في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

خلّفت السيول التي اجتاحت مناطق في الجبل الغربي بليبيا أضرارا واسعة في الطرق والمنازل والممتلكات، بينما عاد السكان إلى مناطقهم لتفقد ما خلّفته تلك السيول بعد انحسارها.

وفي تقرير أعده للجزيرة من المناطق المتضررة، رصد مراسل الجزيرة أحمد خليفة انهيارا في الطريق الصحراوي الرابط بين تينيناي ونسمة، بعد أن جرفت المياه أجزاء منه، ما عطّل حركة العبور بين المنطقتين. كما أظهرت المشاهد أضرارا في مركبات ومنازل ومحال، وتراكم الطين والرواسب في عدد من المواقع.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 الدستور أولا ثم البرلمان.. صالح جعودة يطرح سيناريو لإنهاء الانقسام الليبي
* list 2 of 2 ليبيا تستأنف ضخ النفط من حقل الشرارة بعد توقف كلف 95 مليون دولار end of list

وقال رئيس لجنة الطوارئ في وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية عماد بدة، إن الفرق المعنية تتعامل مع الاختناقات في الطرق والعبارات ومجاري الأودية والسدود، مشيرا إلى أن مزدة والشقيقة ونسمة كانت من أكثر المناطق التي تضررت من الأمطار والسيول.

من جهته، قال رئيس لجنة الأزمة في المجلس البلدي لنسمة، جمال محمد، إن الأضرار طالت منازل ومواشي وسيارات ومشاريع ومحال خاصة، مؤكدا أن حجم الأضرار يفوق قدرة المجلس البلدي على استيعاب الأزمة.

وروى أحد السكان أن تغييرا في مسار تصريف المياه قرب المنازل أسهم في تدفق السيول نحو الشوارع والبيوت، مطالبا بمعالجة مجاري الأودية والمنافذ الطبيعية للمياه لتفادي تكرار الأضرار.

وكان مراسل الجزيرة أحمد خليفة قد أفاد في مداخلة أمس السبت، بأن سكان نسمة ومزدة بدؤوا تفقد منازلهم وممتلكاتهم بعد توقف الأمطار، وناشدوا حكومة الوحدة الوطنية التدخل لمعالجة آثار السيول.

وفي مداخلة أخرى أمس، قال المراسل إن آليات تابعة للواء "444 قتال" شاركت خلال ذروة السيول في إنقاذ عائلات وأفراد حاصرتهم المياه أو تعطلت مركباتهم، كما وصلت فرق حكومية وخدمية إلى البلديات المتضررة لتقييم الأضرار.