تؤكد شرطة أبوظبي أنها تلعب دوراً محورياً في تعزيز ثقافة السلامة المجتمعية من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التوعوية التي تنفذها على مدار العام عبر الحملات المجتمعية والمنصات الإعلامية والتواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع.
وتفيد مشاركة الشرطة في حملة «مجتمعنا جاهز» التي أطلقها مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي بأنها تأتي في إطار تعزيز وعي الأفراد بالإجراءات الصحيحة عند تلقي التنبيهات أو وقوع الحوادث، وأهمية الابتعاد عن مواقع الخطر وعدم إعاقة حركة فرق الطوارئ. إضافة إلى الالتزام بالمعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية، فوعي المجتمع وتعاونه يمثلان عاملاً أساسياً في دعم جهود الاستجابة والحفاظ على سلامة الجميع.
وشدّدت على أهمية الالتزام بتوجيهات الجهات المعنية بعدم تصوير مواقع الحوادث أو تداول المقاطع خلال الأزمات، مضيفة بأن تصوير مواقع الحوادث أو تداول المقاطع والصور دون تحقق قد يسبب إشكالات عدة، من أبرزها إعاقة حركة الفرق الميدانية أو التأثير على خصوصية المصابين، إضافة إلى احتمال نشر معلومات غير دقيقة قد تثير القلق لدى المجتمع.
وتابعت: «من هذا المنطلق، تؤكد القيادة العامة لشرطة أبوظبي ضمن الحملة ضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية وترك المجال للجهات المختصة لأداء مهامها دون عوائق».
«فالتعامل المسؤول مع المعلومات والصور يمثل جزءاً مهماً من ثقافة السلامة المجتمعية ويسهم في دعم جهود الاستجابة والحفاظ على النظام العام».
وتطرق إلى أهم إيجابيات إسهام السلوكيات الصحيحة للمجتمع في المواقع العامة في تسريع استجابة الجهات المعنية للحوادث، موضّحاً بأن كلما كان المجتمع أكثر وعياً بالإجراءات الصحيحة عند وقوع الحوادث كانت الاستجابة أسرع وأكثر فاعلية.
وأضاف: «على سبيل المثال، قيام الأفراد بالإبلاغ السريع عن الحوادث عبر القنوات الرسمية، والابتعاد عن مواقع الخطر وإفساح المجال لفرق الطوارئ، كلها عوامل تسهم في تسهيل عمل الجهات المختصة».
«كما أن الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية يضمن تنظيم حركة المرور ويمنع الازدحام أو العوائق التي قد تعطل وصول الفرق الميدانية، لذا فإن وعي المجتمع يشكل عاملاً أساسياً في دعم منظومة الاستجابة وتعزيز السلامة العامة».
المصدر:
الإمارات نيوز