تريد إيران وقفاً لإطلاق النار لمدة سبعة أيام على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، حيث تستمر الغارات والتفجيرات الإسرائيلية في عدة مناطق، أبرزها النبطية والمنصوري

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الجهود تتركز حاليا على بناء أرضية مشتركة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار مساعٍ للتوصل إلى حل سلمي.

وأضاف أن الاجتماعات مستمرة، وأن قطر تواصل نقل الرسائل بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مؤكدا استمرار جهود الوساطة القطرية، ومشددا على أنه لا يوجد حل آخر سوى الحل السلمي.

وشدد المتحدث على ضرورة احترام منشآت البنية التحتية في المنطقة، معتبرا أن أي تهديد لها يشكل انتهاكا للقانون الدولي.

وفي السياق نفسه، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، الثلاثاء، أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وضع بنفسه "شروطاً" أمام الجانب الأميركي للموافقة على إعادة فتح مضيق هرمز.

ووصف عراقجي البنود بأنها "عادلة ومنطقية"، قائلاً إن دور بلاده اقتصر على إيصالها إلى عبر وسطاء، وإن الكرة باتت في ملعب واشنطن.

وأضاف أن قطر نقلت إلى الجانب الأميركي ورقة من سبعة بنود، وأن طهران تنتظر الرد عليها، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه المقترح.

وفي موازاة ذلك، هدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ، الثلاثاء، باستهداف بنى تحتية في الشرق الأوسط ما لم يتحقق الأمن في إيران.

وقال قاليباف، وكان من المقربين من المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، في مقطع مصور: "لتعلم أميركا وسائر الدول (...) أنه في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطاً، وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن".

ونقلت وكالة "تسنيم" عن قاليباف وصفه موقف ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ"المتهور"، معتبراً أن الأميركيين لم يغيروا سلوكهم. ورد على تصريحات الرئيس الأميركي بالقول: "لنر من سيرمش أولاً"، مضيفاً أن عهد الترهيب والتهديد بتدمير الجمهورية الإسلامية "قد ولى".

وحذر من أن رد إيران على أي هجوم سيكون "قاسياً وسريعاً ودقيقاً"، بما يجعل "المعتدي يندم بشدة" على أفعاله. وأضاف، وفق "تسنيم"، أن محاولات فرض حصار بحري وإغلاق الممرات الجوية "ستُهزم" عبر إجراءات اقتصادية وعسكرية مضادة.

وتأتي هذه التصريحات فيما لم تنجح المحادثات بين طهران وواشنطن حتى الآن في إنهاء الحرب. وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد عراقجي محادثات مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف و جاريد كوشنر بحثاً عن سبيل لإنهائها.

وبحسب التقارير المتداولة، تريد إيران وقفاً لإطلاق النار لمدة سبعة أيام على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، حيث تستمر الغارات والتفجيرات الإسرائيلية في عدة مناطق، أبرزها النبطية والمنصوري. كما تطالب بالإفراج عن أصولها في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاع النفط، وإنهاء الحصار البحري.