في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن روسيا ستحقق أهدافها في ساحة المعركة إذا كان الغرب لا يريد السماح بتقديم تنازلات بشأن التسوية في أوكرانيا.
وقال لافروف في مقابلة مع القناة الإلكترونية "ساما مينشوفا": "إذا كانت الدبلوماسية الغربية تقتصر على إيقاف الدول التي تقدم مبادرات معقولة ومتوازنة ومتسقة فليكن ذلك. إذاً، لن نحقق أهدافنا عندها على طاولة المفاوضات، وهو ما سيكون مفضلاً بالنسبة لنا (وهذا ما أثبتته قمة "أنكوريج")، لكننا سنحقق أهدافنا في ساحة المعركة، كما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراراً".
مستشار العربية للشؤون الأوروبية أحمد عجاج: خطة ترمب تميل إلى منح روسيا الدونباس.. وأوروبا تعارض.. وواشنطن تريد من موسكو نزع أي دعم عسكري لإيران pic.twitter.com/caKtXw9bpq
— العربية (@AlArabiya) September 7, 2026
وأعلن وزير الخارجية الروسي أن الغرب أراد إضعاف روسيا وتفكيكها للسيطرة على ثرواتها، لكنه أخطأ في حساباته.
وقال لافروف في المقابلة التي تبث على "يوتيوب": "أيا كان من يستشهد بأن الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الأب حاول ثني أوكرانيا عن الانسحاب من الاتحاد السوفييتي، فإن الغرب كان مهتماً بذلك من الناحية الاستراتيجية، لقد كان مهتماً دائماً بإضعاف بلادنا، سواء الإمبراطورية الروسية أو الاتحاد السوفييتي، وهو مهتم حالياً أيضاً بإضعاف روسيا، بل وحتى تفكيكها، للسيطرة على ثرواتنا. ونرى الآن أن الغرب أخطأ في حساباته".
كما أشار لافروف إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد مراقبين خاصين لمتابعة الانتخابات الروسية لمجلس الدوما سراً.
وأضاف: "نتلقى حالياً معلومات تفيد بأن الاتحاد الأوروبي بدأ يجهز بعض المراقبين الخاصين الذين سيتابعون سرا كيف ستجري انتخاباتنا".
وأفضت جهود الوساطة التي أطلقتها واشنطن منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة إلى عقد جلسات تفاوض عدة بين موسكو وكييف في 2025، لكنها لم تحقق نتائج، فيما توقفت العملية منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير (شباط).
وخلال جولات التفاوض السابقة، تمسكت موسكو وكييف إلى حد كبير بمواقفهما، وتعطلت المحادثات خصوصاً عند مسألة الأراضي الواقعة في شرق أوكرانيا والتي تطالب روسيا بضمها.
وتزامناً مع المحادثات الجديدة، أعلن بوتين وقف الضربات على كييف لمدة ثلاثة أيام، من السبت حتى نهاية يوم الاثنين، فيما أعلن زيلينسكي وقف الهجمات التي تستهدف موسكو خلال الفترة نفسها، لكن الأعمال القتالية تواصلت في مناطق أخرى من أوكرانيا وروسيا.
وأسفر الغزو الروسي لأوكرانيا عن مقتل ما لا يقل عن 15 ألف مدني، وفق الأمم المتحدة.
والإثنين، أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك عن قلقه البالغ إزاء تقارير تفيد بأن طائرات مسيّرة ذاتية التشغيل بالكامل قتلت أشخاصاً في أوكرانيا.
ودعا إلى الحظر العاجل لاستخدام الأسلحة الفتاكة بدون أي تدخل بشري.
المصدر:
العربيّة