آخر الأخبار

«دبي للصحافة» يكشف تفاصيل وتطورات «قمة الإعلام العربي 2026»

شارك

كشف نادي دبي للصحافة، الجهة المنظّمة لقمة الإعلام العربي 2026، عن تفاصيل الدورة المقبلة من «قمة الإعلام العربي»، الحدث الإعلامي الأكبر على مستوى المنطقة والعالم، التي تعقد أعمالها برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، خلال الفترة من 31 مارس إلى الثاني من أبريل المقبلين في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة لفيف من كبار الشخصيات العربية والعالمية ونخبة من رموز العمل الإعلامي من رؤساء التحرير وقيادات المؤسسات الإعلامية، وصُنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية، والأكاديميين، فيما تحظى القمة بحضور الإعلاميين والمعنيين بقطاع الإعلام من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم العربي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده نادي دبي للصحافة، أمس، في مقره، بحضور نائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، منى غانم المرّي، وأعضاء اللجنة التنظيمية للقمة: الأمين العام لمجلس دبي للإعلام، نهال بدري، ومديرة نادي دبي للصحافة نائب رئيس اللجنة التنظيمية، مريم الملا، ومديرة إدارة العلاقات الإعلامية الاستراتيجية بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، هند فكري، ومدير جائزة الإعلام العربي، جاسم الشمسي، ومديرة منتدى الإعلام العربي للشباب وجائزة «إبداع»، آمنة خليل، ومدير الفعاليات، جاسم السلطي، ومديرة تطوير المواهب الإعلامية، وداد كاهور.

وتطرّق اللقاء إلى الملامح العامة للهيكل الجديد للقمة في إطارها الموسع والأجندة المكثفة لأيامها الثلاثة، حيث ستشهد القمة للمرة الأولى نحو 10 منتديات متنوعة تحت مظلة واحدة، في تجسيد واضح لرؤية شاملة تنطلق من دبي إلى العالم، وتُعدّ قمة الإعلام العربي منظومة متكاملة وليس حدثاً فردياً، وتشمل منتديات عدة، هي: «منتدى الإعلام العربي»، و«منتدى الاتصال الحكومي»، و«المنتدى الإعلامي العربي للشباب»، و«منتدى الألعاب الإلكترونية»، و«منتدى الأفلام»، و«قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، إضافة إلى عدد من المنتديات التي سيتم تنظيمها بالشراكة مع مجموعة من كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية، ومنها: وكالة الأنباء العالمية «رويترز»، وصحيفة «فاينانشال تايمز» إلى جانب مجموعة من الفعاليات الإعلامية المصاحبة بالتعاون مع جهات إقليمية ودولية، ستشمل جلسات تدريب وورش عمل متقدمة مع أكبر صُنّاع التكنولوجيا الرقمية في العالم.

منصة متجددة

وبهذه المناسبة، أكّدت منى غانم المرّي، أن «قمة الإعلام العربي» تُمثّل منصة استراتيجية شاملة، تتجاوز مفهوم المؤتمرات التقليدية، لتصبح مشروعاً إعلامياً متكاملاً، يعكس رؤية دولة الإمارات لمستقبل الإعلام ودوره شريكاً فاعلاً في التنمية وبناء الوعي وصناعة التأثير.

وقالت: «إن رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للإعلام كقوة إيجابية قادرة على إحداث التغيير، وبناء مجتمعات واعية، تُشكّل البوصلة التي ننطلق منها في تطوير (قمة الإعلام العربي)، فيما تُمثّل توجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، الأساس الذي نعتمد عليه في بناء محتوى ومضمون حدث بات اليوم الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة»، وأضافت: «تشهد (قمة الإعلام العربي) في دورتها المقبلة محطة مفصلية في مسيرتها، حيث ننتقل بها إلى مرحلة جديدة من حيث الحجم، والتنوّع، والبُعد العالمي، عبر تنظيمها للمرة الأولى ضمن منظومة موسّعة، تضم أكثر من 10 منتديات إعلامية متخصصة، إلى جانب فعاليات وبرامج تدريبية وشراكات دولية، تعكس التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الإعلام وصناعة المحتوى»، وأشارت إلى أن استضافة القمة لمنتديات عالمية كبرى، بالشراكة مع مؤسسات إعلامية دولية وعالمية، مثل وكالة رويترز وصحيفة فايننشال تايمز، تُمثّل نقلة نوعية تُعزّز البُعد الدولي للقمة، وتُرسّخ مكانة دبي منصةً عالميةً للحوار الإعلامي، ومركزاً لتلاقي صُنّاع القرار الإعلامي والخبرات الدولية لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً في المشهد الإعلامي الراهن.

شراكات استراتيجية

بدورها، قالت مريم الملا: «إن (قمة الإعلام العربي) تُمثّل مشروعاً إعلامياً متكاملاً يُعدّ الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة والعالم»، مشيرة إلى الفخر بتنظيم هذا الحدث المحوري من قبل نادي دبي للصحافة، انطلاقاً من دوره الريادي في تطوير المشهد الإعلامي، وبناء منصات حوار تجمع القيادات الإعلامية والخبرات وصُنّاع التأثير من المنطقة والعالم.

وأوضحت أن تنظيم حدث بهذا الحجم والتنوع، يعكس نضج التجربة التنظيمية لنادي دبي للصحافة، وقدرته على إدارة حدث إعلامي مركزي يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، ويستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة، مؤكدة أن العمل على تنظيم القمة يتم وفق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، بما يُرسّخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً للإعلام.

وأضافت: «تُمثّل دورة هذا العام نقلة نوعية مهمة في مسيرة القمة، من حيث الشكل والمضمون، حيث تُنظم للمرة الأولى ضمن منظومة متكاملة، تجمع عدداً من المنتديات المتخصصة والفعاليات المصاحبة تحت مظلة واحدة، تأكيداً لالتزامنا بتقديم تجربة نوعية للمشاركين، ومحتوى يرتقي إلى مكانة القمة وتطلعات جمهورها».

ووجهت مريم الملا الشكر لشركاء «قمة الإعلام العربي 2026»، لدعمهم وتعاونهم النموذجي، والذي يُعدّ أحد المقومات الرئيسة لنجاح القمة التي تحظى هذا العام بدعم مجموعة من الشركاء المهمين، وهم: موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد) الشريك الاستراتيجي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، شريك الاستدامة الاستراتيجي، والمستشفى الأميركي، الشريك الاستراتيجي للرعاية الصحية، ومجموعة إينوك، شريك الطاقة، وغُرف دبي، شريك التجارة العالمية، وطيران الإمارات، شريك الطيران، وبنك الإمارات دبي الوطني، الشريك المصرفي، و«دو» شريك الاتصال، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، شريك النقل.

كما تدعم القمة جامعة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الشريك الأكاديمي، والشريك الإعلامي الاستراتيجي، وهما «أكاديمية دبي للإعلام»، ومجموعة IMI.

مجلس دبي للإعلام

وحول إطلاق منتدى الأفلام ومنتدى الألعاب الإلكترونية، بتنظيم مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية التابع لمجلس دبي للإعلام، قالت الأمين العام لمجلس دبي للإعلام، نهال بدري: «مشاركة المجلس ضمن (قمة الإعلام العربي) تأتي في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى الإسهام الفاعل في صياغة مستقبل الإعلام، وتعزيز مكانة دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعة الإعلام والمحتوى، ومشاركته هذا العام تشهد توسعاً نوعياً ملحوظاً، من حيث حجم الأنشطة، وتنوع المحاور، وعمق النقاشات، مقارنة بالدورة السابقة، بما يعكس تطور دوره وحضوره ضمن أجندة القمة».

وأوضحت نهال بدري، أن هذا التوسع يُجسّد قناعتنا الراسخة بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء قطاع إعلامي مستدام، مشيرةً إلى أن المجلس سينظم برنامجاً متكاملاً يضم جلسات حوارية، ومنتديات متخصصة، وورش عمل، تغطي مختلف القطاعات الإعلامية المستقبلية، وتواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع، حيث ستركز أجندة مجلس دبي للإعلام، خلال القمة، على مجموعة من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها مستقبل الإعلام وصناعة المحتوى، وصناعة الأفلام والإنتاج السينمائي، والألعاب الإلكترونية باعتبارها قطاعاً إبداعياً واقتصادياً واعداً، إلى جانب التحول الرقمي في الصناعات الإعلامية، وتعكس هذه المحاور رؤية المجلس في التعامل مع الإعلام منظومةً متكاملةً ذات أبعاد ثقافية، واقتصادية، وتقنية، وتعزيز التكامل بين الإعلام التقليدي، والإعلام الرقمي، وصناعات المحتوى الجديدة.

وأشارت إلى أن «قمة الإعلام العربي» تُمثّل فرصة مهمة لترسيخ جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية، بما يسهم في تطوير الإعلام، وتعزيز تبادل الخبرات، وفي هذا الإطار، يحرص مجلس دبي للإعلام على استثمار القمة لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية، وبناء نماذج تعاون مستدامة تخدم مستقبل القطاع.

منتدى الاتصال الحكومي

من جهتها، أكّدت هند فكري، أن منتدى الاتصال الحكومي الذي سيتم تنظيمه للمرة الأولى، يأتي إضافةً استراتيجيةً جديدةً إلى منظومة القمة، مشيرة إلى أن إدراج هذا المنتدى ضمن أجندة القمة، يعكس التطور النوعي المستمر في مسارها، ومواكبتها لمستجدات قطاع الإعلام والاتصال، فيما يُجسّد هذا التوجه رؤية القمة في تأكيد مكانة الحدث منصةً شاملةً تناقش مختلف أبعاد صناعة التأثير، وتجمع بين الإعلام، والاتصال، وصناعة السياسات، والتوجهات المستقبلية، والمتغيّرات الراهنة.

وأضافت: «يسعدنا أن نعلن بالتزامن مع هذه الدورة الاستثنائية من (قمة الإعلام العربي)، عن برنامج DXB500 والذي يُشكّل محطة مفصلية تُرسّخ مكانته كإحدى أبرز المبادرات المتخصصة في تطوير منظومة الاتصال الحكومي، بالتعاون مع كلية لي كوان يو للسياسات العامة، وبالشراكة مع نخبة من المؤسسات الإعلامية الرائدة والمدربين المتخصصين، في نموذج يجمع بين الخبرة الأكاديمية العالمية والتطبيقات العملية المتقدمة».

ولفتت إلى أنه خلال أيام القمة الثلاثة، سيستضيف منتدى الاتصال الحكومي سلسلة من الجلسات المتخصصة التي يشارك فيها قادة فكر، وخبراء في الاتصال الحكومي من المنطقة العربية والعالم، لمناقشة أفضل الممارسات، وأنجح التجارب، والنظر في آفاق تطوير الاتصال الحكومي في ظل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتنامي تأثير المنصات الإعلامية الجديدة.

وقالت فكري، إن القمة ستشهد تخريج منتسبي برنامج DXB500، الهادف إلى تدريب قيادات الاتصال في الجهات الحكومية وشبه الحكومية في دبي، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، بما يسهم في رفع كفاءة الرسالة الحكومية، وترسيخ حضور دبي الإعلامي محلياً ودولياً، معلنةً أن البرنامج سيواصل من خلال نسخته الرابعة، تحقيق هدف القمة بتمكين العاملين في قطاع الاتصال الحكومي، وتزويدهم بالأدوات والمهارات الحديثة اللازمة لمواكبة المستقبل، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحولات المتسارعة في منظومة الإعلام والاتصال.

25 عاماً من الإبداع الإعلامي

من جانبه، تحدث جاسم الشمسي، حول الترتيبات الخاصة بتكريم الفائزين ضمن الجوائز الثلاث المدرجة تحت مظلة «قمة الإعلام العربي»، وهي: «جائزة الإعلام العربي» في دورتها الـ25، و«جائزة الإعلام العربي للشباب» في دورتها الـ10، و«جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب» في دورتها السادسة، مؤكداً أن الجوائز الثلاث تترجم رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بترسيخ دور دبي قوة دفع رئيسة في تحفيز التميّز الإعلامي.

وقال الشمسي، إن الجائزة ومع احتفالها باليوبيل الفضي لانطلاقها تواصل تحقيق الرسالة التي انطلقت من أجلها في تحفيز الإبداع في العمل الإعلامي، حيث كانت البداية مع المجال الصحافي، فيما كان تطورها مواكباً للنمو السريع للإعلام لاسيما مع تنامي تأثير التقنيات الرقمية، وظهور أشكال جديدة، فتحت مجالات أرحب للإبداع، حيث استمرت «جائزة الإعلام العربي» في تأكيد دورها كأكبر منصة تحتفي بالتميّز الإعلامي وتشجع على تبنيه وتنميته في العالم العربي، معلناً أن منصة نادي دبي للصحافة ستشهد خلال أيام القمة الثلاثة، برنامجاً خاصاً وفعاليات إعلامية متنوعة احتفاءً باليوبيل الفضي لجائزة الصحافة العربية، وستستضيف المنصة نخبة من الكُتّاب والصحافيين الذي تُوّجوا بالجائزة خلال الـ25 عاماً الماضية.

الشباب ركيزة لقطاع الإعلام

من جهتها، قالت آمنة خليل، خلال المؤتمر الصحافي، إن المنتدى الإعلامي العربي للشباب يُشكّل إحدى الركائز الأساسية في قمة الإعلام العربي، كونه منصة مخصصة لتمكين الشباب وإشراكهم في صياغة مستقبل الإعلام العربي، مشيرة إلى أن المنتدى يوفر مساحة حوار تفاعلية، تجمع المواهب الشابة مع القيادات الإعلامية والخبراء، وتناقش تطلعات الجيل الجديد، وفرص التطوير في مختلف مجالات الإعلام وصناعة المحتوى.

وأضافت، أن جائزة إبداع تأتي في إطار التزام القمة بدعم الطاقات الشابة والاحتفاء بالأفكار المبتكرة والمحتوى المسؤول، مؤكدة أن الجائزة لا تقتصر على التكريم، بل تُمثّل حافزاً حقيقياً للشباب للاستمرار في تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع مؤثرة، تخدم المجتمع وتواكب متطلبات الإعلام الحديث.

برامج تدريبية

بدورها، أكّدت وداد كاهور أن القمة ستخصّص هذا العام مساحة واسعة للبرامج التدريبية المتخصصة والمعنية بالإعلاميين والعاملين في القطاع، وقالت: «ستغطي البرامج التدريبية بالتعاون مع عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، إلى جانب كبرى الشركات والمنصات العالمية، أكثر التخصصات الإعلامية الراهنة والمستقبلية، وستركّز هذه الورش على تزويد المشاركين بأحدث الأدوات والمهارات الإعلامية المستقبلية، بما يُعزّز جاهزيتهم لمواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام».

وأضافت: «نحن نعمل على تقديم تجربة نوعية للمشاركين، لا تقتصر على الحوار الفكري، بل تمتد إلى التدريب العملي، وبناء المهارات، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية، بما يُرسّخ مكانة القمة حدثاً إعلامياً رائداً».

إقبال على التسجيل لحضور القمة

بدوره، قال جاسم السلطي، إن التسجيل لحضور فعاليات «قمة الإعلام العربي» يشهد إقبالاً كبيراً من داخل دولة الإمارات وخارجها، ما يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها القمة على خريطة الأحداث الإعلامية الإقليمية والدولية، والاهتمام الواسع الذي تحظى به من قبل الإعلاميين، وصُنّاع المحتوى، والمهتمين بقطاع الإعلام بمختلف تخصصاته.

وأوضح السلطي، أن هذا الإقبال المتزايد يعكس ثقة المشاركين بقيمة القمة، وما تقدمه من محتوى نوعي، ومنصات حوار رفيعة المستوى، وبرامج مهنية وتدريبية تواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وأشار إلى أن فرق العمل تواصل استعداداتها على مختلف المستويات التنظيمية والتقنية، لضمان تقديم تجربة متكاملة للمشاركين، تليق بحجم القمة وتنوّع أجندتها، مشيراً إلى أن القمة باتت تُشكّل وجهة سنوية للإعلاميين من المنطقة والعالم، لما توفره من فرص للتعلم، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات، مشدداً على الحرص على استيعاب هذا الزخم المتزايد، وتوفير بيئة تنظيمية، تسهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة للحضور.

حوارات فكرية

كما تتضمن القمة مجموعة إضافية من الجلسات النقاشية المعمقة، حول قضايا مختلفة، منها: البعد الاقتصادي للإعلام وتقاطعات السياسة والثقافة والرياضة مع الإعلام، إلى جانب البحث في التحولات العالمية وتأثيراتها في المنطقة، والذكاء الاصطناعي، وفرص التنمية في المنطقة، وغيرها من الموضوعات، بمشاركة نخبة من المفكرين والكُتّاب وقيادات المؤسسات الإعلامية ورؤساء التحرير وخبراء التكنولوجيا الإعلامية من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم العربي.

جلسات حوارية رئيسة

كما ستشهد القمة ضمن جدول أعمالها على مدى ثلاثة أيام مجموعة من الجلسات الحوارية الرئيسة، التي تستضيف نخبة من صُنّاع القرار والشخصيات البارزة في المنطقة والعالم، وتكتسب هذه الجلسات أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، كونها تُشكّل منصات رفيعة المستوى لمناقشة القضايا الإعلامية الأكثر إلحاحاً، واستشراف التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم، بما يسهم في صياغة رؤى عملية قادرة على مواكبة المتغيّرات المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي.

منى المرّي:

• رؤية محمد بن راشد لمستقبل الإعلام ودوره، هي البوصلة التي نتبعها في الإعداد لحدث يؤكد الريادة الإعلامية لدولة الإمارات.

• توجيهات أحمد بن محمد هي الأساس الذي ننطلق منه في بناء محتوى ومضمون «القمة» الأكبر على مستوى المنطقة.

• «القمة» تستضيف منتدى «فايننشال تايمز الاقتصادي»، ومنتدى رويترز «مستقبل الأخبار» ضمن جدول أعمالها.

• 10 منتديات إعلامية متخصصة، بالشراكة مع جهات إقليمية ودولية رائدة

شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا