آخر الأخبار

«لمياء المريد» نموذج إماراتي مُلهِم في قطاع الضيافة على مدار 14 عاماً

شارك

جسّدت الإماراتية، لمياء المريد، قصة نجاح وطنية مُلهِمة تعكس حضور الكفاءات الوطنية وتميّزها في القطاع الخاص، حيث نجحت في بناء مسيرة مهنية متميّزة ولافتة امتدت لأكثر من 14 عاماً في قطاع الضيافة، لتشغل اليوم منصب مديرة إدارة الغرف في «جميرا»، العلامة الإماراتية العريقة التابعة لـ«دبي القابضة».

وقالت إن وجودها في بيئة عمل غنية بالثقافات والخبرات المتنوعة، كان حافزاً دائماً لها لتمثيل الوطن بصورة إيجابية ومشرّفة.

وتفصيلاً، نشرت وزارة الموارد البشرية والتوطين، عبر مجلة «سوق العمل»، قصة نجاح لمياء المريد، في عالم الضيافة الذي يوفر فرصاً يومية للتفاعل مع أشخاص من خلفيات وثقافات ووجهات نظر مختلفة، وهو ما أسهم بشكل كبير في تطوير مهاراتها في التواصل، وتعزيز قدرتها على التكيّف، وفهم أساليب العمل المتنوعة.

وقالت إنها لا تصنف هذه التجربة ضمن القطاع الخاص بالمعنى التقليدي لهذا القطاع، بل تجربة ثرية وحقيقية في التعلم المستمر وصقل المهارات، أسهمت في تعزيز قدرتها على التكيّف مع أساليب العمل المختلفة والمتنوعة، والتفاعل اليومي مع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة، ما انعكس إيجاباً على تطورها المهني والشخصي.

وأضافت: «بصفتي إماراتية كان الوجود في بيئة عمل غنية بالثقافات يحفزني دوماً لتمثيل وطني بصورة إيجابية ومشرّفة، لذا ركزت على تطوير مهاراتي في التواصل وبناء علاقات قوية والاستفادة من خبرات القيادات من حولي، وهو ما منحني الثقة لتقديم أفضل الخدمات في مجال الضيافة، والأهم من ذلك كله، هو شغفي بالعمل في قطاع الضيافة والتفاعل مع الناس، فالاستمتاع بالعمل هو الوقود الحقيقي للعطاء».

وأشارت المريد إلى أن الضيافة تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من طبيعة وثقافة الإماراتيين الذين يسعون دائماً إلى تقديم أفضل الخدمات للضيوف وينعكس ذلك في بيئة العمل، حيث يتمحور كل شيء حول تجربة الضيف، ويبرز دور الأشخاص الشغوفين بتقديم هذه التجربة بأفضل صورة ممكنة.

وأوضحت أن التفاعل اليومي مع أشخاص من خلفيات ثقافية متنوعة أسهم بشكل جوهري في تطوير شخصيتها على المستويين المهني والإنساني، إذ عزّز من طبيعتها الاجتماعية، ووسّع منظورها تجاه العالم، ومنحها قدرة أكبر على التكيّف مع التحديات والمتغيّرات في بيئة العمل.

ووجّهت المريد رسالة إلى الشباب الإماراتي، دعتهم فيها إلى عدم التردد في خوض تجربة العمل بالقطاع الخاص، والانفتاح على فرص التعلم والتطور، والخروج من منطقة الراحة، لما يتيحه هذا القطاع من فرص كبيرة للنمو السريع، وبناء المهارات، واكتساب الخبرات المتنوعة، وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على تَحمُّل المسؤولية وحل المشكلات.

ووجّهت لمياء المريد نصيحة إلى الشباب الإماراتيين، حيث تدعوهم إلى الانفتاح على التعلُّم وعدم التردد في الخروج من منطقة الراحة، مشيرة إلى أن القطاع الخاص يوفّر فرصاً أكبر للنمو السريع، ويساعد في بناء المهارات المهنية واكتساب الخبرات من خلال بيئات عمل متنوعة، إلى جانب تعزيز روح المسؤولية والقدرة على حل المشكلات.

وقالت: «أشجع الشباب على النظر إلى هذا المسار كفرصة لبناء ثقتهم بأنفسهم، وتوسيع معارفهم، وفتح آفاق مهنية واعدة لمستقبلهم».

ويُشكّل القطاع الخاص منصة مهمة لبناء مسيرة مهنية واعدة، ويفتح آفاقاً واسعة أمام الكفاءات الوطنية لإثبات قدراتها والإسهام في مختلف القطاعات الحيوية، بما يواكب توجهات الدولة في تمكين الكوادر الإماراتية، وتعزيز حضورها في سوق العمل.

تجدر الإشارة إلى أنه تم الإعلان، أخيراً، عن تمديد برنامج «نافس» الاتحادي لرفع تنافسية الكوادر الإماراتية وزيادة معدلات توظيفهم وإسهاماتهم في القطاع الخاص، حتى عام 2040، في إطار رؤية وطنية طويلة المدى تستهدف ترسيخ استدامة التوطين، وتعزيز حضور الكفاءات الإماراتية في القطاع الخاص، من خلال توفير بيئة عمل أكثر استقراراً وجاذبية للمواطنين، ودعم نموهم المهني على المدى البعيد.

ويهدف التمديد إلى مواصلة البناء على النجاحات التي حققها البرنامج منذ إطلاقه، بعد أن أسهم في توظيف أعداد كبيرة من المواطنين في مختلف القطاعات والمنشآت، متجاوزاً مستهدفاته قبل الموعد المحدد، بما يعكس فاعليته في رفع تنافسية الكوادر الوطنية، ودعم استقرارها الوظيفي، ما يُعزّز الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويدعم مشاركة المواطنين في سوق العمل، ويواكب ذلك استمرار الاستثمار في برامج التدريب والتأهيل وإعداد القيادات الوطنية، بما يضمن مواءمة مهارات المواطنين مع احتياجات سوق العمل المستقبلية، ويُعزّز دورهم شريكاً رئيساً في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة.

ويعكس هذا التوجه الوطني قصص النجاح الإماراتية المتنامية في القطاع الخاص، ومن بينها تجربة لمياء المريد، التي تُجسّد أثر بيئات العمل المحفزة في صقل الكفاءات الوطنية وتمكينها من الوصول إلى مواقع قيادية.

• الضيافة جزء لا يتجزأ من طبيعة وثقافة الإماراتيين، الذين يسعون دائماً إلى تقديم أفضل الخدمات للضيوف، وينعكس ذلك في بيئة العمل.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا