في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ102 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 211 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يتوقع إجراء مزيد من المفاوضات هذا الأسبوع مع إيران.
لمتابعة التغطية السابقة
لا تعد الجغرافيا مسرحا للأحداث فحسب، بل هي المؤلف الخفي الذي يعيد كتابة التاريخ. وفي العلاقات الدولية لا توجد فراغات جغرافية، بل نقاط تختزن من القوة ما يفوق مساحتها بأضعاف، ولا تبوح الجغرافيا بأسرارها إلا في أوقات الأزمات.
ويجسد مضيق هرمز هذه المفارقة في أوضح صورها؛ فما إن اشتعل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران حتى تحول من طريق تخوضه ناقلات النفط في صمت إلى بوابة تحبس أنفاس الأسواق العالمية، ومن معبر للتجارة إلى مسرح لإعادة توزيع القوة والثروة والنفوذ.
في لحظة مفصلية انكشفت هشاشة نظام الطاقة العالمي، وبات ممر واحد قادرا على تغيير إيقاع الحياة في قارات بأكملها، مع بحث عن خريطة جديدة لنقل الطاقة.
فمع استهداف إيران للسفن في المضيق والحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، توقفت (أو تقلصت بشدة) خمس تجارة النفط والغاز المسال في العالم التي كانت تمر بالمضيق قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم:
إسرائيل لم تتمكن من تحقيق أهدافها بكسر المقاومة.
حاضرون للحوار ولكن كيف نحاور من حكم على المقاومة بأنها خارجة عن القانون.
يحق للرئيس التفاوض لكن لا يحق له مخالفة الدستور والتنازل عن حق لبنان في مقاضاة العدو.
ندعو إلى وضع حد للتنازلات وإلى تجميد المفاوضات المباشرة.
السلطة تساعد المشروع الإسرائيلي الأمريكي بدلا من أن تواجهه.
الضغط على لبنان حاليا كي ينجز ما عجزت عنه إسرائيل خلال عامين.
الاستسلام للعدو يعني انتهاء لبنان لصالح الاحتلال وخطوة على طريق إسرائيل الكبرى.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة