أكدت وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء في دولة الإمارات العربية المتحدة مريم بنت أحمد الحمادي أن جهود حكومة دولة الإمارات في توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة منظومتها التشريعية، تتم ضمن إطار راسخ قائم على سيادة القانون فالمرونة يجب أن تعزّز الضمانات الدستورية، والعدالة، والمساءلة الإنسانية، بحيث تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار، وتبقى المسؤولية والإشراف بيد العنصر البشري.
وإلى جانب الحمادي شارك في الجلسة كل من وزير إلغاء القيود والتحول الحكومي في الأرجنتين فيديريكو ستورزينغر، والرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة NTT DATA في اليابان يوتاكا ساساكي، والرئيس التنفيذي للشؤون العالمية في شركة ميتا في الولايات المتحدة الأمريكية جويل كابلان، فيما أدار الجلسة الرئيس التنفيذي لأتلانتيك في الولايات المتحدة الأمريكية نيكولاس تومسون.
وأكدت أن هذا الإنجاز شكّل نقطة انطلاق ومرجعاً أساسياً يمهّد لمرحلة جديدة في المسيرة التشريعية للدولة، حيث تبنت حكومة دولة الإمارات مشروع إطلاق منظومة الذكاء التشريعي الأولى من نوعها عالمياً لتطوير آليات التشريع من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج تشريعات أكفأ وأسرع وأكثر جودة ومرونة وجاهزية للمستقبل.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الوزراء وكبار القادة السياسيين والرؤساء التنفيذيين وممثلي كبرى المؤسسات العالمية، إلى جانب أعضاء وفد دولة الإمارات المشارك في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
المصدر:
الإمارات اليوم