قُتل 26 شخصا وجُرح 82 آخرون في أعمال عنف عرقية وقعت في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وفق ما أفادت به قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة بأبيي (يونيسفا) أمس الخميس.
وغالبا ما تشهد أبيي اشتباكات مسلحة بين قوات سودانية وأخرى جنوب سودانية، علما أن المنطقة متنازع عليها منذ انفصال جنوب السودان في عام 2011.
وقالت قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة بأبيي إن أعمال العنف التي وقعت الثلاثاء في سوق أمييت المشتركة، جاءت عقب مقتل رجل من قبيلة دينكا نقوك ورجل من قبيلة المسيرية في الشهر الجاري في واقعتين منفصلتين، "مما أدى إلى تصاعد التوتر بين المجموعتين".
وقالت القوة إنها قامت في أعقاب أعمال العنف الدموية بتعزيز وجودها الأمني في السوق وحولها، ونشرت قوات إضافية
لتهدئة الوضع".
وقال الفريق في هذه القوة الأممية غاني كومار: نُجري اتصالات مكثّفة مع قادة المجموعتين الذين جدّدوا التزامهم بالحوار والتوصل إلى تسوية سلمية للأعمال العدائية ".
وأضاف: "تتمثل أولويتنا في منع سقوط مزيد من الضحايا. ونحضّ جميع قادة المجتمعات المحلية على تغليب الحوار وتعزيز التعايش السلمي ".
وأوضح البيان أن القوة الأممية عززت انتشارها في السوق ومحيطها.
وتتألف قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة بأبيي من ثلاثة آلاف شرطي وجندي مكلّفين حماية المدنيين.
يشار إلى أن القبيلتين متنافستان منذ زمن طويل، وسبق أن اندلعت اشتباكات سقط فيها قتلى في الماضي بسبب نزاعات تتعلق بمراعي الماشية ومناطق سقي الحيوانات.
ويعيش جنوب السودان في سلام نسبي منذ أنهى اتفاق عام 2018 صراعا دام خمس سنوات أودى بحياة الآلاف. ومن المقرر إجراء انتخابات هي الأولى منذ استقلال البلاد في ديسمبر/كانون الأول.
المصدر:
الجزيرة