في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت شركة تركية عن تصنيع حقيبة مدرسية مضادة للرصاص، وذلك بعد مقتل 8 طلاب ومعلمة وإصابة 13 طالبا في هجوم مسلح على مدرسة بولاية كهرمان مرعش، قبل نحو 6 أشهر، وتعرض 3 مدارس أخرى لهجمات مماثلة خلال العام الجاري، وهو الإعلان الذي لقي تفاعلات متباينة على مواقع التواصل.

وحسب ما نشرته حلقة الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2026 من برنامج "شبكات"، فقد أعلنت شركة "غرين تك" التركية عن حقيبتها الجديدة التي أسمتها "الحقيبة المدرسية الباليستية"، رغم أنها عادية في شكلها ولا تحمل أي مظهر عسكري.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 مباشر مباراة إيطاليا ضد تركيا في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027
* list 2 of 2 "شبكات".. واشنطن توقف امرأة بتهمة التجسس للصين وتسمح للعراق بنقل إيرانيين للنجف end of list

وتزن الحقيبة 300 غرام فقط، أي أنها ليست متعبة في حملها، ويمكن للطالب استخدام الحقيبة في تخزين كتبه وأدواته المدرسية، ويمكنه أيضا خلعها ووضعها أمامه لتكون درعا يحميه من الرصاص.

وتصنف قوة الحماية في هذه الحقيبة -حسب شبكات- على أنها من المستوى "الثالث أ"، وهو أعلى مستوى من الحماية للدروع المرنة أو الصلبة الخفيفة الواقية من الرصاص.

وقالت الشركة التركية إن بإمكان الحقيبة صد الأنواع المختلفة من الذخائر، كما يمكنها صد شظايا الانفجارات والطعن بالسكاكين، مؤكدة أنها أخضعتها لعدة اختبارات داخل مختبر دولي معتمد قبل طرحها.

ونشرت "غرين تك" مقطعا لبعض التجارب التي أجريت للحقيبة التي لم تتعرض للتلف، بل نجحت في إتلاف هذه الرصاصات وتحطيمها.

وتعني الحماية الباليستية القدرة على مقاومة وصد المقذوفات النارية السريعة، وهي تعمل عند اصطدام الطلقة بالحقيبة، حيث توزع الألياف الطاقة الحركية الهائلة للطلقة على مساحة أكبر وتوقفها.

وبعد هذا الإعلان، علق الأتراك على الحقيبة الجديدة التي قال البعض إنها ليست لافتة للنظر، في حين رأى آخرون أن إنفاق الأموال على تأمين بوابات المدارس كان أولى من تصنيع الحقائب وبيعها.

تعليقات متباينة

فقد كتب يلماز معلقا على شكل الحقيبة غير اللافت، قائلا:

الحقيبة المصفحة لا تختلف في مظهرها عن الحقيبة العادية، لكنها تمنح أولياء الأمور راحة بال في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها حاليا.

في المقابل، انتقد إيبرو الفكرة، مطالبا بتأمين بوابات المدارس، بقوله:

بدلا من إنفاق الأموال على حقائب مصفحة لحماية الطلاب، لماذا لا يتم استثمار هذه الموارد في تأمين بوابات المدارس وتعيين حراس ووضع أنظمة مراقبة متطورة؟

كما علقت زينب على الحقيبة بأنها ليست جديدة وأنها تستخدم في دول أخرى منذ سنوات، قائلة:

الفكرة ليست جديدة، فهذه الحقائب المصفحة تستخدم بالفعل منذ سنوات في أمريكا وعدة دول تشهد حوادث إطلاق نار متكررة داخل المدارس وأثبتت فعاليتها في إنقاذ الأرواح

أما بيرات فتعجب من الفكرة نفسها، بقوله:

لا أفهم!! هل نرسل أطفالنا إلى المدارس أم إلى الحرب؟ يجب توفير بيئة تعليمية آمنة وطبيعية لأبنائنا، بدلا من هذه الأفكار العبثية.

وأخيرا، أثنت عائشة على الحقيبة الجديدة التي اعتبرتها قمة في الابتكار، بقولها:

أرى أن دمج تقنيات الحماية والدروع في المستلزمات اليومية هو قمة الابتكار التكنولوجي. هذه مبادرة تستحق الدعم بوصفها خيارا اختياريا للأهالي.

وتأتي هذه الحقيبة المضادة للرصاص بلونين، الأسود والوردي، سعرها قبل الخصم 7500 ليرة تركية (نحو 150 دولارا).

إعلان

وبعد يومين فقط من عرض أكثر من 100 حقيبة على هذا الموقع للبيع الإلكتروني، نفدت الكمية تماما من المخزون واختفت نهائيا من الموقع.