آخر الأخبار

تراجع تأثير المنخفض الجوي.. والموجة الأخيرة للأمطار تستمر حتى غد   

شارك

أصدرت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إرشادات بشأن التعامل مع النظام الوطني للإنذار المبكر خلال الأحوال الجوية المتقلبة.

وحثّت أفراد المجتمع على التعامل مع الظواهر المرتبطة بالطقس وفقاً لطبيعتها، وعدم ربطها بأي تهديدات أخرى، لافتة إلى أن الظروف الجوية المتقلبة قد يصاحبها برق ورعد وظواهر صوتية قوية، وشددت على أنه في حال وجود أي تهديد سيتم إصدار التحذيرات والتعليمات فوراً عبر النظام الوطني للإنذار المبكر.

من جانبه توقّع المركز الوطني للأرصاد أن يتراجع تأثير المنخفض الجوي بشكل نسبي على الدولة اليوم، مع بقاء فرصة لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة، تتركز على الجزر وبعض المناطق الشمالية على فترات.

وأشار إلى مرور الموجة الأخيرة للأمطار اليوم، حيث يتعمق المنخفض الجوي في الغلاف الجوي، لتبدأ هذه الموجة ليلاً على المناطق الغربية، وتتحرك تدريجياً لتؤثر في منطقة الظفرة وأبوظبي خلال فجر الغد، ثم تمتد خلال نهار الغد لتشمل المناطق الشمالية ومدينة العين والمناطق الشرقية، يصاحبها سقوط أمطار غزيرة مع برق ورعد وسقوط البَرَد على مناطق محدودة من الدولة، وتقل كميات السحب تدريجياً خلال الليل.

وشهدت الدولة، منذ يوم السبت الماضي، حالة جوية صاحبها سقوط أمطار غزيرة على شكل موجات متتالية، بدأت على غرب الدولة والجزر، ثم امتدت إلى المناطق الساحلية لتشمل منطقة الظفرة وأبوظبي ودبي، والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، ثم امتدت الأمطار إلى المناطق الداخلية الشمالية والشرقية ومدينة العين.

وذكر المركز الوطني للأرصاد أن صور الأقمار الاصطناعية وبيانات رادارات الطقس، أشارت إلى وجود تشكلات مختلفة من السحب على الدولة بدأت على الغرب في ساعات فجر أمس، ثم امتدت على منطقة الظفرة في ساعات صباح أمس تخللتها سحب ركامية مصحوبة بسقوط أمطار غزيرة.

وبحسب المركز، من المتوقع أن تستمر حركة السحب باتجاه أبوظبي، ثم دبي والمناطق الشمالية والعين، ثم المناطق الشرقية والفجيرة.

ورجح المركز أن تقل كميات السحب على الدولة بعد غد، وتسود الرياح الشمالية الغربية النشطة والقوية أحياناً خصوصاً على البحر مع انخفاض في درجات الحرارة، فيما تكون الرياح من جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية وتتحول إلى شمالية غربية، معتدلة إلى نشطة السرعة، وقوية أحياناً، خصوصاً مع السحب الركامية، وتكون مثيرة للغبار والأتربة، تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، ويكون البحر مضطرباً، خصوصاً مع السحب في الخليج العربي وبحر عُمان.

وواصلت إدارات الشرطة والبلديات على مستوى الدولة، جهودها لإزالة تجمعات المياه على الطرق، وفتح المسارات أمام حركة المركبات.

ودعت شرطة أبوظبي السائقين ومستخدمي الطرق إلى الالتزام بإرشادات السلامة أثناء هطول الأمطار والتقلبات الجوية، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين، وتعزيزاً للقيادة الآمنة على الطرق.

وأكّدت أهمية تخفيض السرعات لوجود تجمعات المياه، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، مع ضرورة تشغيل الأنوار الأمامية، واستخدام ماسحات الزجاج لضمان وضوح الرؤية، وتجنب استخدام الهاتف أو أي مشتتات أثناء القيادة، والابتعاد عن أعمده الإنارة والأسلاك الكهربائية، وعدم الوقوف أو الاحتماء تحت الأشجار.

وشددت على ضرورة تجنب الوقوف المفاجئ أو الانحراف الخطر، وعدم عبور الأودية ومجاري السيول، والالتزام بتعليمات الجهات المختصة واللوحات الإرشادية، داعيةً إلى متابعة التحديثات الرسمية لحالة الطقس عبر القنوات المعتمدة.

وقال مدير مديرية المرور والدوريات الأمنية في شرطة أبوظبي، العميد محمود يوسف البلوشي، في تصريحات صحفية، إن القيادة في الأجواء الماطرة تتطلب انتباهاً مضاعفاً من السائقين، نظراً إلى انخفاض مستوى الرؤية، وارتفاع احتمالية انزلاق المركبات، مشدداً على أهمية تخفيف السرعات، وترك مسافة أمان كافية بين المركبات.

وأوضح أن من أبرز الممارسات الخاطئة التي قد تؤدي إلى وقوع الحوادث في مثل هذه الظروف، السرعة الزائدة، وعدم الالتزام بخط السير، والانشغال بغير الطريق، إلى جانب التوقف المفاجئ أو تغيير المسار من دون التأكد من خلو الطريق.

ودعت شرطة أبوظبي السائقين إلى التأكد من جاهزية مركباتهم، لاسيما الإطارات والمسّاحات والأنوار، وتجنب القيادة في المناطق المنخفضة أو أماكن تجمع المياه، والابتعاد عن مجاري الأودية، حرصاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.

درّاجات التوصيل

دعت مديرية المرور والدوريات الأمنية في شرطة أبوظبي، قائدي درّاجات التوصيل إلى الالتزام بوقف تنقل وتقديم خدمات التوصيل أثناء الأحوال الجوية المتقلبة، مؤكدة اهتمامها بتعزيز التوعية والتنبيه المبكر، لضمان سلامتهم.

وأكّد مدير مديرية المرور والدوريات الأمنية في شرطة أبوظبي، العميد محمود يوسف البلوشي ضرورة تجنّب قيادة الدرّاجة النارية في الأحوال الجوية المتقلبة، خصوصاً عند هطول الأمطار، مشيراً إلى أن الدرّاجة النارية صُمّمت للسير على الطرقات الجافة، وبالتالي هي غير آمنة عند قيادتها تحت الأمطار، لافتاً إلى احتمال تعرضها للانزلاق، وازدياد مسافة التوقف إلى حدود خطرة جداً تؤدي في أغلب الأحيان إلى وقوع الحوادث.

وحثّ قائدي الدرّاجات النارية (درّاجات التوصيل) على توخي القيادة الآمنة عند انتهاء الأحوال الجوية المتقلبة، واتباع أنظمة وقوانين المرور، تجنباً لوقوع الإصابات البليغة والوفيات.

كما حثّهم على الالتزام بخط السير، وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، والالتزام باستخدام معدّات الحماية الشخصية، والتأكّد من صلاحية إضاءة الدرّاجات النارية، وصيانتها دورياً، وعدم الدخول إلى الأماكن الممنوعة، وترك مسافة أمان كافية بين الدرّاجات النارية والمركبات، تعزيزاً لسلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا