آخر الأخبار

«الإمارات للطعام» يُطلق حملة بنك الخير في شهر الخير

شارك

بتوجيهات ومتابعة حرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة بنك الإمارات للطعام، أطلق البنك (إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) حملة «بنك الخير في شهر الخير»، لتوفير ثمانية ملايين وجبة من فائض الطعام وإيصالها إلى المستحقين داخل الدولة وخارجها خلال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال خمس مبادرات رمضانية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتضم: «ثلاجة الخير»، و«بيتي بلا هدر»، و«مير الخير»، و«إفطار زعبيل»، إلى جانب «Recycle, Relife» ضمن منظومة متكاملة لإدارة فائض الطعام وفق معايير مؤسسية مستدامة.

وتندرج الحملة ضمن رؤية ومستهدفات بنك الإمارات للطعام في أن يكون منظومة إنسانية مستدامة تكرّس قيم العطاء، وتحد من هدر الطعام من خلال إدارة فائضه وإيصاله إلى مستحقيه بجودة عالية، بما يسهم في دعم الجهود العالمية للحد من الجوع، ويواكب التوجهات الوطنية لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، إضافةً إلى دعم الاقتصاد الدائري، وتقليل مخلفات الطعام والانبعاثات الكربونية، بما يحقق أثراً بيئياً إيجابياً ومستداماً.

وأكّدت رئيسة الفريق التنفيذي لمؤسسة بنك الإمارات للطعام، منال بن يعروف، أن الحملة تأتي بتوجيهات من حرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة بنك الإمارات للطعام، لمواصلة مسيرة البنك في أداء رسالته الإنسانية النبيلة، وإيصال الطعام إلى أكبر شريحة من المستحقين حول العالم.

وقالت منال بن يعروف: «تُجسّد حملة بنك الخير في شهر الخير رؤية قيادتنا الرشيدة في ترسيخ أسس العمل الخيري والإنساني، كقيمة أصيلة ومرتكز رئيس في مسيرة التنمية في دولة الإمارات، وتؤكد أن العطاء والتكافل في المجتمع الإماراتي هو نهجٌ متجذر يعكس رسالة الدولة في مد جسور الخير إلى مختلف شعوب العالم، ومن خلال جهودنا وحملاتنا في بنك الإمارات للطعام نسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات ودبي في العمل الخيري والإنساني، وفق منظومة إنسانية مستدامة تُعزّز ثقافة حفظ النعمة، وتدعم الأمن الغذائي، وتسهم في ترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعي وإطعام الطعام، بما يُحدث أثراً إنسانياً يمتد إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم»، وتركز الحملة هذا العام على توسيع نطاق إدارة فائض الطعام عبر مبادرات تشغيلية متكاملة تعتمد على شراكات استراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب تعزيز مشاركة المجتمع والمتطوعين في مختلف مراحل جمع الطعام وفرزه وتوزيعه، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في توصيل الغذاء إلى المستحقين، وترسيخ أنماط الاستهلاك المسؤول، ودعم مستهدفات البنك في تقليل نفايات الطعام وتعزيز الاستدامة البيئية.

وتُعدّ ثلاجة الخير، إحدى أبرز مبادرات الحملة، وتهدف إلى تعزيز التكافل المجتمعي، والحدّ من هدر الطعام خلال شهر رمضان المبارك، عبر توفير ثلاجات غذائية في الأحياء السكنية بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وتتيح المبادرة للأفراد والمؤسسات الإسهام في التبرع بالفائض الغذائي من وجبات الإفطار التي يتم استهلاكها خلال وجبة السحور بطريقة منظمة وآمنة، بما يعكس قِيَم العطاء وحفظ النعمة بشكل مستدام.

وتُمثّل مبادرة «بيتي بلا هدر» إحدى المبادرات التوعوية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة حفظ النعمة داخل الأسر، من خلال محتوى عملي ومبسّط تقدّمه نخبة من الطهاة المؤثرين، لتمكين ربات البيوت والمرأة العاملة من تطبيق أساليب ذكية ومستدامة لحفظ وتخزين وإعادة توظيف الأغذية اليومية، بما يقلل الهدر الغذائي، ويدعم الاستدامة، ويُعزّز من أنماط الاستهلاك المسؤول.

«مير الخير»

إلى جانب ذلك، تضم الحملة مبادرة «مير الخير» التي تستهدف دعم الأسر المستحقة خلال شهر رمضان المبارك من خلال توفير طرود غذائية (المير الرمضاني) تحتوي على المواد الأساسية، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم اليومية، وتعزيز الاستقرار الغذائي للأسر المستحقة، حيث تُجسّد المبادرة قِيَم التكافل الاجتماعي والتراحم، عبر إشراك الشركاء والمتطوعين في عمليات تجهيز وتوزيع الطرود الغذائية بطريقة منظمة ومستدامة، بما يعكس دور بنك الإمارات للطعام في ترسيخ ثقافة العطاء وحفظ النعمة خلال الشهر الفضيل.

«إفطار زعبيل»

وضمن مبادرات إفطار الصائم، سينظم البنك مبادرة إفطار زعبيل، وهو عبارة عن إفطار جماعي للعمال في حديقة زعبيل، بما يُجسّد قيم التراحم والتكافل المجتمعي، ويعكس روح الشهر الفضيل، حيث ستوفر وجبات غذائية متكاملة في أجواء إنسانية تُعزّز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.

مبادرة «Recycle.. Relife»

وبالتعاون مع المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء «نعمة»، سيطلق بنك الإمارات للطعام مبادرة «Recycle, Relife»، النوعية خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قِيَم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز كفاءة إدارة فائض الغذاء من خلال منظومة متكاملة، وسيتولى البنك عمليات جمع فائض الطعام من الفنادق، ليُعاد توزيع الوجبات الصالحة للاستهلاك البشري على الفئات المستحقة، بينما سيُحول الغذاء غير الصالح للاستهلاك إلى سماد عضوي زراعي بالتنسيق مع تطبيق «ريلوب» التابع لشركة «ايسيكلس».

وتهدف هذه الشراكة إلى دعم الاقتصاد الدائري، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النفايات العضوية، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية لخفض هدر الطعام وتأمين موارد زراعية مستدامة، ويعكس التزام جميع الأطراف بتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية تخدم المجتمع والبيئة.

وتؤكد الحملة التزام بنك الإمارات للطعام بمواصلة تطوير شراكاته الاستراتيجية محلياً وعالمياً، وتعزيز الوعي المجتمعي بثقافة حفظ النعمة، وتمكين الشباب والمجتمع من الإسهام في جهود العمل التطوعي والإنساني، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة، ويحقق أثراً إنسانياً مستداماً داخل الدولة وخارجها.

مبادرة «ثلاجة الخير» لإشراك المجتمع في التبرع بالفائض الغذائي بأسلوب منظم ومستدام.

تنظيم «إفطار زعبيل» الجماعي للعمال يعزز قِيَم التراحم والتكافل الإنساني والمجتمعي.

• 5 مبادرات إنسانية وخيرية لإدارة فائض الطعام وتوصيله إلى مستحقيه داخل الدولة وخارجها.

منال بن يعروف:

• «الحملة» تُجسّد رؤية قيادتنا الرشيدة في ترسيخ أسس العمل الخيري والإنساني، وتؤكد أن العطاء والتكافل نهجٌ متجذر في المجتمع الإماراتي.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا