آخر الأخبار

محمد بن راشد: بحمد الله وتوفيقه استطاعت حملة «حد الحياة» أن تحقق أكثر من 2.8 مليار درهم خلال الشهر الكريم - الإمارات نيوز

شارك

حققت حملة حد الحياة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، نجاحاً استثنائياً بتجاوزها المستهدفات قبل نهاية الشهر الفضيل، حيث بلغت المساهمات أكثر من 2.822 مليار درهم بمشاركة 44,208 مساهمين من أفراد وشركات ومؤسسات خيرية وإنسانية بارزة.

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن خواتيم الشهر الفضيل تشهد ختام حملة حد الحياة التي تهدف إلى إنقاذ خمسة ملايين طفل من الموت جوعاً حول العالم وبمنع 30 مليون طفل آخر من الانزلاق إلى سوء التغذية المؤدي للوفاة، مشيراً إلى أن الحملة حققت أكثر من 2.8 مليار درهم من الأفراد والمؤسسات والمنظمات الإنسانية وكبار المتبرعين خلال الشهر الكريم.

وأكد سموه أن الأعمال الخيرية الإماراتية ليست موسمية ولا ظرفية بل جزءاً من منظومة عمل الدولة، وأن العمل الخيري والإنساني الإماراتي محفوظ بحفظ الله وموفَّق بتوفيقه وسداده، مع تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال.

دفقت المساهمات عبر سبع قنوات ميسرة للمساهمة شملت الموقع الإلكتروني المخصص للحملة ومركز الاتصال والتحويل المصرفي لهذه الحملة والرسائل النصية القصيرة للسكان على شبكتي دو وإي آند إضافة إلى تطبيق دبي الآن وموقع YallaGive.com ومنصة جود Jood.ae.

مثلت هذه الاستجابة الشاملة علامة فارقة في نجاح الحملة الرمضانية التي تقودها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالشراكة مع منظمات عالمية مثل اليونيسف ومنظمة إنقاذ الطفل ومؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال ومنظمة العمل ضد الجوع، حيث تركزت الجهود على الأطفال الأشد تأثراً بالجوع في المناطق الأكثر ضعفاً، خاصة في مناطق الكوارث والصراعات، إذ يموت خمسة أطفال تحت سن الخامسة كل دقيقة بسبب سوء التغذية.

وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أن الحملة تجسد رؤية المؤسسة في ترسيخ قيمة العطاء وتغيير واقع المجتمعات المحتاجة من خلال مبادرات مبتكرة وبناء شراكات دولية واسعة والاستثمار في قوة الخير لمساعدة الفئات الأقل حظاً.

وثمّن معاليه التفاعل الكبير من مجتمع الإمارات مع الحملة والدور الحيوي للمنظمات الخيرية والإنسانية في تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن المؤسسة مستمرة في توطيد التعاون مع مختلف الجهات المعنية بالعمل الخيري بما يتماشى مع قيم الإمارات منذ التأسيس.

وشهدت الحملة دعماً واسعاً من شركاء ومؤسسات خيرية وإنسانية بارزة، حيث بلغ إجمالي التمويل من هذه الشراكات 2.115 مليار درهم، مع إعلان مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إلى جانب اليونيسف وصندوق الاستثمار للأطفال عن شراكة جديدة بقيمة 300 مليون دولار (1.0175 مليار درهم) لتنفيذ الحملة وتوسيع برامج التغذية المنقذة للحياة.

وسوف تستفيد اليونيسف من مساهمة مشتركة قدرها 100 مليون دولار مقدمة من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وصندوق الاستثمار للأطفال، على أن تعمل اليونيسف بدورها على حشد 200 مليون دولار إضافية من شركائها ليصل الإجمالي إلى 300 مليون دولار لتنفيذ وتوسيع برامج التغذية المنقذة للحياة حول العالم.

وقالت مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال إنها ستساهم بمبلغ 100 مليون دولار، كما ساهمت مؤسسة إليانور كروك بمبلغ 1.25 مليون دولار.

ونظمت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية سحوراً رمضانياً في فندق أرماني دبي بجبل برج خليفة، حيث شهدت الأسحور تعهدات مساهمة من مؤسسات عدة، منها الآغا خان بمبلغ 100 مليون دولار، وغيتس 50 مليون دولار، وإديلجيف فاونديشن 50 مليون دولار، وأليكو دانغوتي 5 ملايين دولار، وتاتا تراستس 20 مليون دولار، وبيرامال 50 مليون دولار، وداليو الخيرية 1.36 مليون دولار.

ووصل إجمالي مساهمات الأفراد في حملة حد الحياة إلى أكثر من 707 ملايين درهم.

وسجل مزاد أنبل رقم الخيري للأرقام المميزة الذي جرى في دبي 91 مليوناً و405 آلاف درهم، ونظمه مركز المبادرات بالتعاون مع الإمارات للمزادات وبدعم من هيئة الطرق والمواصلات وشركة دو لصالح الحملة.

كما حقق مزاد أنبل رقم الإلكتروني للوحات المركبات المميزة في أبوظبي 59.6 مليون درهم، دعماً للحملة ذاتها.

وتستكمل حملة حد الحياة مسيرتها إلى جانب الحملات الرمضانية السابقة التي أطلقت خلال الشهر الفضيل بتوجيه من سموه، حيث تحققت نجاحات كبيرة عبر فترات سابقة من المبادرات الخيرية الإماراتية التي شهدت تفاعل مجتمع الإمارات وتنوّع الشركاء والأدوات التمويلية.

وقدمت الحملة عبر مسيرتها في الأعوام السابقة أمثلة بارزة على العمل الإنساني المستدام، فحققت حملة 10 ملايين وجبة في 2020 مساهمات تفوق 15.3 مليون وجبة من أفراد ومؤسسات من أكثر من 115 جنسية، ثم حملة 100 مليون وجبة في 2021 مضاعفة الوصول إلى 220 مليون وجبة في 30 دولة عبر 385 ألفاً من 51 جنسية، وتبعتها حملة مليار وجبة في 2022 التي وفّرت الدعم الغذائي في 50 دولة بمشاركة 320 ألفاً و868 مساهماً، كما حققت حملة وقف المليار وجبة في 2023 إقبالاً مجتمعياً واسعاً بجمع مليار و75 مليون درهم، وتلتها حملة وقف الأم في 2024 التي تجاوزت 1.4 مليار درهم، وأخيراً حملة وقف الأب في 2025 التي بلغت مساهماتها أكثر من 3.7 مليار درهم.

وتمثل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي أُطلقت في 2015 لتكون مظلةḥ حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات الراعية من قبل سموه، أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تغطي مجالات إنسانية وتنموية واجتماعية واقتصادية وبيئية وصحية، مع تركيز على الدول الأقل حظاً والفئات المحتاجة.

وتعمل المؤسسة من خلال منظومتها على دعم قطاعات حيوية وتقديم حلول عملية ومبتكرة لمجابهة التحديات الثقافية والمعرفية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية في المنطقة والعالم، وتنفيذ مئات المشاريع والبرامج والحملات ضمن محاور رئيسة هي المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية ونشر التعليم والابتكار وريادة الأعمال وتمكين المجتمعات، بهدف تعزيز ثقافة الأمل والتصرف الفاعل في مواجهة أبرز القضايا الإنسانية والتنموية، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً والاستثمار في العنصر البشري كموارد محورية عبر تمكين المواهب وبناء كوادر مدربة ومؤهلة في مجالات التنمية كافة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا