اختتمت زيارة سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الرسمية إلى جمهورية الإكوادور الصديقة تلبيةً لدعوة فخامة دانيال نوبوا رئيس جمهورية الإكوادور، تعزيزاً لعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية في المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين.
جرى خلال اللقاءات مع فخامة الرئيس دانيال نوبوا تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التبادل التجاري وتطوير البنى التحتية وتبادل الخبرات في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الريفية، إضافة إلى برامج لتعزيز التبادل الثقافي والسياحي بين البلدين.
اتُفق على إطلاق آليات متابعة تشمل لجنة مشتركة عليا وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات الطاقة المتجددة والتحول الرقمي والتحديث التقني للبنى التحتية، إضافة إلى برامج مشتركة في التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل الخبرات في الأمن الغذائي والزراعة المستدامة.
كما أكدت الزيارة أهمية تعزيز الإطار المؤسسي للشراكة وتوسيع حضور القطاعين العام والخاص من خلال المشروعات المشتركة في البنية التحتية ومشروعات التنمية الاقتصادية المستدامة، بما يفتح آفاق أوسع للاستثمار والتبادل العلمي والتقني بين البلدين.
وأكد الطرفان عزمهم على استمرار التعاون وتوثيق العلاقات وفقاً لنهج يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع توجيه الشكر للجانب الإكوادوري على حسن الضيافة وفتح صفحة جديدة من التعاون المثمر بين البلدين.
المصدر:
الإمارات نيوز