شارك نولاند أربو في القمة العالمية للحكومات في دبي بتجربة استثنائية وملهمة على المستويين الإنساني والفكري.
أوضح أربو أن وجوده في القمة وحضوره للجلسات والاستماع إلى عدد كبير من العقول اللامعة شكل تجربة ثرية للغاية، مشيراً إلى أنه تعلم الكثير رغم أن الفعالية كانت في يومها الثاني فقط.
أوضح أن اللقاءات التي جمعته بالمشاركين، سواء على المسرح أم خلف الكواليس، كانت من أكثر الجوانب تأثيراً بالنسبة إليه.
أكّد أن الناس هم دائماً الجزء الأهم في أي حدث، موضحاً أن التواصل مع الآخرين والاستماع إلى قصصهم والتعرف إلى تجاربهم وفتح آفاق التعاون معهم هو ما يمنح مثل هذه القمم قيمتها الحقيقية، واصفاً القمة بأنها واحدة من أكثر التجارب إلهاماً التي مر بها.
وأشار أربو إلى أن ما يلفت الانتباه هو حرص دبي على جمع قادة ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، ليس فقط لمناقشة التكنولوجيا، بل للتخطيط للمستقبل، معتبراً أن هذا التوجه يعكس التزاماً حقيقياً بتأسيس بنية تحتية مستقبلية مستدامة. وأضاف أن هذه زيارةُه الأولى إلى دبي، لكنها جعلته متحمساً للعودة والمشاركة في مثل هذه الفعاليات قدر الإمكان.
أوضح أربو أن أهم ما منحتـه تقنية نيورالينك هو استعادة جزء كبير من استقلاليته.
وقال إن القدرة على العودة إلى الدراسة، أو إيجاد عمل، أو الاعتماد على نفسه على المدى الطويل، والتفاعل مع العالم من جديد، يمثل بالنسبة إليه إنجازاً بالغ الأهمية.
وأضاف: إذا استطعت أن أخفف ولو جزئياً من العبء عن عائلتي وأصدقائي، فهذا هو أول ما أسعى إليه؛ فالاستقلالية أمر بالغ الأهمية لأي شخص مصاب بشلل رباعي، لأننا نفقدها بالكامل بعد الإصابة. لكن نيورالينك منحتني وسيلة لأشق طريقي الخاص، وأن أجد طرقاً جديدة لإنجاز الأمور، وهذا شعور مُجزٍ للغاية.
تركّز أحلامه المقبلة على التحدث أمام أكبر عدد ممكن من الناس وأن يكون صوت دعم ومدافع عن تقنية نيورالينك.
وأضاف: أريد أن أصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وأن أمنحهم الأمل.
ويُذكر أن نولاند أربو شاب أميركي مصاب بالشلل الرباعي فقد الإحساس بالكامل أسفل مستوى الكتفين، قبل أن تسهم الغرسة الدماغية في مساعدته على إعادة بناء حياته. وفي عام 2024، أصبح أول شخص يتلقى شريحة دماغية مزروعة من نيورالينك، وهو ما شكل نقطة تحول فارقة في حياته.
المصدر:
الإمارات نيوز