تشهد مراكز التجميل وعياداتها في الإمارات ازدحاماً غير اعتيادي وإقبالاً متزايداً مع حلول عيد الفطر، وهو مشهد يتكرر كل عام. كما تشهد صالونات الحلاقة الرجالية حالة استنفار مع نهاية شهر رمضان لتلبية الطلب المتزايد.
ورصدت البيان خلال جولة ميدانية تزايد حركة المتعاملين في عدة مراكز تجميل وصالونات نسائية ورجالية، حيث أشار كثيرون إلى اضطرارهم للحجز قبل أيام لضمان موعد مناسب قبل العيد، بينما أعرب آخرون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار مقارنةً بالأيام العادية في إطار الاستعداد للاحتفال بالمناسبات العائلية.
وقالت نوال البلوشي إن حجز الموعد قبل العيد أصبح أمراً صعباً في بعض المراكز بسبب كثرة الطلب، لافتة إلى أنها اضطرت للحجز قبل شهر لضمان الخدمة في الوقت المناسب، مع ملاحظة ارتفاع الأسعار خصوصاً لخدمات العلاجات التجميلية.
وأوضحت إيمان خميس أن زيارة الصالون ومراكز التجميل جزء من طقوس الاستعداد للعيد، لكن الضغط الكبير يجعل الحصول على الخدمة أمراً مرهقاً أحياناً، مشيرة إلى أهمية التخطيط المسبق خصوصاً فيما يتعلق بالحجوزات، كما يضطر البعض لاختيار مواعيد متأخرة في الليل.
وترى نهى الكسواني أن العيد ليس مجرد شراء ملابس جديدة، بل الاهتمام بالمظهر استعداداً للزيارات والتجمعات العائلية.
وقالت الدكتورة كيانا أخصائية التجميل إن العمل يزداد ضغوطاً في العيادات خلال الفترة القصيرة التي تسبق العيد، حيث تتجه السيدات إلى إجراءات التجميل التي تتصدرها حقن البشرة وتليها حقن البوتكس والبروفايلو والهيدرافيشل، ونصحت الجمهور بعدم الانجرار خلف الإعلانات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تعرض عروضاً وخصومات كبيرة بهدف الربح على حساب الجودة والسلامة.
وتواصل البلديات في الإمارات حملات الرقابة على صالونات الحلاقة الرجالية والنسائية لضمان الالتزام بجميع الاشتراطات الصحية والتأكد من صلاحية المواد والأدوات وسلامتها، بما يضمن توفير بيئة صحية لمراجعي الصالونات والمحلات.
المصدر:
الإمارات نيوز