أطلقت القمة العالمية للحكومات 2026، بالشراكة مع شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز الشرق الأوسط» (PWC )، الدورة التاسعة من جائزة أفضل وزير في العالم، والنسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء، كما أعلنت القمة عن إطلاق الجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً الأولى من نوعها عالمياً بالشراكة مع «إرنست اند يونغ» (EY)، وذلك ضمن مبادرات القمة التي تهدف إلى استشراف حكومات المستقبل، والاحتفاء بالنماذج المبدعة في العمل الحكومي، التي تمكنت من تطوير حلول إبداعية لمواجهة التحديات بما يدعم بناء مجتمعات أكثر استدامة.
وبحضور وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد عبدالله القرقاوي، وقّعت وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل نائبة رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، عهود بنت خلفان الرومي، والشريك الرئيس في «بي دبليو سي» في الشرق الأوسط، هاني أشقر، اتفاقية تعاون لتنظيم الدورة التاسعة من جائزة أفضل وزير في العالم، كما وقّعت الرومي وشريك في «إرنست اند يونغ» (EY) - قطاع العملاء والصناعات، فراس قسوس، اتفاقية تعاون لإطلاق الجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً، ووقّع وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد نائب رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، عمر بن سلطان العلماء، وهاني أشقر، اتفاقية تعاون لإطلاق النسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء.
وتحتفي جائزة أفضل وزير في العالم بالإنجازات البارزة التي حققها الوزراء في مواجهة التحديات، من خلال تبني الحلول الرقمية والتكنولوجيا المتقدمة لتقديم خدمات حكومية متميزة واستراتيجيات وطنية تستبق تحديات المستقبل.
وتركّز على المشاريع والمبادرات الناجحة والقابلة للتوسّع، التي أثبتت تأثيرها الإيجابي في المجتمعات.
وتبرز الجائزة الجهود الاستثنائية التي يقدمها وزراء حول العالم من أجل تعزيز التميز في القطاع الحكومي داخل دولهم، وتطبيق مبادرات ناجحة ومستدامة وقابلة للتطوير، تسهم في النهوض الاجتماعي والاقتصادي لمواطنيها. كما تحتفي الجائزة بالجهود المبذولة من الوزراء المرشحين لإلهام غيرهم من المسؤولين ومقدّمي الخدمات من أجل تعزيز الابتكار وزيادة المعرفة.
وتُكرِّم الجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً، الحكومات التي حققت إصلاحات جذرية وقابلة للقياس في هياكلها وعملياتها وسياساتها، وهي إصلاحات أسهمت في تحقيق قيمة اقتصادية ملموسة، وترسيخ مبادئ الشفافية، وبناء ثقة المواطنين.
وتهدف الجائزة إلى تعزيز التميز في الحوكمة والشفافية وجودة تقديم الخدمات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز المساءلة، وتكريم الابتكارات التحولية القائمة على الأدلة، والقابلة للتوسع، والمدفوعة بالبيانات، التي تحقق قيمة عامة قابلة للقياس، إلى جانب تشجيع التحسين المستمر وتبادل المعرفة لضمان استدامة زخم الإصلاح عبر الجهات الحكومية، وتقييم وتكريم الإصلاحات استناداً إلى الكفاءة، والقدرة على الاستجابة للتحديات، والأثر الاجتماعي الملموس والقابل للقياس.
وتُعد الجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً ضمن القمة العالمية للحكومات الأولى من نوعها على مستوى العالم، حيث تجمع ضمن إطار شامل واحد جميع الأبعاد الرئيسة للتميّز في القطاع العام، بما في ذلك: الشفافية والمساءلة، والحوكمة، والتطوير الذاتي، والتحول الرقمي، والابتكار المرتكز على المواطن، والمساهمة في المنظومة المتكاملة.
ويهدف المسح العالمي للوزراء إلى استطلاع آراء الوزراء من حول العالم بشأن عدد من أبرز القضايا الدولية الملحة، ويعمل على تعزيز التعاون بين الدول، وفتح قنوات من التواصل بين الوزراء من مختلف دول العالم لمناقشة التطورات العالمية والعمل على إيجاد حلول أكثر فعالية للتحديات الدولية، حيث تساعد نتائج المسح في تحديد أولويات التنمية، التي يمكن استخدامها في صياغة السياسات العامة.
وقالت عهود بنت خلفان الرومي: «تكرم جائزة أفضل وزير في العالم القيادات الحكومية التي أسهمت في رفع كفاءة الخدمات العامة وتعزيز استدامة السياسات الحكومية، وتعكس الجائزة جهود القمة في تسليط الضوء على التجارب الناجحة، ونشر أفضل الممارسات، وتمكين الحكومات من تبني نماذج عمل مبتكرة تسهم في الارتقاء بجودة حياة المجتمعات».
وأشارت إلى أن القمة العالمية للحكومات تسعى من خلال هذه المبادرات إلى بناء جسور تعاون فعّالة بين الحكومات حول العالم، وتحفيز المزيد من التميز الحكومي، بما يعزّز الجاهزية للمستقبل، ويدعم تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تلبي تطلعات الشعوب وتواكب المتغيرات العالمية.
بدوره، قال عمر بن سلطان العلماء: «يجسد المسح العالمي للوزراء التزام القمة العالمية للحكومات بتعزيز تبادل الخبرات على المستوى الدولي حول أبرز القضايا ذات الأولوية، بما يسهم في تطوير حلول عملية ومستدامة للتحديات العالمية المشتركة، وتعزيز جاهزية الحكومات للتعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مختلف القطاعات».
وأضاف: يمثل المسح العالمي للوزراء منصة معرفية متقدمة تسهم في رصد توجهات العمل الحكومي عالمياً، واستشراف أولويات المرحلة المقبلة، من خلال الاستماع إلى رؤى وتجارب الوزراء من مختلف دول العالم، بما يدعم صناع القرار ببيانات وتحليلات نوعية تسهم في صياغة سياسات أكثر مرونة وفاعلية، وتعزز كفاءة منظومات العمل الحكومي.
وقال هاني أشقر: «تواصل القمة العالمية للحكومات ترسيخ مكانتها منصة محورية، تُسهم في رسم مستقبل المؤسسات العامة، وتعزيز التعاون البنّاء بين الحكومات والقطاع الخاص. وبصفتها شريك المعرفة، تعمل PwC على تقديم رؤى استراتيجية ومبادرات نوعية، من بينها جائزة أفضل وزير، التي تهدف إلى تسليط الضوء على نماذج قيادية حكومية رائدة في تحقيق أثرٍ اجتماعيٍ واقتصاديٍ مستدامٍ وقابلٍ للقياس. ويجسّد تعاون PwC مع القمة التزاماً مشتركاً يهدف إلى دعم قدرات المؤسسات، وتحفيز الابتكار، ودفع مسارات التقدم طويل الأمد على مستوى المنطقة».
وأكد قائد قسم العملاء والأسواق في الشرق الأوسط وقائد قسم الحكومات والقطاع العام في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بي دبليو سي، رامي الناظر أن «القمة العالمية للحكومات تواصل أداء دورها كمنصة محورية تُمكّن الحكومات من تبادل الأفكار، والمساهمة في رسم مستقبل الخدمات العامة. وتفخر PwC بدعم هذه الرسالة عبر شراكتها طويلة الأمد مع القمة من خلال مبادرات نوعية من بينها استطلاع الوزراء العالمي، الذي يُبرز أصوات الوزراء ووجهات نظرهم على مستوى العالم، ويسهم في دعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وتحقيق نتائج أفضل للمواطنين. كما تتطلع PwC إلى المساهمة في القمة العالمية للحكومات المقبلة، ومواصلة هذا التعاون الاستراتيجي».
وقالت رئيسة الشؤون المؤسسية والعلاقات في شبكة «بي دبليو سي»، منى أبوهنا: «نفخر بشراكتنا مع القمة العالمية للحكومات، وبما نقدّمه من قيادات فكرية، إلى جانب المبادرات المتنوعة التي نشارك فيها، والتي تسهم في تعزيز هذه الركائز، ودعم الحكومات في التعامل مع التعقيدات المتزايدة، وتحقيق نتائج ذات أثر ملموس للمجتمعات».
وأكد شريك في شركة «إرنست اند يونغ» - قطاع العملاء والصناعات، فراس قسوس، أن «التحول يمثّل حجر الأساس لتحقيق تقدم مستدام، وفي ظل ما تواجهه الحكومات حول العالم من تحديات متزايدة التعقيد، تبرز الحاجة إلى رؤى جريئة وحلول مبتكرة تقود مسارات الإصلاح».
المصدر:
الإمارات اليوم