تستعد دبي لتنظيم أكبر درس افتراضي موحّد للغة الإشارة في العالم يوم 21 يناير الجاري، ضمن مبادرة «دبي تتواصل بلغة الإشارة» التي أطلقها سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ورئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم، وتنفذها هيئة تنمية المجتمع في دبي. ويسعى الحدث إلى تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين أصحاب الهمم عبر منظومة خدمات ذكية ورقمية متكاملة، وهو ما يجعل دبي مرشحة لتسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
تؤكد المبادرة ريادة الإمارة في الدمج المجتمعي وتوظيف لغة الإشارة كعنصر أساسي ضمن منظومة خدمات متكاملة، وتعبّر عن التزام دبي بتحويل التحديات إلى فرص تمنح أصحاب الهمم مشاركة فاعلة في الحياة العامة والاقتصاد.
وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، إن تنظيم الحدث يمثل خطوة حضارية تعكس رؤية الإمارة لبناء مدينة صديقة لأصحاب الهمم ضمن منظومة تنموية شاملة، ونعمل على تمكين المجتمع ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية المستدامة.
هذه المبادرة تؤكد أن لغة الإشارة تحمل هوية ثقافية حيّة وتعبّر عن آمال مجتمع الصم، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار الإنساني القائم على التفاهم والاحترام المتبادل، وتدعو الجميع إلى المشاركة كشركاء في صنع تغيّر إيجابي يعزز تنوّع دبي ويوفّر فرصاً للجميع.
تهدف المبادرة إلى تعزيز الدمج المجتمعي وتسهيل وصول أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية إلى الخدمات الحكومية والخاصة، كما تسعى إلى تحويل لغة الإشارة إلى أداة تواصل يومية في المرافق الحيوية، بما يعزز ريادة دبي في تقديم خدمات نوعية تدعم أصحاب الهمم، وتتيح نشر الوعي بأهميتها وبناء جسور تواصل حقيقية.
ودعت هيئة تنمية المجتمع الجهات الحكومية والخاصة والجامعات والمدارس وجميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذا الحدث المهم، والاندماج في الدرس الافتراضي الموحّد، حيث تسهم مشاركة كل فرد في تعزيز الوعي المجتمعي بلغة الإشارة الإماراتية وتدعم مجتمع الصم وأصحاب الهمم، وتضيف بصمة عالمية.
ويمكن للراغبين في المشاركة التسجيل عبر الصفحة الرئيسية لـ«دبي تتواصل بلغة الإشارة» عبر الرابط: https://dcsl.cda.gov.ae ، حيث سيتلقون تعليمات مفصّلة حول الانضمام إلى الدرس الافتراضي الموحّد، فالمشاركة متاحة من جميع أنحاء العالم، ما يعكس البعد العالمي لرؤية دبي التي تضع الإنسان دائماً في مقدمة الأولويات.
المصدر:
الإمارات نيوز