آخر الأخبار

الفجيرة تُطلق الدورة التقييمية 2026 لجائزة الأداء الحكومي المتميز

شارك

أعلن برنامج الفجيرة للتميز الحكومي إطلاق الدورة التقييمية الثانية لجائزة الفجيرة للأداء الحكومي المتميز 2026، في خطوة تجسد استمرار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، والارتقاء بمستوى الأداء الحكومي في إمارة الفجيرة، وتعزيز جاهزية الجهات الحكومية لمواكبة المتغيرات المستقبلية وتبني أفضل الممارسات الحديثة.

وتأتي هذه الدورة امتدادًا لرؤية البرنامج في تمكين الجهات الحكومية من تقديم قيمة نوعية للمعنيين، وتعزيز جودة الحياة، ودعم تنافسية الإمارة، من خلال منظومة متكاملة ترتكز على تحقيق الرؤية، والابتكار، والممكنات.

وفي هذا الإطار، نظم برنامج الفجيرة للتميز الحكومي لقاءً مع سفراء التميز الحكومي، تم خلاله الإعلان عن إطلاق الدورة التقييمية الثانية، واستعراض أبرز ملامحها، وتعزيز جاهزية الجهات الحكومية للمشاركة، والإجابة على استفساراتهم المتعلقة بمنهجية التقييم ومتطلبات المشاركة.

وأكد البرنامج أن إطلاق الدورة التقييمية الثانية يأتي استكمالًا لجهود حكومة الفجيرة في ترسيخ التميز الحكومي كنهج مؤسسي مستدام، والانتقال من قياس الأداء إلى قياس الأثر، بما يسهم في تعزيز جودة الأداء ورفع كفاءة العمل الحكومي. كما أن الإبقاء على منظومة التميز دون تغيير من حيث المحاور والمعايير والأوزان ومنهجية التقييم، يعكس حرص البرنامج على ترسيخ المفاهيم وتعميق التطبيق، ومنح الجهات الحكومية الاستقرار المنهجي الكافي، بما يعزز نضجها المؤسسي، ويرفع جودة المخرجات، ويضمن قياس التطور بصورة أكثر اتساقًا وعدالة بين الدورات.

وتستند المنظومة إلى فلسفة حكومية شمولية تتجاوز المفهوم التقليدي للأداء، من خلال التركيز على القيمة النوعية، والجاهزية للمستقبل، والقيادة الرشيدة، والمواءمة المتكاملة، والتعلم المستمر، والنتائج ذات الأثر طويل المدى، بما يدعم بناء مؤسسات حكومية مرنة ومبتكرة وقادرة على الاستجابة للمتغيرات وصناعة فرص جديدة للتنمية.

وفي إطار تطوير الفئات المؤسسية، تعكس الدورة التقييمية الثانية توجهًا استراتيجيًا واضحًا نحو مواءمة التميز الحكومي مع أولويات المستقبل وخطة الفجيرة 2028، من خلال اعتماد فئات مؤسسية تشمل: الجهة الحكومية الرائدة، وأفضل جهة تحسنًا في الأداء، وأفضل جهة في الذكاء الاصطناعي والتمكين الرقمي، وأفضل جهة في تحقيق الرؤية، وأفضل جهة في تبني الحلول الابتكارية، وأفضل جهة في استشراف المستقبل والفكر التحولي، وأفضل جهة في خدمة المتعاملين، وأفضل جهة في الأثر المجتمعي وجودة الحياة، وأسعد بيئة عمل.

ويعكس هذا التوجه تركيز الجائزة على تعزيز التحول الرقمي، وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، واستشراف المستقبل، وتحفيز الابتكار التطبيقي، والارتقاء بتجربة المتعامل، وتعظيم الأثر المجتمعي وجودة الحياة، إلى جانب الاهتمام ببيئات العمل الحكومية بوصفها ممكنًا رئيسيًا للاستدامة.

كما تواصل الجائزة تكريم النماذج الوظيفية المتميزة من خلال أوسمة الفجيرة للتميز، والتي تشمل: وسام الفجيرة للقائد المتميز، ووسام الفجيرة للموظف الإشرافي، ووسام الفجيرة للموظف الشاب، ووسام الفجيرة لموظف سعادة المتعاملين، ووسام الفجيرة للموظف المتخصص، ووسام الفجيرة للموظف المبتكر، ووسام الفجيرة للموظف الميداني، ووسام الفجيرة للموظف الإداري، إضافة إلى استحداث فئتين جديدتين هما وسام الفجيرة للخدمة المجتمعية ووسام الفجيرة لأفضل سفير تميز.

ويعكس استحداث هاتين الفئتين توجهًا نحو توسيع نطاق التقدير ليشمل الأثر المجتمعي للأفراد، وتعزيز دور الموظفين في نشر ثقافة التميز داخل جهاتهم، وترسيخ الممارسات الإيجابية، وبناء قدوات وظيفية ملهمة تسهم في دعم التنافسية المؤسسية وتعزيز الانتماء والوعي بمنهجيات التميز الحكومي.

وأكد البرنامج أن الدورة الجديدة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير الأداء الحكومي في الإمارة، من خلال تحفيز الجهات على تطوير قدراتها، ورفع كفاءة عملياتها، وتعزيز التكامل والشراكة، وتحقيق نتائج مستدامة تنعكس على المجتمع والمتعاملين وبيئات العمل، بما يواكب توجهات حكومة الفجيرة ورؤيتها المستقبلية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا