آخر الأخبار

جلسة مفتوحة في ندوة الثقافة والعلوم عن الإصدار التوثيقي «آل مكتوم إرثٌ تاريخي ورياضي» - الإمارات نيوز

شارك

افتتحت الأمسية بإدارةٍ من بلال البدور الذي استهلها بالإشارة إلى فكرة تأسيس مؤسسة ثقافية في دبي عام 1987، حين التقى وفد المؤسسين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وتوالت بعدها مبادرات ثقافية كـمجلس دبي الثقافي، وهيئة الثقافة والفنون، ومكتبة محمد بن راشد، ومبادرات تحدي القراءة وتكريم الرواد وغيرها، وبحضور الشيخ خليفة بن حريز بن خليفة آل مكتوم، ومعالي محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد والكاتب عبدالغفار حسين وبلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، ود. صلاح القاسم المدير الإداري، وجمال الخياط المدير المالي، ود. محمد سالم المزروعي عضو مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، ود. رفيعة غباش ونخبة من الإعلاميين الرياضيين والمهتمين.

أكّد البدور أن الثقافة ليست الفنون والآداب وحدها، بل تشمل جميع مناحي المعرفة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والرياضية وكل مجال يحتاج جهداً وعملاً.

أكد البدور أن هذه الأمسية تواكب احتفالات دبي والإمارات بعيد جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأن كتاب “آل مكتوم.. إرث تاريخي رياضي، الأبطال في حضرة الفارس” يوثّق التاريخ الرياضي لأسرة نعتز بقيادتها وقدوتها.

أشار البدور إلى أن محمد الجوكر أنجز 25 كتاباً توثيقياً للمسيرة الرياضية لشخصيات ومؤسسات تعكس التاريخ الرياضي وحرص القادة على إبراز المشهد الإماراتي.

وأكد الكاتب محمد الجوكر أنه بالتزامن مع احتفالات العيد الوطني الرابع والخمسين، ومع مرور عشرين عاماً على تولّي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحكم في دبي، أطلق الكتاب التوثيقي “آل مكتوم.. إرثٌ تاريخي رياضي – الأبطال في حضرة الفارس”، وهو أضخم إصدار يوثق المسيرة الرياضية لآل مكتوم عبر 282 صفحة حافلة بالصور والمعلومات النادرة.

ويبرز في مقدمة الكتاب عنوان: “آل مكتوم.. رجال صنعوا التاريخ”، حيث يسلّط الضوء على دور القيادة في ترسيخ التنمية والنهضة، مستهلًّا الفصول بالمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي “لامس القلوب بتحدّي المستحيل”، وبصماته الخالدة في بناء دبي الحديثة وإنشاء الملاعب ودعم الحركة الرياضية.

كما يتناول الكتاب دور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إثراء وتطوير الحركة الرياضية منذ أن كان لاعباً رياضياً وقائداً وملهماً لكثير من الأجيال، من خلال حرصه على دعم ورعاية الرياضيين.

ويضم الكتاب صوراً تاريخية نادرة، من أبرزها لقطة تجمع الشيخ راشد بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراهما، كما يتناول المؤلف مجموعة من الإنجازات الرياضية المميزة، ومنها بناء أربعة أندية في دبي شكلت ركيزة التطور الرياضي، إضافة إلى افتتاح استاد آل مكتوم عام 1978.

ويمضي الجوكر في توثيق مسيرة أفراد الأسرة الحاكمة في دبي ودعمهم اللامحدود للرياضة والرياضيين، ليقدم عملاً وطنياً ثميناً يتزامن مع إنشاء دارة آل مكتوم ويعكس عمق الإرث التاريخي والرياضي لهذا البيت الكريم.

وأكد أنه يعمل على توثيق الإرث الرياضي لآل نهيان ويعمل على إنجاز هذا الكتاب لأسرة قائدة وملهمة.

وأكد معالي محمد المر أن إصدارات محمد الجوكر تسد ثغرة حقيقية في مجال التوثيق الذي يعد الذاكرة الحية للأمم والشعوب، وقال إن الجوكر منذ بداياته في الصحافة الرياضية مهموم بحفظ الذاكرة الرياضية الإماراتية من خلال توثيقها في إصدارات متنوعة.

وأشار الإعلامي الرياضي ضياء الدين علي إلى أنه منذ معاصرته للجوكر لمس فيها الحرص على توثيق المسيرة الرياضية سواء لشخصيات نعتز بها، أو لمؤسسات لها دور في إبراز الحركة الرياضية، ما يمثل ذاكرة حية للإمارات.

وأجمع الحضور أن الإعلام الرياضي كان بحاجة إلى مثل هذه الكتب التوثيقية التي ترصد الحراك الرياضي وتلقي الضوء على إنجازاته وتحدياته، واختتمت الجلسة بتوقيع الكتاب وإهدائه للحضور من الإعلاميين والمهتمين.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا