يحيي العيد معانيه الجميلة في الإمارات التي يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية، فيشعر الناس بأنهم بين أهلهم وأقاربهم، وهذا ما لم يتأتَ لولا الشعور بالأمن والأمان اللذين بناتهما الدولة لتصبح مثالاً يُحتذى.
من أبوظبي إلى الفجيرة يعيش الناس حياتهم بين أحضان الطبيعة، ويتشاركون البهجة والفرح في المراكز التجارية والمطاعم.
شهدت الحدائق والأماكن الترفيهية في إمارة دبي إقبالاً كبيراً من العائلات وأفراد المجتمع خلال أول أيام عيد الفطر المبارك، بعد أن اتخذت بلدية دبي الإجراءات اللازمة لاستقبال الجمهور.
وأعلنت عن استعداداتها لتأمين الاحتفال بالعيد في مختلف مناطق الإمارة من خلال تكثيف جهود الفرق الإشرافية والميدانية لتعزيز نظافة الطرق والمرافق العامة، إضافة إلى تحديد أبرز المرافق والحدائق التي تقام فيها العروض والفعاليات والجدولة الزمنية لها.
واحتضنت هذه الأماكن فرحة العائلات من خلال توفير تجارب ممتعة بالقرب من الطبيعة مع خيارات متنوعة من المناطق والمرافق الترفيهية، واستقبلت حدائق دبي في أول أيام العيد الزوار منذ الصباح حيث فتحت أبوابها لاستقبال الأسر والأفراد.
وشهدت دبي إقبالاً لافتاً من العائلات للتنزه والاستمتاع بالطبيعة الخضراء وسط أجواء العيد، واجتمعت الأسر في حدائق دبي، وتم تنظيم فعاليات متنوعة تبهج الأطفال وتسر الأسر على حد سواء.
خصصت بلدية دبي شواطئ جميرا 1 وجميرا 2 مع الشاطئ الليلي وجميرا 3 باستثناء الشاطئ الليلي، وكذلك أم سقيم 1 مع الشاطئ الليلي وأم سقيم 2 لاستقبال العائلات حصراً خلال عطلة عيد الفطر، حرصاً على تنظيم الفعاليات وتوفير تجربة مميزة للزوار وتزامناً مع موسم الولفة.
وشهدت الشواطئ السياحية والمتنزهات العامة في إمارة الفجيرة ومدن الساحل الشرقي إقبالاً واسعاً من العائلات والزوار خلال أيام عيد الفطر، حيث فضل الأهالي قضاء أوقات العيد في الأماكن المفتوحة مستمتعين بالطبيعة الساحلية والأجواء الجميلة التي سادت المنطقة وأسهمت في تلطيف الأجواء ومنحها طابعاً منعشاً.
وجاء هذا التوافد في ظل اعتدال الطقس ونسائم البحر اللطيفة، مما شجع الأسر على الخروج من المنازل واستكمال مظاهر الاحتفال بالعيد في الهواء الطلق، وتحولت الشواطئ والمتنزهات إلى متنفس رئيسي للعائلات الباحثة عن الاسترخاء وقضاء أوقات عائلية تجمع بين البساطة والراحة.
استقطب شاطئ المظلات وكورنيش قدفع خلال أيام العيد عدداً من الأسر والسياح لما يتمتعان به من مساحات مفتوحة ومرافق مناسبة للجلوس والتنزه، إضافة إلى الإطلالة البحرية التي جذبت الزوار لقضاء ساعات طويلة مع أطفالهم.
وفرت هذه المواقع متنفساً مثالياً للعب والحركة، ما عزز من إقبال الأسر عليها خلال العيد، حيث ساهمت الخدمات والمرافق الترفيهية في جعل الوجهتين محطة مفضلة لقضاء ساعات العيد وسط أجواء بحرية جذابة.
وشكل كورنيش خورفكان وجهة مهمة استقطبت آلاف الزوار خلال إجازة العيد، لما يقدمه من مرافق وخدمات تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، حيث شهدت الحركة نشاطاً للعائلات التي توافدت للاستمتاع بالممرات الواسعة والمناطق المخصصة للجلوس والمسطحات المطلة على البحر، في مشهد يعكس مكانته كأحد أبرز المعالم السياحية في المنطقة الشرقية.
وفي مدينة كلباء، اتجهت العديد من الأسر إلى المتنزهات العائلية والكورنيش والمناطق المفتوحة التي تتميز بمرافقها وملاعبها ومساحاتها الواسعة، فكانت خياراً مناسباً لقضاء وقت ممتع بعيداً عن المولات.
فضّل الزوار خلال عيد الفطر الابتعاد عن ازدحام المراكز التجارية واختيار الجلوس في الهواء الطلق، ما يعكس حرص العائلات على قضاء إجازة العيد في أماكن مفتوحة تجمع أفراد الأسرة خارج المنزل.
المصدر:
الإمارات نيوز