِيَم الأصيلة

شارك

نظم «تحالف الأديان لأمن المجتمعات» اجتماع طاولة مستديرة لميثاق الأديان والذكاء الاصطناعي، بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، الذي يُعدّ الأول من نوعه عالمياً، بهدف وضع إطار أخلاقي موحد لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وذلك استلهاماً من تجربة دولة الإمارات في تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على القِيَم المجتمعية الأصيلة.

ويُعدّ هذا الحدث العالمي أول سلسلة من الجلسات الدولية التي ستُعقد في دول عدة، بمشاركة أكثر من (15) جالية دينية مختلفة، إلى جانب كبرى شركات التكنولوجيا ومطوّري تقنيات الذكاء الاصطناعي، وستتواصل هذه الحوارات في عدد من المدن في مختلف قارات العالم، لتشمل باريس ونيروبي وشنغهاي وسنغافورة وبنغالور والفاتيكان، على أن تختتم بقمة دولية في أبوظبي، يتم خلالها إطلاق «البوصلة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي» كإطار عالمي موحد.

وشهدت الطاولة المستديرة مشاركة رفيعة المستوى من كبار المسؤولين، ومنظمات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، ومؤسسات دينية كبرى، ومنظمات المجتمع المدني، بهدف التوافق على أسس أخلاقية مشتركة تحكم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها، بما يُعزّز حماية المجتمعات.

وركزت أجندة الاجتماع على التحديات الأخلاقية الناشئة عن تسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك قضايا التضليل الرقمي، وضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وشهدت نقاشات حول صياغة توصيات عملية تسهم في تطوير «المشروع الريادي بين الدين والذكاء الاصطناعي» بوصفه مظلة عالمية مشتركة. وينطلق هذا الميثاق من أهداف استراتيجية تسعى إلى إحداث تأثير إيجابي، من خلال تعزيز التعاون بين القِيَم الأخلاقية والتقدم التكنولوجي، بما يُعزّز أمن واستقرار المجتمعات عالمياً.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا