يتنامى خطر فيروسات المسح التخريبية المعروفة بـ”Wiper Malware” باعتبارها تهديداً سيبرانياً يمس الأفراد والجهات على حد سواء عبر محو البيانات أو إتلافها وتدمير الأنظمة والخدمات، مما قد يعرض الاستخدامات الرقمية اليومية واستمرارية الأعمال والعمليات التشغيلية للخطر، خاصة في حالة ضعف الجاهزية أو غياب الإجراءات الوقائية المناسبة.
تستهدف هذه الفيروسات أجهزة الحاسب والخوادم وشبكات المؤسسات، وتستغل ثغرات مثل ضعف التحديثات وعدم تطبيق سياسات قوية للهوية والوصول، وقلة الوعي الأمني، وتترك تداعيات اقتصادية وتشغيلية عالية تشمل فقدان البيانات وتوقف الخدمات وتكاليف الاستعادة وتراجع الثقة بين الشركاء والعملاء.
ينبغي تعزيز الجاهزية عبر اعتماد استراتيجيات النسخ الاحتياطي المنتظم، وتحديث البرمجيات والنظم باستمرار، وتطبيق مبادئ الحد من امتيازات الوصول وتفعيل حلول الكشف والوقاية من البرمجيات الخبيثة، وتدريب فرق الاستجابة للحوادث، ووضع خطط لاستعادة الأعمال وتقييم المخاطر بشكل دوري.
كما تبرز الحاجة إلى توعية المستخدمين وتحديث كلمات المرور وتطبيق سياسات وصول صارمة، وتوحيد إجراءات الاستجابة للحوادث، وتجربة إجراءات استعادة البيانات من خلال سيناريوهات محاكاة، إضافة إلى تعزيز حماية الأطراف النهائية من خلال التشفير وتوزيع النسخ الاحتياطية خارج الموقع وضمان تحديث الأنظمة.
المصدر:
الإمارات نيوز