شاركت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم بنت إبراهيم الهاشمي في الاجتماع الافتراضي لوزراء الخارجية بشأن مضيق هرمز، الذي استضافته وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة يفيت كوبر.
وأكدت الهاشمي على خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تعرّضت منذ 28 فبراير الماضي لاعتداءات إيرانية إرهابية غادرة بأكثر من 2,500 من الصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة والطائرات المسيّرة، استهدف معظمها البنية التحتية المدنية، رغم أن دولة الإمارات لم تكن طرفاً في هذه الحرب وسَعَت إلى عدم الوصول لها، حيث بذلت على مرّ الأشهر الماضية جهوداً حثيثة لتفادي هذا المسار.
وبينّت أنّ دولة الإمارات تشدد على أنّ أي محاولة لإغلاق أو عرقلة الملاحة أو استخدام المضيق كأداة للإكراه الاقتصادي أمر مرفوض لا يستند إلى أساس قانوني، ويشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الملاحة البحرية الدولية ولسلامة البحارة، وكذلك للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
كما حذّرت من أن تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز أدى إلى انخفاض في عبور السفن، مما يشكل مخاطر جسيمة على أسواق الطاقة العالمية وقطاع النقل البحري وسلاسل الإمداد الدولية.
وفي هذا السياق، رحّبت بمشروع القرار الذي تقدمت به مملكة البحرين إلى مجلس الأمن، مشيرة إلى دعم دولة الإمارات لهذه المبادرة الهادفة إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، ومشددة على أن المضيق ممر مائي دولي ولا يجوز أن يخضع لقيود أو شروط أحادية تفرضها أية دولة.
وجدّدت الهاشمي التأكيد على مطالبة دولة الإمارات لإيران بالوقف الفوري لتهديداتها واعتداءاتها الإرهابية الغاشمة، والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، واحترام حرية الملاحة والسماح للسفن التجارية بالإبحار بأمان.
وأكدت على ضرورة معالجة جميع التهديدات الإيرانية بشكل كامل وشامل، بما في ذلك القدرات النووية، الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ووكلاؤها وأذرعها الإرهابية في المنطقة، وحصار الممرات البحرية الدولية.
المصدر:
الإمارات اليوم