«من منصات التتويج.. إلى معاناة التقاعد» هكذا يبدو المشهد لعدد من كبار المبدعين والرياضيين الذين انحسرت عنهم أضواء الشهرة، فبعد مسيرة حافلة بالأعمال الإبداعية والإنجازات الرياضية، يواجه هؤلاء النجوم اليوم ضيق اليد، نتيجة غياب التخطيط المالي لما بعد الاعتزال، خصوصاً مع قِصر أعمارهم المهنية، وعدم شمولهم بنظام التقاعد.. ليجدوا أنفسهم في مواجهة متطلبات الحياة الأساسية وحدهم، بعدما كانوا سبباً في إسعاد الملايين، ما يتطلب تدخل الجهات المعنية، على حسب وصفهم، لضمان حياة كريمة لهم كبقية أفراد المجتمع.
رياضيون ومبدعون اقترحوا استقطاع نِسَبٍ من عقودهم من قِبَل الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية خلال فترات العمل، ليكون لهم حق في الحصول على المعاش، وآخرون طلبوا استحداث وظيفة لاعب أو فنان براتب تقاعدي كضرورة لتأمين المستقبل، وغيرهما من الاقتراحات التي تستهدف حمايتهم من ضيق اليد، فيما أكدت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية أن شمول الرياضيين والفنانين مشروط بتبعيتهم لصاحب عمل مسجل.
المصدر:
الإمارات اليوم