آخر الأخبار

أحمد بن سعيد يُكرّم داعمي مشاريع «صندوق الأمل» التابع لـ «الجليلة»

شارك

كرّم سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، الشركاء والمانحين الداعمين لمشاريع مبادرة «صندوق الأمل» التابع لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، تقديراً لإسهاماتهم الإنسانية في دعم برامج علاج المرضى، وتطوير الخدمات الصحية في مستشفى دبي.

وجاء التكريم تقديراً لعطاء المانحين الذين كان لإسهاماتهم أثر ملموس في دعم جاهزية المرافق الطبية، وتعزيز كفاءة خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى، ويُجسّد قِيَم التكافل والتضامن المجتمعي التي تُعدّ ركيزةً راسخةً في مسيرة العمل الإنساني بدولة الإمارات.

ويُعدّ «صندوق الأمل» إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها «مؤسسة الجليلة»، بهدف دعم تطوير مرافق «دبي الصحية»، وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث أسهمت تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يُعزّز مسيرة التميّز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

وقال مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، محمد إبراهيم الشيباني، إن دعم دبي الإسلامي لـ«جناح رعاية القلب» في مستشفى دبي، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع «مؤسسة الجليلة»، ويعكس نهج البنك المؤسسي في الإسهام ضمن منظومة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ذات أثر مباشر ومستدام، وأكّد أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية والجهات الصحية والخيرية تُعدّ نموذجاً فاعلاً لتكامل الأدوار، وتوجيه الموارد نحو أولويات تمسّ صحة الإنسان، وتمكين الخدمات ذات الطابع التخصصي، مضيفاً أن هذا الإسهام يُجسّد قناعة البنك بأن الاستثمار في البنية التحتية الصحية، ورفع كفاءة الخدمات العلاجية يُمثّلان ركيزةً أساسيةً لتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع، من خلال دعم مرافق تقدّم رعاية متخصصة وفق أعلى المعايير.

وأشار إلى أن جناح رعاية القلب يضم 29 غرفة بسعة 42 سريراً، ويقدّم خدمات متكاملة في أمراض وجراحة القلب.

وأكّدت رئيسة مجلس إدارة «مؤسسة الجليلة» عضو مجلس إدارة «دبي الصحية»، الدكتورة رجاء عيسى القرق، أن تطوير الأجنحة والأقسام في مستشفى دبي يُجسّد قيمة العطاء المؤسسي نموذجاً فاعلاً لتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرةً إلى أن الشراكات مع المانحين من الأفراد والمؤسسات تُمثّل قوة داعمة لتمكين القطاع الصحي من مواصلة تطوره وفق أفضل المعايير العالمية، بما يُعزّز قدرة المنظومة على النمو والتوسع، لمواكبة احتياجات المستقبل.

وذكرت عضو مجلس إدارة مجموعة عبدالواحد الرستماني عضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، الدكتورة أمينة الرستماني، أن «توحيد جهود الأفراد والمؤسسات حول هدف إنساني مشترك يسهم في إحداث تحول حقيقي في جودة الخدمات الصحية المقدَّمة».

وأضافت: «يأتي إسهامنا انسجاماً مع رسالة مؤسسة الجليلة في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي الذي يضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات».

وقال الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي، فريد الملا: «نفخر بدورنا شريكاً استراتيجياً في دعم المبادرات الإنسانية لمؤسسة الجليلة، ويعكس إسهامنا في تجديد مرافق مستشفى دبي التزامنا بالمسؤولية المجتمعية وقِيَم التكافل التي تميّز مجتمعنا، ونواصل التزامنا بالإسهام في دعم خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متقدمة».

وأسهم المصرف في تطوير جناحَي عناية في المستشفى، حيث يضمّ الجناح الأول 16 غرفة بسعة 18 سريراً، فيما يضمّ الجناح الثاني 30 غرفة بإجمالي 38 سريراً، بما يُعزّز الطاقة الاستيعابية، ويدعم جودة الرعاية المقدَّمة للمرضى.

وقال الرئيس التنفيذي للحبتور للسيارات، أحمد بن خلف الحبتور، إن «دعمنا لمؤسسة الجليلة يعكس التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على رفع مستوى الرعاية الصحية وخدمة المرضى غير القادرين، كما نعتز بأن إسهامنا جاء من خلال صندوق المغفور له بإذن الله، محمد خليفة السويدي، تكريماً لذكراه وإرثه».

وشمل الدعم المقدَّم تجديد «جناح رعاية الكلى»، الذي يضم 15 غرفة مفردة، و13 غرفة مشتركة بسعة إجمالية تبلغ 41 سريراً، ويقدّم خدمات متخصصة في طب الكلى والمسالك البولية.

وذكر المدير التنفيذي لمستشفى دبي، الدكتور عمر محمد المرزوقي، أن الدعم المقدم من الشركاء والمانحين سيسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرعاية السريرية في المستشفى، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة، تدعم سلامة المرضى، وتسهم في تسريع رحلة العلاج، بما يسهم في تعزيز جودة النتائج الصحية، ويرتقي بتجربة المريض في مختلف مراحل الرعاية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا