أكد معالي يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن البنية التحتية والمالية العامة في الإمارات تظل قوية رغم الاعتداءات الإيرانية، وأن إطار الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين الإمارات والولايات المتحدة بقيمة 1.4 تريليون دولار سيبقى على مساره دون تغيير.
وفي رسالة موجهة في 17 مارس إلى مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي، قال العتيبة إن إطار الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين البلدين، البالغ قيمته 1.4 تريليون دولار، سيواصل مساره مع وجود خطط لتسريع التنفيذ والتمويل.
وطمأن العتيبة الشركات القائمة في الإمارات بأن البنية التحتية والمالية العامة قوية، مشيرًا إلى أن إيران أطلقت نحو ألفين من الصواريخ والطائرات المسيرة تجاه الإمارات، وتم اعتراض أكثر من 93% منها، كما أُعيد فتح الموانئ والمطارات بسرعة.
وأشارت وكالة بلومبرغ إلى مقتطفات من رسالة العتيبة بأن المستثمرين السياديين في الخليج يواصلون إبرام الصفقات العالمية على الرغم من النزاع، حيث كان جهاز أبوظبي للاستثمار نشطاً بشكل ملحوظ في الأسبوع الماضي، وتوالت صفقات كبرى من جانب هيئة الاستثمار القطرية وشركة ألمنيوم بحرينية في الأسبوع الأول من الحرب.
وأضاف العتيبة أن الشركات العالمية لا تزال ملتزمة بمشروعاتها في الإمارات، بما فيها مايكروسوفت وأوراكل وأمازون وديزني ووين ريزورتس.
وأضاف أن الإمارات لم ترغب في الحرب، وبذلت جهود مكثفة لتجنبها، لكنها كانت تدرك احتمال وقوع صراع في يوم من الأيام وتعمل للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن الإمارات أمضت عقوداً في الاستعداد لهذا السيناريو عبر بناء احتياطيات سيادية تفوق 2 تريليون دولار، وتطوير سلاسل الإمداد، والاستثمار بشكل كثيف في أنظمة الدفاع الصاروخي وبنية تحتية مرنة.
وختم قائلاً إن الإمارات امتلكت وتطورت أنظمة دفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل ملحوظ، وشيدت بنية تحتية محصنة ومرنة، ونوعت سلاسل الإمداد، ورفعت احتياطيات استراتيجية، ما أتاح لها إعادة فتح الموانئ والمطارات بسرعة والحفاظ على اتصال التجارة العالمية حتى في ظل الضغوط.
المصدر:
الإمارات نيوز