عقد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي اجتماعه الأول لعام 2026، في مقره بأبوظبي، برئاسة رئيس المجلس العلامة الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، وبحضور رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، نائب رئيس المجلس الدكتور عمر حبتور الدرعي، ومشاركة أعضاء المجلس.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب رئيس المجلس بالأعضاء، معرباً عن تقديره لتجدد اللقاء، ومؤكداً أهمية مواصلة العمل المؤسسي في تطوير منظومة الفتوى، بما يواكب متغيرات الواقع ويعزز دور المجلس في خدمة المجتمع.
وأكَّد أنَّ مسيرة التنمية في الدولة لم تتوقف رغم التحديات، مشيراً إلى أنَّ المجلس واصل أداء مهامه بكفاءة، حيث قال: "لم تُوقِف هذه الأحداث ولله الحمد مسيرة الحياة في هذا الوطن الأشم، ولا هي أبطأت من إنجازات وأعمال المؤسسات الوطنية ومن ضمنها مجلسكم الموقر، بل استمرت وزادت".
وفي سياق تعزيز المبادرات المجتمعية في عام الأسرة: اطّلع المجلس على مبادرة «أقرب إليكم»، التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدماته الإفتائية، من خلال إطلاق منصة «آراء إفتائية» التفاعلية للإجابة عن استفسارات الجمهور وفق منهجية معتدلة، إلى جانب نشر «استاندات» تعريفية بالخدمات والإصدارات الإفتائية في عدد من المواقع الحيوية، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المحتوى الإفتائي وتعزيز الوعي الشرعي في المجتمع.
واختتم المجلس اجتماعه بالتأكيد على مواصلة تطوير منظومة الفتوى المؤسسية، وتعزيز دورها في دعم الاستقرار المجتمعي، سائلاً الله تعالى أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
المصدر:
الإمارات اليوم