قادت الطالبة ميثاء خالد النعيمي فريقها كقائدة للمشروع، إلى جانب الطالبات فاطمة مصبح آل علي، ومها إبراهيم النعيمي، ومهرة خالد النعيمي، وميثاء إبراهيم الحوسني من مدارس الإمارات الوطنية – مجمع رأس الخيمة، بإشراف المعلمة هديل عز الدين العتيبي، حيث عملت الطالبات بروح الفريق الواحد لإحياء قصة اللؤلؤ التي ارتبطت بكفاح الأجداد في أعماق البحر.
كما أوضحت الطالبات خلال المشروع طبيعة الرحلات البحرية التي كانت تستمر أشهراً طويلة، وما تتطلبه من تعاون وتكامل بين أفراد الطاقم، إذ كان لكل شخص على متن سفينة الغوص دور محدد يسهم في نجاح الرحلة.
وأوضحت الطالبة ميثاء خالد النعيمي قائدة الفريق أن المشروع أتاح لها فرصة التعرف بعمق إلى تاريخ الإمارات البحري، مشيرة إلى أن دراسة قصة اللؤلؤ جعلتها تشعر بقرب أكبر من تاريخ وطنها، وأضافت أن الغواصين كانوا مثالاً للصبر والإصرار في مواجهة التحديات.
وقالت الطالبة فاطمة مصبح آل علي إن العمل على المشروع عزز لديها مفهوم العمل الجماعي، لافتة إلى أن التجربة أعادت إلى الأذهان روح التعاون التي كانت تسود سفن الغوص قديماً، حيث يعتمد نجاح الرحلة على تكامل أدوار جميع أفراد الطاقم.
وقالت الطالبة مها إبراهيم النعيمي، إن دراسة تاريخ اللؤلؤ عمقت شعورها بالفخر بتاريخ الإمارات، مؤكدة أن ما تشهده الدولة اليوم من تطور وازدهار هو امتداد لجهود الأجداد الذين واجهوا البحر وصعوباته في سبيل تأمين حياة كريمة لأسرهم.
أما مهرة خالد النعيمي فأشارت إلى أن أكثر ما لفت انتباهها خلال إعداد المشروع هو شجاعة الغواصين وصبرهم الطويل في انتظار العثور على اللؤلؤة.
وأضافت ميثاء إبراهيم الحوسني أن المشروع لم يكن مجرد بحث مدرسي، بل تجربة معرفية ثرية، إذ أسهم الاطلاع على تفاصيل مهنة الغوص وطرق استخراج اللؤلؤ في تعميق فهمها للتراث البحري الإماراتي وأهمية الحفاظ عليه.
ضمن إطار المشروع، قامت الطالبات بزيارة ميدانية إلى مزرعة لآلئ السويدي في منطقة الرمس، حيث تعرفن إلى مراحل تكوّن اللؤلؤ، واطلعن على طرق استخراجه قديماً وحديثاً، ما أتاح لهن فرصة ربط المعلومات النظرية بالتجربة الواقعية.
المصدر:
الإمارات نيوز